النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,938
- مستوى التفاعل
- 18,177
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
قصة وعبره :
مكر الرجال :
يحكي رجل من بني نوفل أن شخصًا يُدعى "نصيب" صار غنيًا بعد أن كان فقيرًا. وكان متزوجًا من امرأة تُدعى "أم محجن"، وكانت امرأة سوداء البشرة، ولما تحسنت حالته المادية رغب في الزواج بامرأة بيضاء، فتزوج سرًّا من امرأة أخرى.
فلما علمت غارت أم محجن من زواجه الجديد، فحاول تهدئتها وقال لها:
"يا أم محجن، لا أحد يغار عليّ، فأنا رجل كبير في السن، ولا أحد يغار منكِ لأنك أيضًا كبيرة، لكن لا أحد أغلى عليّ منكِ ولا له فضل مثلك، فسامحيني ولا تحزني".
فهدأت ورضيت.
بعد فترة، قال لها:
"ما رأيك أن أجمعك بزوجتي الجديدة في بيت واحد، من أجل الألفة ولتفادي الشماتة؟"
فوافقت. فأعطاها دينارًا وقال:
"أعدي لها غداءً بهذا الدينار غدًا، لأني لا أريدها أن ترى فقرًا عندك وتظن أنها أفضل منكِ".
ثم ذهب لزوجته الجديدة وقال لها:
"غدًا ستزورين أم محجن، وهي ستكرمك، وأنا لا أحب أن تظن أنكِ أقل منها، خذي هذا الدينار واشتري به هدية وقدميها لها، ولا تخبريها أني أعطيتك المال".
ثم ذهب إلى صديق له وقال له:
"غدًا سآخذك للغداء، وخلال الغداء اسألني عن أكثر زوجتيّ حبًا إلى قلبي، وسأغضب وأرفض الجواب، فالحّ عليّ وأجبرني على الحلف حتى أجيبك".
وفعلوا كما اتفقوا. زارت الزوجة الجديدة أم محجن، وجاء الصديق وتغدى معهم، ثم سأله:
"من أحب زوجتيك إليك؟"
فقال نصيب:
"سبحان الله، تسألني هذا وهما تسمعان؟ لا أحد يسأل هذا السؤال!"
فألحّ عليه الصديق وأقسم عليه، فقال نصيب:
"بما أنك أقسمت، فإن أحب زوجتيّ إليّ هي صاحبة الدينار، ولا أقول أكثر من ذلك".
عندها، ضحكت كل واحدة منهما وهي تظن أنها المقصودة، وكل واحدة كانت فرحة في سرّها.
🪻🌴🪻🌴🪻🌴

مكر الرجال :
يحكي رجل من بني نوفل أن شخصًا يُدعى "نصيب" صار غنيًا بعد أن كان فقيرًا. وكان متزوجًا من امرأة تُدعى "أم محجن"، وكانت امرأة سوداء البشرة، ولما تحسنت حالته المادية رغب في الزواج بامرأة بيضاء، فتزوج سرًّا من امرأة أخرى.
فلما علمت غارت أم محجن من زواجه الجديد، فحاول تهدئتها وقال لها:
"يا أم محجن، لا أحد يغار عليّ، فأنا رجل كبير في السن، ولا أحد يغار منكِ لأنك أيضًا كبيرة، لكن لا أحد أغلى عليّ منكِ ولا له فضل مثلك، فسامحيني ولا تحزني".
فهدأت ورضيت.
بعد فترة، قال لها:
"ما رأيك أن أجمعك بزوجتي الجديدة في بيت واحد، من أجل الألفة ولتفادي الشماتة؟"
فوافقت. فأعطاها دينارًا وقال:
"أعدي لها غداءً بهذا الدينار غدًا، لأني لا أريدها أن ترى فقرًا عندك وتظن أنها أفضل منكِ".
ثم ذهب لزوجته الجديدة وقال لها:
"غدًا ستزورين أم محجن، وهي ستكرمك، وأنا لا أحب أن تظن أنكِ أقل منها، خذي هذا الدينار واشتري به هدية وقدميها لها، ولا تخبريها أني أعطيتك المال".
ثم ذهب إلى صديق له وقال له:
"غدًا سآخذك للغداء، وخلال الغداء اسألني عن أكثر زوجتيّ حبًا إلى قلبي، وسأغضب وأرفض الجواب، فالحّ عليّ وأجبرني على الحلف حتى أجيبك".
وفعلوا كما اتفقوا. زارت الزوجة الجديدة أم محجن، وجاء الصديق وتغدى معهم، ثم سأله:
"من أحب زوجتيك إليك؟"
فقال نصيب:
"سبحان الله، تسألني هذا وهما تسمعان؟ لا أحد يسأل هذا السؤال!"
فألحّ عليه الصديق وأقسم عليه، فقال نصيب:
"بما أنك أقسمت، فإن أحب زوجتيّ إليّ هي صاحبة الدينار، ولا أقول أكثر من ذلك".
عندها، ضحكت كل واحدة منهما وهي تظن أنها المقصودة، وكل واحدة كانت فرحة في سرّها.
🪻🌴🪻🌴🪻🌴
