حصري لشباب الرافدين
الشاعر علي السالم قصائد قصيره
***********فتاة*
أندلقَتْ
من بابِ السّيارةِ
فوق رصيفِ الليلِ فتاةْ
لم تبقِ الرّحلةُ منها
غير فُتاتْ
ما لملمها أََحَدٌ
فأنتثَرَتْ
في عصفِ العَجَلاتْ
******************************************وأد *
الحديقةُ-في المهْدِ-
تسملُ أعينَ أزهارِها
وتُلفقُِ مستقبلاً للزهور
تُلقِّنهم لهجةَ الشَّوكِ
تُلقمُ أثداءها للطحالب
تُرخي رِتاجَ مياسمها للهوام
****************************************وجبة*
تلكَ مدرسةُ الحيِّ قدْ
غلَّقتْ كلَّ أبوابِها
فالمُديرُ تجشأَ مختفياً
خلفَ أوداجهِ
بعد نبشِ مفارقِ أسنانهِ
من بقايا التلاميذ….!
**************************************** المُهرِّج**
خيمةُ السيرك فاضتْ بضجَّتِها
حينما الدورُ حانَ أوانهْ
فالمُهرَِجُ قوَّضهُ هَلَعٌ
ضاعَ منهُ القناع
بماذا يُرمِّمُ سحنتهُ
لم يجدْ أحمر الشفتين
ولا أبيضاً للأسى
كيف يرتقُ بسمَتَهُ
روحهُ أندلَقَتْ
تتخبطُ عيناهُ
تستجديان زمانهْ
تحت أنقاضهِ
شَرَعتْ بسمةٌ بتسلُّقِهِ
حينما حظيَتْ كفهُ بالقناع
أصابِعُها
لم تجدْ وجهَهُ في مكانهْ…!
*******************************************مُواء ***
قطّان
فوق الدارماجا بالدماءْ
إذ حرثا بعضهما
مُدجَّجين بالمخالب و بالمواءْ
والقطةُ الحسناءْ
تُمسِّد الفروَ
وتلعقُ الثواني بإشتهاءْ
تُهيء الوجرَ لكلبٍ
ربّما
يهبطُ عن شموخِهِ
هذا المساءْ…!
**************************************** * أوهامُ الحَيوان*
وهم الخلد…
أظفارُهُ حَفَرَتْ في سجنهِ نفقاً لم يدرِ للسجنِ يفضي ذلك النفقُ
****
*** وهم الخيول…
كلُ الخيولِ َكبتْ شُلَّتْ قوائُمها قبل الصهيلِ ولمّا يبدأ السَبَقُ *****
وهمُ البوم…***
توهمَ البومُ يوماً انه مَلِكٌ مُتوَّجٌ لجمالِ الطيرِ مُأتلِقُ
*****
**وهم الحمار...
من فضائح تقرير فحصِ الخبيرْ
لِحشودِ الأسودْ
قيلَ إن الحمارْ
فروُهُ مستعارْ
يتعاطى حبوباً
ُمنشِّطةً للزئيرْ
*************
** وهم الفيل…
نفخَ الفيلُ حشودَ شُموعْ
في حفلةِ مولِدِهِ التسعينْ
ظلَّ الشمعُ على هامِ الشمعِ يَضوعْ
وأطفأ حشدَ المدعوين…!
***********
***وهم النحل…
كلُّهم حلَّقوا خلفها لاهثين
كلهم سقطوا دونها يائسين
وحدَهُ تتوارى إبتسامتُهُ
خلف نشوتِهِ
والخليةُ هيأها لعناقٍ طويلْ
وهم القط….
قطي الصغير
علَّمتُهُ قنصَ الأفاعي
وما يهيمُ في الحديقهْ
أو يتلوى في الظلامْ
فأتقن الدرسَ كهرٍ ناضجٍ
لكنه هذا المساء صاخبُ المُواءْ
ولم يكن كما يرام
في حفلنا الكبير
فحينما تلوَّتْ الأجساد رقصاً
في الحديقهْ
وراقصتني ضيفتي…
أستنفر الأنياب منه والمخالب
وأدمى ضيفتي الرقيقهْ….!
**
الشاعر علي السالم قصائد قصيره
***********فتاة*
أندلقَتْ
من بابِ السّيارةِ
فوق رصيفِ الليلِ فتاةْ
لم تبقِ الرّحلةُ منها
غير فُتاتْ
ما لملمها أََحَدٌ
فأنتثَرَتْ
في عصفِ العَجَلاتْ
******************************************وأد *
الحديقةُ-في المهْدِ-
تسملُ أعينَ أزهارِها
وتُلفقُِ مستقبلاً للزهور
تُلقِّنهم لهجةَ الشَّوكِ
تُلقمُ أثداءها للطحالب
تُرخي رِتاجَ مياسمها للهوام
****************************************وجبة*
تلكَ مدرسةُ الحيِّ قدْ
غلَّقتْ كلَّ أبوابِها
فالمُديرُ تجشأَ مختفياً
خلفَ أوداجهِ
بعد نبشِ مفارقِ أسنانهِ
من بقايا التلاميذ….!
**************************************** المُهرِّج**
خيمةُ السيرك فاضتْ بضجَّتِها
حينما الدورُ حانَ أوانهْ
فالمُهرَِجُ قوَّضهُ هَلَعٌ
ضاعَ منهُ القناع
بماذا يُرمِّمُ سحنتهُ
لم يجدْ أحمر الشفتين
ولا أبيضاً للأسى
كيف يرتقُ بسمَتَهُ
روحهُ أندلَقَتْ
تتخبطُ عيناهُ
تستجديان زمانهْ
تحت أنقاضهِ
شَرَعتْ بسمةٌ بتسلُّقِهِ
حينما حظيَتْ كفهُ بالقناع
أصابِعُها
لم تجدْ وجهَهُ في مكانهْ…!
*******************************************مُواء ***
قطّان
فوق الدارماجا بالدماءْ
إذ حرثا بعضهما
مُدجَّجين بالمخالب و بالمواءْ
والقطةُ الحسناءْ
تُمسِّد الفروَ
وتلعقُ الثواني بإشتهاءْ
تُهيء الوجرَ لكلبٍ
ربّما
يهبطُ عن شموخِهِ
هذا المساءْ…!
**************************************** * أوهامُ الحَيوان*
وهم الخلد…
أظفارُهُ حَفَرَتْ في سجنهِ نفقاً لم يدرِ للسجنِ يفضي ذلك النفقُ
****
*** وهم الخيول…
كلُ الخيولِ َكبتْ شُلَّتْ قوائُمها قبل الصهيلِ ولمّا يبدأ السَبَقُ *****
وهمُ البوم…***
توهمَ البومُ يوماً انه مَلِكٌ مُتوَّجٌ لجمالِ الطيرِ مُأتلِقُ
*****
**وهم الحمار...
من فضائح تقرير فحصِ الخبيرْ
لِحشودِ الأسودْ
قيلَ إن الحمارْ
فروُهُ مستعارْ
يتعاطى حبوباً
ُمنشِّطةً للزئيرْ
*************
** وهم الفيل…
نفخَ الفيلُ حشودَ شُموعْ
في حفلةِ مولِدِهِ التسعينْ
ظلَّ الشمعُ على هامِ الشمعِ يَضوعْ
وأطفأ حشدَ المدعوين…!
***********
***وهم النحل…
كلُّهم حلَّقوا خلفها لاهثين
كلهم سقطوا دونها يائسين
وحدَهُ تتوارى إبتسامتُهُ
خلف نشوتِهِ
والخليةُ هيأها لعناقٍ طويلْ
وهم القط….
قطي الصغير
علَّمتُهُ قنصَ الأفاعي
وما يهيمُ في الحديقهْ
أو يتلوى في الظلامْ
فأتقن الدرسَ كهرٍ ناضجٍ
لكنه هذا المساء صاخبُ المُواءْ
ولم يكن كما يرام
في حفلنا الكبير
فحينما تلوَّتْ الأجساد رقصاً
في الحديقهْ
وراقصتني ضيفتي…
أستنفر الأنياب منه والمخالب
وأدمى ضيفتي الرقيقهْ….!
**