تشير بعض التقديرات، إلى أن 2، 2 - 4، 4 % من سكان العالم يعانون من جنون العظمة،
والمصابون يتصفون بكونهم حساسين للغاية،
ويأخذون كل شيء على محمل شخصي ويعتقدون بأن كل الأشياء السيئة ليست عرضية ومقصودة.
يصف الأطباء جنون العظمة الذي يعرف [UWSL]بـ«البارانويا»[/UWSL]
[UWSL]أنه عندما يشعر الشخص بأن هناك نوعاً من المؤامرة حوله أو أنه يتعرض للاضطهاد بطريقة أو بأخرى وأن التركيز عليه شديد.[/UWSL]

غالباً ما ينظر المصابون بجنون العظمة نظرة مشوهة للواقع، فتبدو لهم الأشياء أكثر عدائية مما هي عليه في الواقع،
ويربطون الأحداث الروتينية بقصد ضار، قد يلومونك على فقدان الجوارب الخاصة بهم
أو يرون في سوء الأحوال الجوية في عطلة نهاية الأسبوع أنها مؤامرات من الحكومة العالمية.
ومن المعروف أن جنون العظمة غالباً ما يكون مصحوباً بمشاعر الضعف والاكتئاب،
وغالباً ما يظل الأشخاص المصابون بجنون العظمة وحيدين ومعزولين، نظراً لشكهم وصفاتهم الشخصية الإشكالية.
والمصابون يتصفون بكونهم حساسين للغاية،
ويأخذون كل شيء على محمل شخصي ويعتقدون بأن كل الأشياء السيئة ليست عرضية ومقصودة.
يصف الأطباء جنون العظمة الذي يعرف [UWSL]بـ«البارانويا»[/UWSL]
[UWSL]أنه عندما يشعر الشخص بأن هناك نوعاً من المؤامرة حوله أو أنه يتعرض للاضطهاد بطريقة أو بأخرى وأن التركيز عليه شديد.[/UWSL]

غالباً ما ينظر المصابون بجنون العظمة نظرة مشوهة للواقع، فتبدو لهم الأشياء أكثر عدائية مما هي عليه في الواقع،
ويربطون الأحداث الروتينية بقصد ضار، قد يلومونك على فقدان الجوارب الخاصة بهم
أو يرون في سوء الأحوال الجوية في عطلة نهاية الأسبوع أنها مؤامرات من الحكومة العالمية.
ومن المعروف أن جنون العظمة غالباً ما يكون مصحوباً بمشاعر الضعف والاكتئاب،
وغالباً ما يظل الأشخاص المصابون بجنون العظمة وحيدين ومعزولين، نظراً لشكهم وصفاتهم الشخصية الإشكالية.