حصري لشباب الرافدين
تسلُّق أشجار النار . الشاعر علي السالم
ذُعرتْ أمي
لحظات الطلق ِوصاحت…
من هذا المتضور شوقاً
في أحشائي
يغرورقُ ساحلُهُ بالأحلام
يبسمل بإسم إمرأةٍ
مشمسةِ العينين
تعلَّق من عنقودِ القلبِ
بغصنِ النارِ المورقِ في عينيها
لحظةَ وضعتني أمي
ذُهلتْ أحدى النسوةِ
من فرط الشوق الهاطلِ من عينيَّ
وقالت للأخرى:
-حين رأتني أتدلى من عنقودِ القلبِ
بصدرِ إمرأةٍ مشمسةِ العينين
وأغرقُ في غابةِ لَهَبٍٍ
معشبةٍ في شفتيها:
لم أعهدْ طفلاً يسبحُ في المطرِ الناريِّ
المتساقطِ من شفةِ إمرأةٍ
ويشاطُرها رئة واحدةًً
قالتْ اخرى ذاهلةً:
إنتبهي للشريان المربوط
بشريانِ حبيبته
والشريان الآخر
يوغلُ في إحشاء الأرض
ذعرتْ إمرأةً ثالثةٌ قائلةٌ:
إنهما يقتسمان الدمَ وينبضُ بينهما
قلبٌ واحدْ
تسلُّق أشجار النار . الشاعر علي السالم
ذُعرتْ أمي
لحظات الطلق ِوصاحت…
من هذا المتضور شوقاً
في أحشائي
يغرورقُ ساحلُهُ بالأحلام
يبسمل بإسم إمرأةٍ
مشمسةِ العينين
تعلَّق من عنقودِ القلبِ
بغصنِ النارِ المورقِ في عينيها
لحظةَ وضعتني أمي
ذُهلتْ أحدى النسوةِ
من فرط الشوق الهاطلِ من عينيَّ
وقالت للأخرى:
-حين رأتني أتدلى من عنقودِ القلبِ
بصدرِ إمرأةٍ مشمسةِ العينين
وأغرقُ في غابةِ لَهَبٍٍ
معشبةٍ في شفتيها:
لم أعهدْ طفلاً يسبحُ في المطرِ الناريِّ
المتساقطِ من شفةِ إمرأةٍ
ويشاطُرها رئة واحدةًً
قالتْ اخرى ذاهلةً:
إنتبهي للشريان المربوط
بشريانِ حبيبته
والشريان الآخر
يوغلُ في إحشاء الأرض
ذعرتْ إمرأةً ثالثةٌ قائلةٌ:
إنهما يقتسمان الدمَ وينبضُ بينهما
قلبٌ واحدْ