ينطوي اضطراب القلق الاجتماعي على الخوف المستمر من الإحراج أو السخرية أو الإذلال في المواقف الاجتماعية.
يتجنَّب الأطفال والمراهقون الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي الأحداث الاجتماعية عادةً وغيرها من المواقف التي قد تعرضهم إلى الإذلال أو الإحراج.
❌يقوم الأطباء بتشخيص اضطراب القلق الاجتماعيّ استِنادًا إلى الأَعرَاض،
❌وقَد يكُون العلاج السّلُوكي مفيدًا ولكن قد تحتاج الحالة إلى دواءٍ للتقليل من القلق.
❌يحدُث اضطراب القلق الاجتماعي من بعد حَدث يُسبب الإحراج أحيانًا.
الأعراض:
عادة، تجري ملاحظة اضطراب القلق الاجتماعي لأوَّل مرَّة عندما:
يمر الأطفال بنوباتٍ من الغضب أو يبكون أو يتشبَّثون بشخصٍ أو يبدو عليهم الجمود أو ينسحبون أو يرفضون الكلام في المواقف الاجتماعيَّة.
يشعر المراهقون بهمّ شديدٍ قبل الذهاب إلى حدث اجتماعيّ أو يقوم بالتحضير بشكلٍ مفرطٍ قبل عرضٍ تقديميّ في الصف المدرسي،
وقد يرفضون بعد ذلك الذهاب إلى المدرسة أو حُضور المناسبات الاجتماعية، وتكون الحجَّة التي يتذرَّعون بها هي عرض بدنيّ غالبًا، مثل ألم المعدة أو الصُّدَاع.
يشعرُ الأطفال بالرعب من أنَّهم سيتعرَّضون إلى الإذلال أمام أقرانهم عند تقديم إجابةٍ خاطئة أو قول شيء غير مناسب أو تعرضهم للإحراج أو حتَّى التقيُّؤ، وعندما يكون الخوف شديدًا، قد يرفض الأطفال التحدث على الهاتف أو مغادرة المنزل.
التشخيص:
❌الأعراض
يستند تشخيص اضطراب القلق الاجتماعي إلى الأَعرَاض، مثل البكاء ونوبات الغضب والجمود والتشبُّث بشخصٍ ما ورفض التحدث في المواقف الاجتماعية، ولتشخيص الاضطراب، ينبغي أن تستمر الأَعرَاض لستَّة أشهر أو أكثر؛ كما ينبغي أن يشعر الأطفال بالقلق في جميع المواقف المشابِهَة، على سبيل المثال، قبل جميع العروض التقديمية في الصف وليس فقط لصفوف معيَّنة أو مدرسين، وينبغي أن يشعروا بالقلق عند التفاعل مع الأطفال الآخرين، وليس مع البالغين فقط.
الأعراض:
عادةً، تجري ملاحظة اضطراب القلق الاجتماعي لأوَّل مرَّة عندما:
يمرُّ الأطفال بنوباتٍ من الغضب أو يبكون أو يتشبَّثون بشخصٍ أو يبدو عليهم الجمود أو ينسحبون أو يرفضون الكلام في المواقف الاجتماعيَّة.
يشعر المراهقون بهمّ شديدٍ قبل الذهاب إلى حدث اجتماعيّ أو يقوم بالتحضير بشكلٍ مفرطٍ قبل عرضٍ تقديميّ في الصف المدرسي،
وقد يرفضون بعد ذلك الذهاب إلى المدرسة أو حُضور المناسبات الاجتماعية، وتكون الحجَّة التي يتذرَّعون بها هي عرض بدنيّ غالبًا، مثل ألم المعدة أو الصُّدَاع.
المُعالجَة:
العلاج السُّلُوكي
يجري استخدَام العلاج السُّلُوكي في معظم الأحيان، وهو ينطوي على عدم السماح للأطفال بالتغيُّب عن المدرسة، حيث يجعلهم التغيُّب عنها أكثر تردداً حول الالتحاق بها.
إذا كان العلاج السُّلُوكي غير فعال أو لن يُشارك فيه الاطفال، قد يكون من المفيد استخدام دواء يُمكنه أن يقلل من القلق، مثل مُثبِّط استرداد السيروتونين الانتقائيّ ، وقَد يُقلِّلُ هذا الدواء من القلق بما يكفي لتمكين الأطفال من المُشاركة في العلاج السُّلُوكي.
يتجنَّب الأطفال والمراهقون الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي الأحداث الاجتماعية عادةً وغيرها من المواقف التي قد تعرضهم إلى الإذلال أو الإحراج.
❌يقوم الأطباء بتشخيص اضطراب القلق الاجتماعيّ استِنادًا إلى الأَعرَاض،
❌وقَد يكُون العلاج السّلُوكي مفيدًا ولكن قد تحتاج الحالة إلى دواءٍ للتقليل من القلق.
❌يحدُث اضطراب القلق الاجتماعي من بعد حَدث يُسبب الإحراج أحيانًا.
الأعراض:
عادة، تجري ملاحظة اضطراب القلق الاجتماعي لأوَّل مرَّة عندما:
يمر الأطفال بنوباتٍ من الغضب أو يبكون أو يتشبَّثون بشخصٍ أو يبدو عليهم الجمود أو ينسحبون أو يرفضون الكلام في المواقف الاجتماعيَّة.
يشعر المراهقون بهمّ شديدٍ قبل الذهاب إلى حدث اجتماعيّ أو يقوم بالتحضير بشكلٍ مفرطٍ قبل عرضٍ تقديميّ في الصف المدرسي،
وقد يرفضون بعد ذلك الذهاب إلى المدرسة أو حُضور المناسبات الاجتماعية، وتكون الحجَّة التي يتذرَّعون بها هي عرض بدنيّ غالبًا، مثل ألم المعدة أو الصُّدَاع.
يشعرُ الأطفال بالرعب من أنَّهم سيتعرَّضون إلى الإذلال أمام أقرانهم عند تقديم إجابةٍ خاطئة أو قول شيء غير مناسب أو تعرضهم للإحراج أو حتَّى التقيُّؤ، وعندما يكون الخوف شديدًا، قد يرفض الأطفال التحدث على الهاتف أو مغادرة المنزل.
التشخيص:
❌الأعراض
يستند تشخيص اضطراب القلق الاجتماعي إلى الأَعرَاض، مثل البكاء ونوبات الغضب والجمود والتشبُّث بشخصٍ ما ورفض التحدث في المواقف الاجتماعية، ولتشخيص الاضطراب، ينبغي أن تستمر الأَعرَاض لستَّة أشهر أو أكثر؛ كما ينبغي أن يشعر الأطفال بالقلق في جميع المواقف المشابِهَة، على سبيل المثال، قبل جميع العروض التقديمية في الصف وليس فقط لصفوف معيَّنة أو مدرسين، وينبغي أن يشعروا بالقلق عند التفاعل مع الأطفال الآخرين، وليس مع البالغين فقط.
الأعراض:
عادةً، تجري ملاحظة اضطراب القلق الاجتماعي لأوَّل مرَّة عندما:
يمرُّ الأطفال بنوباتٍ من الغضب أو يبكون أو يتشبَّثون بشخصٍ أو يبدو عليهم الجمود أو ينسحبون أو يرفضون الكلام في المواقف الاجتماعيَّة.
يشعر المراهقون بهمّ شديدٍ قبل الذهاب إلى حدث اجتماعيّ أو يقوم بالتحضير بشكلٍ مفرطٍ قبل عرضٍ تقديميّ في الصف المدرسي،
وقد يرفضون بعد ذلك الذهاب إلى المدرسة أو حُضور المناسبات الاجتماعية، وتكون الحجَّة التي يتذرَّعون بها هي عرض بدنيّ غالبًا، مثل ألم المعدة أو الصُّدَاع.
المُعالجَة:
العلاج السُّلُوكي
يجري استخدَام العلاج السُّلُوكي في معظم الأحيان، وهو ينطوي على عدم السماح للأطفال بالتغيُّب عن المدرسة، حيث يجعلهم التغيُّب عنها أكثر تردداً حول الالتحاق بها.
إذا كان العلاج السُّلُوكي غير فعال أو لن يُشارك فيه الاطفال، قد يكون من المفيد استخدام دواء يُمكنه أن يقلل من القلق، مثل مُثبِّط استرداد السيروتونين الانتقائيّ ، وقَد يُقلِّلُ هذا الدواء من القلق بما يكفي لتمكين الأطفال من المُشاركة في العلاج السُّلُوكي.
.