الحب :-
شيء مقدس يحمل في داخلهُ أسمى معاني الود و الصدق و الاخلآص ' الآن لو نأخذ الحب على مقياس المجتمع ؟ سنجد ان الحب كلمة مفرغة تمامأ يمثل الرغبات والشهوات مجرد كلمة لتفريغ رغبات الجسد الداخلية ' حالما يخلآ الجسد من تلك الرغبات يصبح ((الحب)) محطة للسخرية و الاستهزاء "فـيفقد مصداقيتهُ بكل سهولة و يفقد موثوقيتهُ التامة ' الفتيات اللآتي تجهل هذهِ الأمور التي ترتدي قناع الحب ؟ تقع الضحية الأولى !عندما تفشل أي علاقة تحت مسمى الحب ؟ تفقد ثقتها بشيء اسمهُ الحب جزئيأ 'فما كان يمثل لها الاحلآم و الطموح و الآمال التي رسمت بـالمخيلة " بان انهُ مجرد اسم ويشير الى شيء منافي الى ما كان يُذكر بهِ ' يخرج عن اطار القدسية الى مجرد مظاهر و شيء مزغرف و مفرغ تمامأ ' ولكن قدسية الحب الأساسي مازالت في نفوس البعض تحتفض بقيمتها و قدسيتها الاساسية ((الدفيء لنفس و روح الآخر 'الإهتمام بمتطلبات الآخر قبل المتطلبات الشخصية ......))
هذا الموضوع هو احد سلوكيات الانسان ويحدد ردود الفعل التي تصدر منهُ
والفئة الاكبر التي تقع تحت هذا النمط هم الفئة الشبابية و المرآهقين
ودائما الاناث الاكثر عرضة في هذا الامر بسبب تغلب مشاعرهن و عواطفهن على عقولهن
في المجتمع الشرقي ليس لاي فتاة حرية الاختيار فيما يناسبها و تقع تحت الضغط الاسري بسبب العادات و التقاليد التي يضنون انها تمنع انحرافها عن الطريق السليم
تجد نفسها الفتاة كأنها خلف قضبان السجن و لا يمكن لها ان تعبر ما بداخلها غير انها تحلم
وكما تجري العادة لا يمكنها ان تتحرر من هذا السجن الا ان تتزوج حتى تُفتح امامها منافذ ضيقة بإسم الحرية
اي انها تدفع الثمن مقابل شيء بسيط جدا
و لو عدنا لصلب الموضوع سنجد ان الاحلام تُسيطر على عقلها و قلبها بـ اسم الحب
كما لو ان اي شاب من هؤلاء الذين يعدون ضعاف النفوس
لو قام بإستغلال هذا الشيء تحت مسمى الحب 'سيتم جرها الى وحل الخسة و الدنائة تحت مسمى الحب ثم يرميها بحجج واهمة وباطلة لا اصول لها او استناد عليها من الصحة
وتبقى العواطف هي المتحكمة بالنفس .
7/5/2019
يوسف
شيء مقدس يحمل في داخلهُ أسمى معاني الود و الصدق و الاخلآص ' الآن لو نأخذ الحب على مقياس المجتمع ؟ سنجد ان الحب كلمة مفرغة تمامأ يمثل الرغبات والشهوات مجرد كلمة لتفريغ رغبات الجسد الداخلية ' حالما يخلآ الجسد من تلك الرغبات يصبح ((الحب)) محطة للسخرية و الاستهزاء "فـيفقد مصداقيتهُ بكل سهولة و يفقد موثوقيتهُ التامة ' الفتيات اللآتي تجهل هذهِ الأمور التي ترتدي قناع الحب ؟ تقع الضحية الأولى !عندما تفشل أي علاقة تحت مسمى الحب ؟ تفقد ثقتها بشيء اسمهُ الحب جزئيأ 'فما كان يمثل لها الاحلآم و الطموح و الآمال التي رسمت بـالمخيلة " بان انهُ مجرد اسم ويشير الى شيء منافي الى ما كان يُذكر بهِ ' يخرج عن اطار القدسية الى مجرد مظاهر و شيء مزغرف و مفرغ تمامأ ' ولكن قدسية الحب الأساسي مازالت في نفوس البعض تحتفض بقيمتها و قدسيتها الاساسية ((الدفيء لنفس و روح الآخر 'الإهتمام بمتطلبات الآخر قبل المتطلبات الشخصية ......))
هذا الموضوع هو احد سلوكيات الانسان ويحدد ردود الفعل التي تصدر منهُ
والفئة الاكبر التي تقع تحت هذا النمط هم الفئة الشبابية و المرآهقين
ودائما الاناث الاكثر عرضة في هذا الامر بسبب تغلب مشاعرهن و عواطفهن على عقولهن
في المجتمع الشرقي ليس لاي فتاة حرية الاختيار فيما يناسبها و تقع تحت الضغط الاسري بسبب العادات و التقاليد التي يضنون انها تمنع انحرافها عن الطريق السليم
تجد نفسها الفتاة كأنها خلف قضبان السجن و لا يمكن لها ان تعبر ما بداخلها غير انها تحلم
وكما تجري العادة لا يمكنها ان تتحرر من هذا السجن الا ان تتزوج حتى تُفتح امامها منافذ ضيقة بإسم الحرية
اي انها تدفع الثمن مقابل شيء بسيط جدا
و لو عدنا لصلب الموضوع سنجد ان الاحلام تُسيطر على عقلها و قلبها بـ اسم الحب
كما لو ان اي شاب من هؤلاء الذين يعدون ضعاف النفوس
لو قام بإستغلال هذا الشيء تحت مسمى الحب 'سيتم جرها الى وحل الخسة و الدنائة تحت مسمى الحب ثم يرميها بحجج واهمة وباطلة لا اصول لها او استناد عليها من الصحة
وتبقى العواطف هي المتحكمة بالنفس .
7/5/2019
يوسف
