*شـرح اسباب مرض الدوخة*
===================
*انخفاض مستويات السكر في الدم*
يعرف انخفاض مستويات السكر في الدم بأنه حالة تكون خطيرة، يحدث انخفاض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين يستخدمون الأدوية التي تزيد من مستويات الإنسولين في الدم.لذا فأن تناول الكثير من أدوية السكري، وترك الوجبات، وتناول طعام أقل من المعتاد، وممارسة الرياضة أكثر من المعتاد، كلها أمور تؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم لدى هؤلاء المرضى.
ويتميز انخفاض سكر الدم بظهور أعراضه المتمثله بما يلي: الدوخة، وارتفاع نبضات القلب، والتعرق، والشعور بالجوع.
===================
*انخفاض ضغط الدم*
قد يسبب انخفاض ضغط الدم الإرهاق والدوار، وفي هذه الحالة يكون هذا الانخفاض ناجماً عن مرض ما يجب علاجه، أو نتيجة النزيف الشديد الناجم عن الإصابة بحادث، وقد يصيب الحوامل أيضاً.
يتم قياس ضغط الدم عند نبض القلب وفي فترات الاستراحة بين النبضتين. ويعرف انخفاض ضغط الدم عندما يكون قياسه أقل من90 / 60 ملم زئبقي لدى البالغين.
===================
*التهاب التيه*
يعرف التهاب التيه (القوقعة) بأنه اضطراب في الأذن الداخلية، فالعصبان الدهليزيان في الأذن الداخلية يقومان بإرسال المعلومات للدماغ حول السيطرة على التوازن. وعند التهاب أحد هذين العصبين، تحدث حالة تعرف بالتهاب التيه، والتي تتضمن أعراضها الدوخة، والغثيان، وفقدان السمع، والدوار؛ وهو أحد أشكال الدوخة، ويسبب حالة يشعر المريض خلالها بأنه يتحرك رغم أنه في الحقيقة ثابت في مكانه.
يجدث الالتهاب نتيجة التعرض للفيروس أو البكتيريا، كما تتعارض هذه الحالة مع القيادة والعمل والنشاطات الأخرى، وتعالج ببعض الأدوية، مثل أدوية الحساسية، والأدوية التي تقلل من الدوخة، وأدوية الكورتيكوستيرويد.
===================
*داء منيير*
داء منيير هو أحد الأمراض التي تصيب الأذن الداخلية، وهي المسؤولة عن السمع والتوازن. يسبب هذا المرض الدوار، ومشاكل في السمع، وطنين بالأذن. وعادة ما يصيب هذا الداء أذن واحدة وقد يصيب الأذنين معاً.
===================
*ارتفاع ضغط الدم*
يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يكون أكثر من أو يساوي 140 / 90 ملم زئبقي. يأخذ ضغط الدم بالاعتبار مقدار الدم العابر للأوعية الدموية ومدى المقاومة التي يلقاها الدم عند نبض القلب، تزيد الشرايين المتضيقة من هذه المقاومة، وكلما ضاقت الشرايين يرتفع معها ضغط الدم. ومع الوقت، يسبب ارتفاع ضغط الدم المشاكل الصحية، منها أمراض القلب.
وتتمثل أعراض ارتفاع ضغط الدم بما يلي: الصداع، انقطاع النفس، الدوخة، ألم الصدر.
===================
*عدم انتظام ضربات القلب*
يحدث عدم انتظام ضربات القلب عندما تكون ضربات القلب بطيئة أي أقل من 60 نبضة في الدقيقة، أو سريعة أي أكثر من 100 نبضة في الدقيقة. داخل القلب يوجد نظام معقد من الصمامات والعقد والحجرات التي تسيطر على وقت وكيفية وضخ الدم. إن تعطلت أو أوذيت الوظائف المهمة لهذا النظام، فهي قد تغير من نمط ضربات القلب وتؤدي إلى عدم انتظامها.
وتتمثل أعراض عدم انتظام ضربات القلب بما يلي: التعرق، وألم الصدر، وانقطاع النفس، والدوخة.
===================
*السكتة الدماغية*
تحدث السكتة الدماغية عند تمزق أو نزيف وعاء دموي في الدماغ، أو عند حدوث انسداد في إمداد الدم للدماغ، فالتمزق والانسداد يؤديان لمنع وصول الدم والأكسجين إلى الأنسجة الدماغية، ومع غياب الأكسجين، تتلف الخلايا والأنسجة وتبدأ بالموت خلال دقائق.
وتتمثل أعراض السكتة على الدوخة، وصعوبة النطق،القيء واللعيان.
===================
*النوبة القلبية*
خلال النوبة القلبية ينقطع إمداد الدم الذي عادة ما يغذي القلب بالأكسجين وتبدأ عضلة القلب بالموت. بعض المرضى يصابون بأعراض منذرة بالإصابة، غير أن آخرين لا يصابون بها.
وتتمثل أعراض النوبة القلبية بما يلي: الدوخة، وألم الصدر، والتعرق، واللعيان، والتعب العام.
===================
*النزف*
يصف النزف عملية فقدان الدم، ويعرف النزف الذي يحدث داخل الجسم بالنزف الداخلي،يحدث النزف الداخلي عندما يتسرب الدم خلال الأوعية الدموية أو العضو التالف، ويعتبر النزف الذي يحدث خارج الجسم بالنزف الخارجي، ويحدث عندما يتسرب الدم من الجلد المفتوح، كما يحدث النزف عند خروج الدم من فتحات الجسم. قد يصيب النزف أي منطقة من الجسم تقريباً.
وتتمثل أعراض النزف بما يلي: الضعف العام، الدوخة، شحوب الوجه، وضيق التنفس.
===================
*فرط التهوية*
يحدث فرط التهوية عندما يتنفس الشخص بسرعة شديدة. يحدث التنفس الصحي عندما يكون هناك توازن بين الأكسجين الداخل وثاني أكسيد الكربون الخارج. أما عند فرط التهوية، فإن الزفير يحدث أكثر من الشهيق، وهذا يحدث انخفاضاً سريعاً في مستويات ثاني أكسيد الكربون، مما يؤدي إلى تضيق في الأوعية الدموية التي تمد الدماغ بالدم. وهذا يفضي إلى حدوث أعراض عديدة قد تصل إلى فقدان الوعي، وتتضمن الدوخة، وضيق التنفس.
==
===================
*انخفاض مستويات السكر في الدم*
يعرف انخفاض مستويات السكر في الدم بأنه حالة تكون خطيرة، يحدث انخفاض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين يستخدمون الأدوية التي تزيد من مستويات الإنسولين في الدم.لذا فأن تناول الكثير من أدوية السكري، وترك الوجبات، وتناول طعام أقل من المعتاد، وممارسة الرياضة أكثر من المعتاد، كلها أمور تؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم لدى هؤلاء المرضى.
ويتميز انخفاض سكر الدم بظهور أعراضه المتمثله بما يلي: الدوخة، وارتفاع نبضات القلب، والتعرق، والشعور بالجوع.
===================
*انخفاض ضغط الدم*
قد يسبب انخفاض ضغط الدم الإرهاق والدوار، وفي هذه الحالة يكون هذا الانخفاض ناجماً عن مرض ما يجب علاجه، أو نتيجة النزيف الشديد الناجم عن الإصابة بحادث، وقد يصيب الحوامل أيضاً.
يتم قياس ضغط الدم عند نبض القلب وفي فترات الاستراحة بين النبضتين. ويعرف انخفاض ضغط الدم عندما يكون قياسه أقل من90 / 60 ملم زئبقي لدى البالغين.
===================
*التهاب التيه*
يعرف التهاب التيه (القوقعة) بأنه اضطراب في الأذن الداخلية، فالعصبان الدهليزيان في الأذن الداخلية يقومان بإرسال المعلومات للدماغ حول السيطرة على التوازن. وعند التهاب أحد هذين العصبين، تحدث حالة تعرف بالتهاب التيه، والتي تتضمن أعراضها الدوخة، والغثيان، وفقدان السمع، والدوار؛ وهو أحد أشكال الدوخة، ويسبب حالة يشعر المريض خلالها بأنه يتحرك رغم أنه في الحقيقة ثابت في مكانه.
يجدث الالتهاب نتيجة التعرض للفيروس أو البكتيريا، كما تتعارض هذه الحالة مع القيادة والعمل والنشاطات الأخرى، وتعالج ببعض الأدوية، مثل أدوية الحساسية، والأدوية التي تقلل من الدوخة، وأدوية الكورتيكوستيرويد.
===================
*داء منيير*
داء منيير هو أحد الأمراض التي تصيب الأذن الداخلية، وهي المسؤولة عن السمع والتوازن. يسبب هذا المرض الدوار، ومشاكل في السمع، وطنين بالأذن. وعادة ما يصيب هذا الداء أذن واحدة وقد يصيب الأذنين معاً.
===================
*ارتفاع ضغط الدم*
يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يكون أكثر من أو يساوي 140 / 90 ملم زئبقي. يأخذ ضغط الدم بالاعتبار مقدار الدم العابر للأوعية الدموية ومدى المقاومة التي يلقاها الدم عند نبض القلب، تزيد الشرايين المتضيقة من هذه المقاومة، وكلما ضاقت الشرايين يرتفع معها ضغط الدم. ومع الوقت، يسبب ارتفاع ضغط الدم المشاكل الصحية، منها أمراض القلب.
وتتمثل أعراض ارتفاع ضغط الدم بما يلي: الصداع، انقطاع النفس، الدوخة، ألم الصدر.
===================
*عدم انتظام ضربات القلب*
يحدث عدم انتظام ضربات القلب عندما تكون ضربات القلب بطيئة أي أقل من 60 نبضة في الدقيقة، أو سريعة أي أكثر من 100 نبضة في الدقيقة. داخل القلب يوجد نظام معقد من الصمامات والعقد والحجرات التي تسيطر على وقت وكيفية وضخ الدم. إن تعطلت أو أوذيت الوظائف المهمة لهذا النظام، فهي قد تغير من نمط ضربات القلب وتؤدي إلى عدم انتظامها.
وتتمثل أعراض عدم انتظام ضربات القلب بما يلي: التعرق، وألم الصدر، وانقطاع النفس، والدوخة.
===================
*السكتة الدماغية*
تحدث السكتة الدماغية عند تمزق أو نزيف وعاء دموي في الدماغ، أو عند حدوث انسداد في إمداد الدم للدماغ، فالتمزق والانسداد يؤديان لمنع وصول الدم والأكسجين إلى الأنسجة الدماغية، ومع غياب الأكسجين، تتلف الخلايا والأنسجة وتبدأ بالموت خلال دقائق.
وتتمثل أعراض السكتة على الدوخة، وصعوبة النطق،القيء واللعيان.
===================
*النوبة القلبية*
خلال النوبة القلبية ينقطع إمداد الدم الذي عادة ما يغذي القلب بالأكسجين وتبدأ عضلة القلب بالموت. بعض المرضى يصابون بأعراض منذرة بالإصابة، غير أن آخرين لا يصابون بها.
وتتمثل أعراض النوبة القلبية بما يلي: الدوخة، وألم الصدر، والتعرق، واللعيان، والتعب العام.
===================
*النزف*
يصف النزف عملية فقدان الدم، ويعرف النزف الذي يحدث داخل الجسم بالنزف الداخلي،يحدث النزف الداخلي عندما يتسرب الدم خلال الأوعية الدموية أو العضو التالف، ويعتبر النزف الذي يحدث خارج الجسم بالنزف الخارجي، ويحدث عندما يتسرب الدم من الجلد المفتوح، كما يحدث النزف عند خروج الدم من فتحات الجسم. قد يصيب النزف أي منطقة من الجسم تقريباً.
وتتمثل أعراض النزف بما يلي: الضعف العام، الدوخة، شحوب الوجه، وضيق التنفس.
===================
*فرط التهوية*
يحدث فرط التهوية عندما يتنفس الشخص بسرعة شديدة. يحدث التنفس الصحي عندما يكون هناك توازن بين الأكسجين الداخل وثاني أكسيد الكربون الخارج. أما عند فرط التهوية، فإن الزفير يحدث أكثر من الشهيق، وهذا يحدث انخفاضاً سريعاً في مستويات ثاني أكسيد الكربون، مما يؤدي إلى تضيق في الأوعية الدموية التي تمد الدماغ بالدم. وهذا يفضي إلى حدوث أعراض عديدة قد تصل إلى فقدان الوعي، وتتضمن الدوخة، وضيق التنفس.
==