تناول التوت.. لأنه يحسن صحة دماغك

إذا لم تكن من الأشخاص الذين يقومون بالفعل بدمج التوت الأزرق في نظامهم الغذائي، فقد تحفزك فوائده التي تعود على الدماغ بالبدء في ذلك.
تأتي قوة التوت المعززة للدماغ بسبب احتوائه على كميات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد في موازنة عدد الجذور الحرة في الجسم ، لمواجهة الإجهاد التأكسدي و دعم نظام المناعة الذي يعمل بشكل جيد
إن الإجهاد التأكسدي يسرع من شيخوخة الدماغ ويؤثر سلباً على وظائفه.
وفي حال تجاوز عدد الجذور الحرة مضادات الأكسدة التي تحاربها، فقد يعود ذلك بتأثيرات على بروتينات الجسم و الحمض النووي والأنسجة الدهنية.
وهنا يكمن الدور الأساسي الذي يلعبه التوت في حماية الجسم بشكل عام و الدماغ بشكل خاص.
وجد العلماء أن كبار السن الذين تناولوا عصير التوت المركز كل يوم ، أظهروا زيادة كبيرة في نشاط الدماغ و تدفق الدم و حتى الذاكرة !
ثبت أيضاً أن مضادات الاكسدة خاصة مركبات الفلافونوئيد flavonoids الموجودة في التوت البري، تعزز من هذه التأثيرات إضافة إلى أنها تقدم فوائد أخرى لصحة الدماغ، منها:
تقلل مخاطر الإصابة بالخرف
الحد من آثار مرض الزهايمر
منع فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر
تقوية خلايا المخ
زيادة التركيز
تحسين الصحة النفسية
التوت البري يحتوي على محتوى سعرات حرارية منخفض جداً ، فمثلا، يحتوي التوت البري على ثلث السعرات الحرارية الموجودة في الموز مع 29% سكر أقل!
ويعتبر من أكثر أنواع التوت كثافة بالمغذيات بسبب غناها بالألياف و فيتامين C و فيتامين K و المنغنيز ، فضلاً عن ميزته الأهم و التي هي أنه يحتوي على 85% منه ماء مما يجعله مرطب رائع للجسم
يبقى السؤال الذي يتراود إلينا دائماً، هل نختار التوت البري المجمد أم الطازج؟
كلاهما! سواء كان مجمداً أم طازجاً فإن فوائد التوت البري تبقى هي ذاتها.

إذا لم تكن من الأشخاص الذين يقومون بالفعل بدمج التوت الأزرق في نظامهم الغذائي، فقد تحفزك فوائده التي تعود على الدماغ بالبدء في ذلك.
تأتي قوة التوت المعززة للدماغ بسبب احتوائه على كميات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد في موازنة عدد الجذور الحرة في الجسم ، لمواجهة الإجهاد التأكسدي و دعم نظام المناعة الذي يعمل بشكل جيد
إن الإجهاد التأكسدي يسرع من شيخوخة الدماغ ويؤثر سلباً على وظائفه.
وفي حال تجاوز عدد الجذور الحرة مضادات الأكسدة التي تحاربها، فقد يعود ذلك بتأثيرات على بروتينات الجسم و الحمض النووي والأنسجة الدهنية.
وهنا يكمن الدور الأساسي الذي يلعبه التوت في حماية الجسم بشكل عام و الدماغ بشكل خاص.
وجد العلماء أن كبار السن الذين تناولوا عصير التوت المركز كل يوم ، أظهروا زيادة كبيرة في نشاط الدماغ و تدفق الدم و حتى الذاكرة !
ثبت أيضاً أن مضادات الاكسدة خاصة مركبات الفلافونوئيد flavonoids الموجودة في التوت البري، تعزز من هذه التأثيرات إضافة إلى أنها تقدم فوائد أخرى لصحة الدماغ، منها:
تقلل مخاطر الإصابة بالخرف
الحد من آثار مرض الزهايمر
منع فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر
تقوية خلايا المخ
زيادة التركيز
تحسين الصحة النفسية
التوت البري يحتوي على محتوى سعرات حرارية منخفض جداً ، فمثلا، يحتوي التوت البري على ثلث السعرات الحرارية الموجودة في الموز مع 29% سكر أقل!
ويعتبر من أكثر أنواع التوت كثافة بالمغذيات بسبب غناها بالألياف و فيتامين C و فيتامين K و المنغنيز ، فضلاً عن ميزته الأهم و التي هي أنه يحتوي على 85% منه ماء مما يجعله مرطب رائع للجسم
يبقى السؤال الذي يتراود إلينا دائماً، هل نختار التوت البري المجمد أم الطازج؟
كلاهما! سواء كان مجمداً أم طازجاً فإن فوائد التوت البري تبقى هي ذاتها.