النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,494
- مستوى التفاعل
- 19,098
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
في عام 1932... أعلنت أستراليا الحرب على طيور!
قد يبدو العنوان مزحة، لكنه حدث حقيقي دوّنته كتب التاريخ.
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، استقر آلاف الجنود الأستراليين السابقين في غرب أستراليا، وبدأوا حياة جديدة كمزارعين يزرعون القمح. ظنوا أن أصعب معاركهم أصبحت خلفهم...
لكن عدوًا غير متوقع كان في انتظارهم.
مع موسم الهجرة، اجتاحت أكثر من 20 ألف طائر إيمو المزارع. كانت هذه الطيور الضخمة، التي تشبه النعام ولا تستطيع الطيران، تلتهم المحاصيل وتحطم الأسوار، مخلفة خسائر هائلة في وقت قصير.
شعر المزارعون بالعجز، فلجؤوا إلى الحكومة طالبين المساعدة.
وهنا اتخذت الحكومة قرارًا لم يتوقعه أحد...
أرسلت وزارة الدفاع وحدة عسكرية مزودة برشاشات Lewis الثقيلة، وأكثر من 10 آلاف طلقة، معتقدة أن المهمة لن تستغرق سوى أيام قليلة.
لكن ما حدث كان محرجًا للجيش!
في أول مواجهة، وما إن بدأ إطلاق النار، حتى تفرقت طيور الإيمو بسرعة مذهلة، واختفت في جميع الاتجاهات. كانت تركض بسرعة تقارب 50 كيلومترًا في الساعة، وتجعل إصابتها بالرشاشات الثقيلة شبه مستحيلة.
ولم يكن ذلك أغرب ما في الأمر...
فقد كتب أحد القادة العسكريين في تقريره أن الطيور كانت تتحرك وكأنها تتبع خطة منظمة؛ إذ تقف إحداها في مكان مرتفع تراقب الجنود، وما إن تقترب القوات حتى تطلق صيحة إنذار، فتفر جميع الطيور خلال ثوانٍ!
تحولت العملية العسكرية إلى مطاردة مرهقة لا تنتهي.
وفي محاولة أخيرة، ثبّت الجنود الرشاش على شاحنة وانطلقوا خلف الطيور بسرعة، لكن الطريق الوعر جعل التصويب مستحيلاً، وفقد السائق السيطرة على المركبة، لتنتهي المطاردة بالفشل أيضًا.
ومع مرور الأسابيع، استهلك الجيش آلاف الطلقات، بينما بقيت معظم الطيور حرة تجوب المزارع كما لو أنها انتصرت في المعركة.
وأمام سخرية الصحف المحلية والعالمية، اضطرت الحكومة إلى سحب القوات وإنهاء العملية.
وهكذا، دخل التاريخ واحدة من أغرب الحروب على الإطلاق...
جيشٌ مدجج بالأسلحة... اضطر إلى الانسحاب أمام طيور لا تحمل سوى أرجلٍ سريعة وغريزةٍ مذهلة للبقاء!
هذه الحادثة معروفة تاريخيًا باسم "حرب الإيمو" (The Emu War)، وهي واقعة حقيقية حدثت في أستراليا عام 1932،
مصدر القصة: القصة موثقة بالكامل في الأرشيف الوطني الأسترالي (National Archives of Australia)، والصحف الأسترالية الصادرة في نوفمبر وديسمبر 1932، وتُدرس حتى اليوم كأحد أغرب الأمثلة على سوء التخطيط البيئي والعسكري.
قد يبدو العنوان مزحة، لكنه حدث حقيقي دوّنته كتب التاريخ.
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، استقر آلاف الجنود الأستراليين السابقين في غرب أستراليا، وبدأوا حياة جديدة كمزارعين يزرعون القمح. ظنوا أن أصعب معاركهم أصبحت خلفهم...
لكن عدوًا غير متوقع كان في انتظارهم.
مع موسم الهجرة، اجتاحت أكثر من 20 ألف طائر إيمو المزارع. كانت هذه الطيور الضخمة، التي تشبه النعام ولا تستطيع الطيران، تلتهم المحاصيل وتحطم الأسوار، مخلفة خسائر هائلة في وقت قصير.
شعر المزارعون بالعجز، فلجؤوا إلى الحكومة طالبين المساعدة.
وهنا اتخذت الحكومة قرارًا لم يتوقعه أحد...
أرسلت وزارة الدفاع وحدة عسكرية مزودة برشاشات Lewis الثقيلة، وأكثر من 10 آلاف طلقة، معتقدة أن المهمة لن تستغرق سوى أيام قليلة.
لكن ما حدث كان محرجًا للجيش!
في أول مواجهة، وما إن بدأ إطلاق النار، حتى تفرقت طيور الإيمو بسرعة مذهلة، واختفت في جميع الاتجاهات. كانت تركض بسرعة تقارب 50 كيلومترًا في الساعة، وتجعل إصابتها بالرشاشات الثقيلة شبه مستحيلة.
ولم يكن ذلك أغرب ما في الأمر...
فقد كتب أحد القادة العسكريين في تقريره أن الطيور كانت تتحرك وكأنها تتبع خطة منظمة؛ إذ تقف إحداها في مكان مرتفع تراقب الجنود، وما إن تقترب القوات حتى تطلق صيحة إنذار، فتفر جميع الطيور خلال ثوانٍ!
تحولت العملية العسكرية إلى مطاردة مرهقة لا تنتهي.
وفي محاولة أخيرة، ثبّت الجنود الرشاش على شاحنة وانطلقوا خلف الطيور بسرعة، لكن الطريق الوعر جعل التصويب مستحيلاً، وفقد السائق السيطرة على المركبة، لتنتهي المطاردة بالفشل أيضًا.
ومع مرور الأسابيع، استهلك الجيش آلاف الطلقات، بينما بقيت معظم الطيور حرة تجوب المزارع كما لو أنها انتصرت في المعركة.
وأمام سخرية الصحف المحلية والعالمية، اضطرت الحكومة إلى سحب القوات وإنهاء العملية.
وهكذا، دخل التاريخ واحدة من أغرب الحروب على الإطلاق...
جيشٌ مدجج بالأسلحة... اضطر إلى الانسحاب أمام طيور لا تحمل سوى أرجلٍ سريعة وغريزةٍ مذهلة للبقاء!
هذه الحادثة معروفة تاريخيًا باسم "حرب الإيمو" (The Emu War)، وهي واقعة حقيقية حدثت في أستراليا عام 1932،
مصدر القصة: القصة موثقة بالكامل في الأرشيف الوطني الأسترالي (National Archives of Australia)، والصحف الأسترالية الصادرة في نوفمبر وديسمبر 1932، وتُدرس حتى اليوم كأحد أغرب الأمثلة على سوء التخطيط البيئي والعسكري.