سيرةُ موت علي السالم
(الموت الذي يتخطف اعزاءنا كل ثانية )
كان الموت خجولا يتسللُ عبر الفجوات
زيارته كانت غُباً
و
يطأطِيءُ هامتهُ وجلاً
وتشلُ يديه الرجفات
ينوءُ بعبِ مهمته
لا يفعل إلا ما يطلبُ منه
يغادرُنا مرتبكَ الخطوات
يقالُ وما اكثرَ ما قالوا
ذاك الموت الهادي مات....!
الموت الآن تُفجرُ قبضتُهُ كبرى البوابات
وقحاً سمجاً
ومقيماً في كلِ الانفاسِ وكلِ الاقداس
وكلِ الاحلام وكلِ الاوهام
وكلِ الصبوات
يشيدُ في كلِ ضواحي القلبِ
مقابرَ للرغبات
يتقمصُ ما شاء من الاشياء
فتاوى وعماماتٍ.وكواتم .سيارات
ويُجرِّفُ ما كنا نزرعُ منذ دهورٍٍ
من شاهقة الاعمار
ويردم شهد الانهار
ولا ينهار
كان الموت قديماَ سيِّد مهنتهِ
فصار أجيراً ورخيصاً
بيد السوقة والحمقى والنكرات
(الموت الذي يتخطف اعزاءنا كل ثانية )
كان الموت خجولا يتسللُ عبر الفجوات
زيارته كانت غُباً
و
يطأطِيءُ هامتهُ وجلاً
وتشلُ يديه الرجفات
ينوءُ بعبِ مهمته
لا يفعل إلا ما يطلبُ منه
يغادرُنا مرتبكَ الخطوات
يقالُ وما اكثرَ ما قالوا
ذاك الموت الهادي مات....!
الموت الآن تُفجرُ قبضتُهُ كبرى البوابات
وقحاً سمجاً
ومقيماً في كلِ الانفاسِ وكلِ الاقداس
وكلِ الاحلام وكلِ الاوهام
وكلِ الصبوات
يشيدُ في كلِ ضواحي القلبِ
مقابرَ للرغبات
يتقمصُ ما شاء من الاشياء
فتاوى وعماماتٍ.وكواتم .سيارات
ويُجرِّفُ ما كنا نزرعُ منذ دهورٍٍ
من شاهقة الاعمار
ويردم شهد الانهار
ولا ينهار
كان الموت قديماَ سيِّد مهنتهِ
فصار أجيراً ورخيصاً
بيد السوقة والحمقى والنكرات