النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,429
- مستوى التفاعل
- 19,089
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
قصه وعبره :
الندم بعد فوات الأوان :
يحكى أن أفعى لدغت دجاجة في رجلها و عندما اخترق السم جسد الدجاجة،لجأت إلى قطعها لكن باقي الدجاجات فضّلت طردها لمنع انتشار السم.
تركت الدجاجة تعرج بعيداً تبكي من الألم ليس بسبب اللدغة، بل بسبب تخلي عائلتها واصدقائها عنها وازدرائها في وقت حاجتها الشديدة إليهم لذا غادرت، وهي تحترق من الحمّى، وتجرّ إحدى ساقيها، مُعرّضة لتحمل برد الليل مع كل خطوة، سقطت دمع شاهدها الدجاج في بيت الدجاج وهي ترحل، واختفت في الأفق. قال بعضهم لبعض"دعوها تذهب ستموت بعيداً عنا وعندما اختفت الدجاجة أخيراً في الأفق، تأكدوا جميعاً من وفاتهاحتى أن البعض نظر إلى السماء أملاً في رؤية النسور .
مرّ الوقت بعد ذلك بكثير جاء طائر طنان إلى بيت الدجاج وأعلن "أختكم على قيد الحياة! تعيش في كهف بعيد لقد تعافت، لكنها فقدت ساقاً من لدغة أفعى ولديها صعوبة في إيجاد الطعام وتحتاج لمساعدتكم"ساد الصمت
ثم بدأت الأعذار"لاأستطيع الذهاب أنا أضع البيض.. لا أستطيع الذهاب أنا أبحث عن الذرة... لا أستطيع الذهاب، يجب أن أعتني بفرخاتي..."رفض الجميع الطلب، فعاد الطائر الطنان إلى الكهف دون مساعدة.
مرّ الوقت مرة أخرى بعد ذلك بكثير،عاد الطائر الطنان، لكن هذه المرة بأخبار مؤلمة: "أختكم توفيت...ماتت وحيدة في الكهف لا أحد يدفنها أو يحزن عليها"
في تلك اللحظة، حلّت حالة من الحزن العميق على الجميع، فعمّ بيت الدجاج بأجواء من الرثاء.
توقفت الدجاجات عن وضع البيض، وتوقف الباحثون عن الحبوب وحتى من كانوا يعتنون بالصغار توقفوا للحظة.
فسألوا أنفسهم: لماذا لم نتحرك سابقاً وتركنا اختنا وحيدة.....؟
لقد كانوا نادمين لوفاتها...
وانطلقوا جميعاً نحو الكهف، دون تردد أو تخطيط، يبكون ويرثون.لقد وجدوا سبباً أخيراً لزيارة الكهف، لكن الوقت كان قد فات. وعندما وصلوا، لم يجدوا الدجاجة سوى بقايا ريش
ورسالة تقول:
"في الحياة، قد لا يبذل الناس جهداً لمساعدتك وأنت حي، لكنهم قد يقطعون مسافات شاسعة للدفن بعد وفاتك. ؟؟!!
ومعظم الدموع في الجنائز ليست من الحزن، بل من اللوم والندم وعذاب الضمير ."
🪱🐓🪱🐓🪱

الندم بعد فوات الأوان :
يحكى أن أفعى لدغت دجاجة في رجلها و عندما اخترق السم جسد الدجاجة،لجأت إلى قطعها لكن باقي الدجاجات فضّلت طردها لمنع انتشار السم.
تركت الدجاجة تعرج بعيداً تبكي من الألم ليس بسبب اللدغة، بل بسبب تخلي عائلتها واصدقائها عنها وازدرائها في وقت حاجتها الشديدة إليهم لذا غادرت، وهي تحترق من الحمّى، وتجرّ إحدى ساقيها، مُعرّضة لتحمل برد الليل مع كل خطوة، سقطت دمع شاهدها الدجاج في بيت الدجاج وهي ترحل، واختفت في الأفق. قال بعضهم لبعض"دعوها تذهب ستموت بعيداً عنا وعندما اختفت الدجاجة أخيراً في الأفق، تأكدوا جميعاً من وفاتهاحتى أن البعض نظر إلى السماء أملاً في رؤية النسور .
مرّ الوقت بعد ذلك بكثير جاء طائر طنان إلى بيت الدجاج وأعلن "أختكم على قيد الحياة! تعيش في كهف بعيد لقد تعافت، لكنها فقدت ساقاً من لدغة أفعى ولديها صعوبة في إيجاد الطعام وتحتاج لمساعدتكم"ساد الصمت
ثم بدأت الأعذار"لاأستطيع الذهاب أنا أضع البيض.. لا أستطيع الذهاب أنا أبحث عن الذرة... لا أستطيع الذهاب، يجب أن أعتني بفرخاتي..."رفض الجميع الطلب، فعاد الطائر الطنان إلى الكهف دون مساعدة.
مرّ الوقت مرة أخرى بعد ذلك بكثير،عاد الطائر الطنان، لكن هذه المرة بأخبار مؤلمة: "أختكم توفيت...ماتت وحيدة في الكهف لا أحد يدفنها أو يحزن عليها"
في تلك اللحظة، حلّت حالة من الحزن العميق على الجميع، فعمّ بيت الدجاج بأجواء من الرثاء.
توقفت الدجاجات عن وضع البيض، وتوقف الباحثون عن الحبوب وحتى من كانوا يعتنون بالصغار توقفوا للحظة.
فسألوا أنفسهم: لماذا لم نتحرك سابقاً وتركنا اختنا وحيدة.....؟
لقد كانوا نادمين لوفاتها...
وانطلقوا جميعاً نحو الكهف، دون تردد أو تخطيط، يبكون ويرثون.لقد وجدوا سبباً أخيراً لزيارة الكهف، لكن الوقت كان قد فات. وعندما وصلوا، لم يجدوا الدجاجة سوى بقايا ريش
ورسالة تقول:
"في الحياة، قد لا يبذل الناس جهداً لمساعدتك وأنت حي، لكنهم قد يقطعون مسافات شاسعة للدفن بعد وفاتك. ؟؟!!
ومعظم الدموع في الجنائز ليست من الحزن، بل من اللوم والندم وعذاب الضمير ."
🪱🐓🪱🐓🪱
