النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,938
- مستوى التفاعل
- 18,177
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
قصه وعبره :
النساج الماهر :
كان هناك في قديم الزمان نساج ماهر اسمه سعد يشتهر بين الناس بعباءاته التي لا يضاهيها أحد في الإتقان والجمال وكان يعمل في دكان صغير لا يغادره إلا للصلاة والطعام وفي يوم من الأيام بينما هو ينسج عباءة جديدة انفلتت يده فانقطع خيط واحد صغير جدا في منتصف العمل توقف سعد ونظر إلى العيب الصغير ثم أخذ يبسط العباءة ويفكها من أولها إلى آخرها ليبدأ من جديد فتعجب مساعده الذي كان يقف بجانبه وقال له يا معلم هذا الخيط الواحد لا يراه أحد العباءة كلها مئات الخيوط والناس ستنظر إلى جمالها ولا أحد سيلتفت إلى هذا العيب الصغير الذي في الوسط فرفع سعد رأسه إليه وقال لكن عيني التي رأته ستعرف مكانه كلما مرت العباءة على جسد من يرتديها وأنا أعلم أن الخيط المقطوع موجود في عباءتي فكيف أطمئن وضميري يؤنبني إن من لا يتقن عمله أمام نفسه فلن يتقنه أبدا أمام الناس وهكذا أعاد نسج العباءة من جديد بخيطها الصحيح ومرت الأيام وجاء صاحب العباءة يشكر سعد على دقته ويخبره أن الناس كلما رأوا العباءة سألوا عن صانعها فأجاب سعد ليس المهم أن يسأل الناس عني المهم أن لا يسألني ضميري
هذه القصة ليست عن نسج العباءات فقط بل عن كل عمل تضعه بين يدي الناس اقرأها ثم انشرها لعلها تذكر موظفا يهمل في عمله أو تاجرا يغش في تجارته أو معلما يخفف في درسه أن الخيط المقطوع وإن خفي على الناس فلن يخفى على من يراقب الله في سره وعلنه فكن كسعد تبدأ من جديد ولو تعبك الطريق .
🌸🪻🌸🪻🌸

النساج الماهر :
كان هناك في قديم الزمان نساج ماهر اسمه سعد يشتهر بين الناس بعباءاته التي لا يضاهيها أحد في الإتقان والجمال وكان يعمل في دكان صغير لا يغادره إلا للصلاة والطعام وفي يوم من الأيام بينما هو ينسج عباءة جديدة انفلتت يده فانقطع خيط واحد صغير جدا في منتصف العمل توقف سعد ونظر إلى العيب الصغير ثم أخذ يبسط العباءة ويفكها من أولها إلى آخرها ليبدأ من جديد فتعجب مساعده الذي كان يقف بجانبه وقال له يا معلم هذا الخيط الواحد لا يراه أحد العباءة كلها مئات الخيوط والناس ستنظر إلى جمالها ولا أحد سيلتفت إلى هذا العيب الصغير الذي في الوسط فرفع سعد رأسه إليه وقال لكن عيني التي رأته ستعرف مكانه كلما مرت العباءة على جسد من يرتديها وأنا أعلم أن الخيط المقطوع موجود في عباءتي فكيف أطمئن وضميري يؤنبني إن من لا يتقن عمله أمام نفسه فلن يتقنه أبدا أمام الناس وهكذا أعاد نسج العباءة من جديد بخيطها الصحيح ومرت الأيام وجاء صاحب العباءة يشكر سعد على دقته ويخبره أن الناس كلما رأوا العباءة سألوا عن صانعها فأجاب سعد ليس المهم أن يسأل الناس عني المهم أن لا يسألني ضميري
هذه القصة ليست عن نسج العباءات فقط بل عن كل عمل تضعه بين يدي الناس اقرأها ثم انشرها لعلها تذكر موظفا يهمل في عمله أو تاجرا يغش في تجارته أو معلما يخفف في درسه أن الخيط المقطوع وإن خفي على الناس فلن يخفى على من يراقب الله في سره وعلنه فكن كسعد تبدأ من جديد ولو تعبك الطريق .
🌸🪻🌸🪻🌸
