حصري لشباب الرافدين
ميلودراما الألوان…. الشاعر علي السالم
روحي الخضراء العينين
بذاك النبض الأبيض
وضفائرها الشقر
تُهدهِدُها أحلامٌ ورديَّهْ
يفجؤها كل صباحٍ ذاك الأبهقْ
ويصِرُّ على دعوتِها
لتناول سحنتهِ
وتتبلها ضحكتُهُ الصفراء
يقدِّمها في طبقِ الأسنان الحمر
ولا ينسى ذاك الأبهقْ
إن يسفحَ فيها شيئاً من نابٍ أزرقْ
كدليلٍ في حسن النيَّه أو كرم المحتد
يحفر في وجنتها قبلتَهُ
من قلبٍ أسودْ
ميلودراما الألوان…. الشاعر علي السالم
روحي الخضراء العينين
بذاك النبض الأبيض
وضفائرها الشقر
تُهدهِدُها أحلامٌ ورديَّهْ
يفجؤها كل صباحٍ ذاك الأبهقْ
ويصِرُّ على دعوتِها
لتناول سحنتهِ
وتتبلها ضحكتُهُ الصفراء
يقدِّمها في طبقِ الأسنان الحمر
ولا ينسى ذاك الأبهقْ
إن يسفحَ فيها شيئاً من نابٍ أزرقْ
كدليلٍ في حسن النيَّه أو كرم المحتد
يحفر في وجنتها قبلتَهُ
من قلبٍ أسودْ