• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مقتطفات

مقتطفات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سليم البصري
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 35
  • المشاهدات المشاهدات 1K
كلام واقعي جدا تمر به بناتنا للأسف..
#قابلتُ سيدةً في الحويجة لقاءً غريبًا.
فخلال سنوات ابتعادي، فارقتُ وجوهًا كثيرة، ثم عاد اللقاء مع أغلبهم بعد زمنٍ طويل. كنتُ أسير في الشارع حين استوقفني صوتٌ نسائي:
ـ ألستَ فلانًا؟
أجبتها: نعم، من أنتِ أيتها الأخت الكريمة؟
فقد محت قسوةُ الأيام والأحداث التي مررنا بها كثيرًا من ذكرياتي.
قالت: أنا فلانة...
يا إلهي!
كانت فلانة من أجمل فتيات زمانها، والآن تقف أمامي بقايا أنثى؛ وجهها تكالبت عليه أرقام الأيام، فتركته كبيتٍ خربٍ هجره أهله منذ زمن بعيد.
كانت جميلةً في شبابها، وتحمل كثيرًا من الأدب، وكان طابور المتقدمين لخطبتها لا نهاية له، أو كما نقول: كان الزمن زمنها.
سألتها: كم طفلًا لديكِ؟
صدمتني حين صمتت، ثم ردّت بحشرجة صوت اليائس المهزوم:
ـ أنا... لم أتزوج.
تبادلنا كلماتٍ قليلة، ثم انسحبتُ من أمامها بعد وداعٍ قصير، وأنا سعيد لأنني التقيتها من جديد.
سرت بعيدًا عنها، وسألت نفسي: كيف لم تتزوج، وهي التي كانت الأوفر حظًا في الحصول على فرص زواج مناسبة؟ بل وكانت تختار كما تريد، وترفض كل من يتقدم لها، حتى لأسباب بسيطة يمكن تجاوزها.
قلت لها في داخلي كلامًا تمنيت لو أنني قلته لها وجهًا لوجه:
اتركي الغرور، وتعلمي البساطة، ولا تجعلي أحلامك أكبر من حجمك وحجم مجتمعك.
تعلّمي أن ترتدي حذاءك البلاستيكي، ولا تحلمي يومًا بأن تكوني سندريلا، ليأتي أميرٌ يلبسك حذاءك المفقود المصنوع من زجاج الكريستال.
عيشي واقعكِ يا سيدتي، فلن تجدي أرضًا تمنحك قيمتكِ مثل هذه الأرض، بين أهلك وناسك ومجتمعك البسيط. ارتدي حذاءك البلاستيكي، فالحياة أمامك مليئة بالعمل والتعب، لا بالأحلام وحدها.
أتعلمين؟
مجنونةٌ هي المرأة حين تتصور أنها مختلفة عن كل النساء، ولا تعلم أنها مختلفة فقط في عيني ذلك الرجل الذي كان يعشقها. أما في عيون الآخرين، فهي امرأة عادية جدًا.
ومجنونة تلك المرأة التي تُظهر علامات الرفض لرجلٍ جاء يطلب يدها، بل وتُظهر ذلك الرفض بسخريةٍ واستهزاء، محركةً شفتيها يمنةً ويسرة، أو كما نقول بلغتنا الدارجة: “تبوز”.
مجنونة تلك المرأة التي تعيش وسط أحلامٍ لا وجود لها؛ ترفض الجميع، ثم تكتشف في النهاية أنها الخاسرة الوحيدة.
تكتشف أن قطار العمر مضى مسرعًا وتركها وحيدة، بل تركها بقايا أنثى قتل كبرياؤها كل شيء جميل فيها.
هذا قصير، وذلك ليس جميلًا، وذاك معقد، وآخر فقير لن يقدم لها سوى الحب.
ثم تنتهي حياتها بلا حلم، بلا طفلٍ يلعب بين أحضانها.

والأغرب من ذلك أنها تبقى تكابر، رغم أنها أصبحت لا تصلح لتعيش قصة حب أخرى.
 
حقيقة الاعمار في الانبار حسب مؤشرات علمية
اذا أستثنينا التبليط المتعرج وصلاحيته لسنة أو لسنتين لا أكثر والنافورات والارصفه الزرق ورق
1- تم أضافة كم ميغا للكهرباء في الانبار وأصبحت 200 ميغا لكنها لا تكفي متطلبات المحافظة في الوقت الذي تنعم فيه محافظات أخرى بقدرات أنتاجيه مناسبه
2- لم يضاف أي لتر مياه صافية الى قدرات المحافظة بأستثناء محطات صغيرة قدمتها الundp لبعض القرى وهناك نقص كبير في المياه الصافية حيث تعمل بعض المدن بنظام المراشنة بين المناطق في الوقت الذي هناك فائض في محافظات أخرى لديها فائض لغاية عام 2050 ومحطات المياه الصغيرة ذات قدرة 200 م وزعت للقرى وأغلبها عاطلة
3- لم يضاف مستشفى أو سرير واحد لمستشفى في كل الانبار والمستشفى الوحيد الذي أنجز بعد 2003 هو مستشفى الفلوجة التعليمي والاسرة التي أضيفت الية عام 2019 هي من المنحة الأمريكية ومستشفى الشفاء بال السبعة كيلو من منحة محافظة النجف
4- لم تضاف محطة معالجة واحدة للمياه الثقيلة في الانبار ولايوجد مشروع مجاري مكتمل في المحافظة سوى في مدينة عنه وعامرية الفلوجة وهاي قديمة
5- لاتوجد أي مدينة صناعية أو منطقة صناعية جديدة واحدة في المحافظة والمدينة التي أحيلت في الرمادي معروف لمن أحيلت ومن ثم ترك العمل بها والغائها بسبب داعش
6- لايوجد مشروع أستثماري واحد في القطاع الزراعي أو الصناعي لفرص العمل وجميع المشارع الاستثمارية أما مولات أو مساكن وفي فضاءات المدن أو الحدائق العامة على عكس المحافظات الاخرى التي أستثمرت في مشاريع صناعية وزراعية كبيرة
7- أغلب الانفاق على الطرق والارصفة وحتى التبليط كفاءته متدنية جدا" جدا" وتم أعادت كسوها وتبديلها لأكثر من مره والدليل شارع عمر وشارع ستين وشارع السيراميك وغيرها الكثير من الطرق المتهالكه على عكس الطرق في محافظات مثل البصرة وكربلاء والعماره حيث تفرش بالكونكريت قبل الاسفلت
8- الطرق والجسور أنجزت وأدرجت جميعها قبل عام 2014 في زمن قاسم الفهداوي لاسيما الطرق الحولية ولم يدرج طريق حولي واحد جديد بعد 2018

9-مدينة القائم لم يضاف لها أي مشروع منذ عام 2020
10-لاتوجد أي بناية أنجزت فوق الارض في جميع المحافظة علماً أن المحافظة أستلمت موازنه أنفجاريه منذ عام 2022
 
‏علمو أولادكم بأن المشي بجانب الحايط ذل وليس أمان
وعلموهم أن من علمنا حرفا" صرنا له محبا" وليس عبدا"
فلسنا عبيد إلا لمن خلقنا
وعلموهم أيضا" أنه لو كان لك حاجه عند الكلب فليقل له ياكلب ولتذهب الحاجة الى الجحيم فليس لنا أسياد من الكلاب

قد نصادق الكلاب لكن لن نجعلهم أسيادا
============================
لايليق بالعلاقات المسمومة الا القطع مجاملة الحيايا جريمة

#غضيب92
704881925_1341473957970188_6056388527468801797_n.jpg
بداية نتقدم باحر التعازي لشرفاء الرياضة في العراق .. اهل كرة القدم .. بعد المصاب الكبير الذي حدث .. بوصول عصابة مرتزقة ولوكية..بالسطو السافر على اتحاد الكرة .. أثر لعبة قذرة حيكت في الظلام ..من جهة نفر ضال من اهل السياسة الذين افسدو الحياة السياسية ..وتحولت سهام غدرهم لساحة كرة القدم .. فما اصعب ان تنفرد بالقرار جماعة اللوكية .. وما أكثرهم بالعراق بكل اسف ...واللوكية تعبير عراقي لفاقد القيم والاخلاق .. وهذا مايشتهر فيه الحلبوسي .. السرطان الذي ينخر في جسد الحياة السياسية .. 100 مليون دينار قدمت للصوت .. سلمها هذا الفاسد .. سليل الرعونة .. قال هامسا في الوكر لجماعة .. شتريدون ننطيكم ..اتركوا عدنان واقبضو .. وبالتأكيد والداعم لهذا الخراب دولة خليجية .. عبر الخادم الذليل الحلبوسي ..وهذه الجهة هي من ترفده بالمال لكل عمل تخريبي .. والأمر يندرج على الإعلام الرياضي.. البرامج الرياضية في الفضائيات ..في مجملها هي في غاية السؤ .. وتحديدا ستوديو الجماهير الذي يقدمه حيدر زكي ..والذي تنقل من قناة لأخرى .. واصابتني صدمة كبيرة عندما علمت إنه حاصل على ماجستير اعلام .. بمعنى انه حيدر زكي ضليع في هذا المجال ..لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما .. إنه يعتمد النفاق / اللواكة / لجهة إدارة الحوار مع ضيوفه ..على طريقة فيصل قاسم في قناة الجزيرة .. وهو اسلوب وصولي عفن .. في إثارة النعرات .. حتى يتحول النقاش لجدال وعراك .. وعندما تغيب الحقيقة .. وتحل اللواكة بديلا عنها .. واحد قادتها حيدر زكي ..ممن يضعون السم في العسل .. فعلى اعلام العراق ..الكروي تحديدا .. السلام ..وبكل اسف ومرارة .
 
التعديل الأخير:
من طشار التاريخ
الله يرحمك برحمته الواسعة
المثنى بن الحارث الشيباني

اللهم آمين
#غضيب92
هو: المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن افصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، الشيباني البكري، وزوجته هي سلمى بنت جعفر بحسب قول ابن الأثير.
----------------------------------------------------
روى أَبان بن تَغْلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي بن أَبي طالب رضي الله عنه قال: تلا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} [الأنعام/ 151] على بني شيبان، وفيهم المثنى بن حارثة، ومفروق ابن عمرو، وهاني بن قبيصة، والنعمان بن شريك، فالتفت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إِلى أَبي بكر فقال: «بأَبي أَنت! ما وراء هؤلاء عون من قومهم، هَؤُلاءِ غرر الناس». فقال مفروق بن عمرو، وقد غلبهم لسانًا وجمالًا: والله ما هذا من كلام أَهل الأَرض، ولو كان من كلامهم لعرفناه. وقال المثنى كلامًا نحو معناه، فتلا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى}... [النحل/ 90]، فقال مفروق: دعوتَ واللّهِ يا قرشي إِلَى مكارم الأَخلاق، وإِلى محاسن الأَفعال، وقد أَفك قوم كَذَّبوك وظاهروا عليك. وقال المثنى: قد سمعت مقالتك، واستحسنت قولك، وأَعجبني ما تكلمتَ به، ولكن علينا عهد، من كسرى لا نُحدِثُ حَدَثًا، ولا نُؤْوِي مُحْدِثًا ولعل هذا الأَمر الذي تدعونا إِليه مما يكرَهُه الملوك. فإِن أَردتَ أَن ننصرك ونمنعك مما يلي بلاد العرب فعلنا. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: «مَا أَسَأْتُمْ إِذْ أَفْصَحْتُمْ بِالْصِّدْقِ، إِنَّهُ لاَ يَقُومُ بِدِينِ الله إِلاَّ مَنْ حَاطَهُ بِجَمِيعِ جَوَانِبِهِ». ثم نهض رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم على يد أَبي بكر. أسلم المثنى سنة تسع وقيل سنة عشرة للهجرة مع وفد قومه. وقال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة.
 
التعديل الأخير:
طال الكلام وخاطر الصبر مكسور ولا عاد فـي أيامي سلام وراحه أطارد الأحلام وادور النور والأرض مليانه كآبه كآبه ولا كن في الدنيا تعاليل وسرور احس كل ايام عمري تتشابه
#غضيب92

640322319_1438354644495793_714277267107322533_n.jpg
 
في العراق لا تموت الحكايات، بل تتقمص وجوهًا جديدة وتعود إلى المسرح ذاته، كأن الزمن هنا لا يسير إلى الأمام بل يدور حول نفسه مثل حصانٍ معصوب العينين يجرّ طاحونةً لا تنتج سوى الغبار. وما أشد غرابة هذا البلد الذي كلما حلم بالخلاص استيقظ على نسخة جديدة من الوهم، وكلما فتح نافذة للأمل دخلت منها رياح التكرار، حاملةً معها الوجوه نفسها والأصوات نفسها والعبارات نفسها، حتى ليخيل للمرء أن التاريخ العراقي لم يعد كتابًا مفتوحًا بل أسطوانة مشروخة تعيد المقطع ذاته مهما حاولت تغيير الأغنية.إن المأساة الحقيقية ليست في السياسي الذي يخطئ، فالخطأ من طبائع البشر، وإنما في تلك الجوقة التي تتسابق لتزيين الخطأ حتى يبدو إنجازًا، وتلميع العثرة حتى تبدو قفزةً تاريخية، وتحويل السراب إلى مشروع وطني كامل الأوصاف. فهناك من اكتشف منذ زمن بعيد أن الطريق إلى النفوذ لا يمر عبر الحقيقة بل عبر المبالغة، وأن أقصر الطرق إلى القرب من السلطة ليس قول الصدق بل صناعة الدخان الكثيف حولها حتى تعجز عن رؤية نفسها.لقد تحولت السياسة في كثير من الأحيان إلى مرآة مقلوبة؛ فالذي يحذر يصبح مشاغبًا، والذي ينتقد يتحول إلى متهم، والذي يطالب بالإصلاح يوصف بأنه معرقل، بينما يصبح المصفق حكيمًا، والمبرر خبيرًا، والمتلون صاحب رؤية استراتيجية. وهكذا تنقلب المفاهيم كما تنقلب القوارب في الأنهار الهائجة، فلا يعود أحد يعرف أين تبدأ الحقيقة وأين ينتهي التمثيل.والعجيب أن بعض أهل السلطة ما زالوا يعتقدون أن الجماهير يمكن خداعها إلى الأبد عبر الصور اللامعة واللقاءات الودية والابتسامات المحسوبة بعناية. كأن العراق مجرد شاشة تلفاز ضخمة يمكن تغيير الواقع فيها بتعديل زاوية التصوير. وكأن المواطن الذي ينتظر راتبه أو دواءه أو حقه الضائع في دهاليز المؤسسات سيقتنع بأن كل شيء بخير لمجرد أن الكاميرا التقطت صورة ناجحة أو أن أحدهم كتب منشورًا مفعمًا بالمديح.لكن الحقيقة أكثر عنادًا من كل آلات التجميل السياسية. فالحقيقة لا تسكن في الشاشات بل في الشوارع، لا تختبئ في المؤتمرات بل تظهر في طوابير الانتظار، لا تعيش في البيانات الرسمية بل في عيون الناس وهم يفتشون عن حياةٍ أقل قسوة. هناك، بعيدًا عن عدسات التصوير، يقف العراق الحقيقي؛ عراق الأرامل والمتقاعدين والعاطلين والطلبة والمرضى والناجين من خيبات متراكمة أثقل من الجبال.لقد أصبح لدينا فائض في الخطب ونقص في الأفعال، وفائض في الشعارات ونقص في العدالة، وفائض في الاحتفالات ونقص في الإنجازات. حتى بدا المشهد وكأن الدولة تحولت إلى شاعر رديء يكتب قصائد طويلة عن المطر بينما الناس تموت عطشًا. وما أكثر الذين يتحدثون عن الوطن حتى ليكاد المرء يظن أن الوطن بخير، ثم يلتفت حوله فيكتشف أن الوطن ما زال يبحث عمن يتحدث باسمه لا عمن يتحدث عنه.إن أخطر ما يهدد العراق اليوم ليس خصومه الظاهرون، بل أولئك الذين يرتدون أقنعة المحبة وهم يبيعون الوهم بالجملة. أولئك الذين يقنعون كل مسؤول جديد بأنه معجزة سياسية هبطت من السماء، وأن الشعب يعشق خطواته قبل أن يخطوها، وأن النجاح تحقق قبل أن يبدأ العمل. إنهم لا يخدمون السلطة بل يخدرونها، ولا يحمون الدولة بل يعزلونها عن الواقع، لأن الحاكم الذي يسمع المديح فقط يشبه مريضًا يمنعه الأطباء الكذبة من معرفة مرضه حتى يفاجئه الموت.وفي هذا الشرق المتعب من الحروب والانقسامات تبدو المأساة أكبر من حدود العراق. فالمنطقة كلها تعيش زمن المرايا الكاذبة؛ دول تتحدث عن الاستقرار وهي ترتجف من الداخل، وقوى تتحدث عن السيادة وهي معلقة بخيوط الخارج، وأحزاب ترفع رايات الإصلاح بينما تتغذى على الخراب الذي تزعم محاربته. الجميع يتحدث عن الإنقاذ، لكن السفينة ما زالت تتسرب إليها المياه من كل الجهات.إن العراق لا يحتاج إلى بطل جديد بقدر حاجته إلى فكرة جديدة. لا يحتاج إلى مزيد من المصفقين بل إلى مزيد من الصراحة. لا يحتاج إلى خبراء في صناعة الصورة بل إلى رجال دولة يعرفون أن الصورة لا تطعم جائعًا ولا تعالج مريضًا ولا تعيد حقًا مسلوبًا. فالدولة ليست مهرجانًا دائمًا للمديح، بل عقد أخلاقي بين السلطة والناس، وإذا انهار هذا العقد فلن تنقذه كل قصائد الثناء في العالم.لقد تعب العراقي من رؤية الوجوه وهي تتبدل بينما تبقى المعاناة ثابتة كأنها أحد أركان الدستور غير المكتوبة. تعب من انتظار العدالة التي تأتي متأخرة، والخدمات التي تأتي ناقصة، والوعود التي تأتي كاملة ثم ترحل كاملة أيضًا. حتى صار الأمل نفسه يمشي بحذر في هذه البلاد خوفًا من أن يتحول إلى خيبة أخرى.ولذلك فإن السؤال الذي يطارد العراق اليوم ليس من يجلس على الكرسي، بل ماذا سيفعل بالكرسي؟ هل سيجعله منصة لإصلاح ما تهدم أم يتحول هو الآخر إلى جزء من أثاث الأزمة المزمن؟ لأن التاريخ لا يتذكر عدد المصفقين الذين أحاطوا بالحاكم، بل يتذكر عدد الجراح التي استطاع أن يداويها. ولا يسأل عن الصور التذكارية، بل عن المدارس والمستشفيات والعدالة والكرامة والسيادة.أما الطبول فستظل تدق لكل قادم جديد، والمرايا ستظل تعرض النسخة التي يحب أصحابها رؤيتها، لكن الأوطان لا تُقاس بصوت الطبول ولا ببريق المرايا، بل بما يبقى بعد أن يصمت التصفيق ويغادر الجميع وتبقى البلاد وحدها أمام حساب الحقيقة
 
العراقيين محد يعرف شيردون .. فعلا حيروا الدنيا !!
والدليل كلما تتغير حكومه تتبدل اسماء المستشفيات والمناطق والمدارس وحتى وصلت يبدلون اسماء اولادهم وبناتهم بما يتلائم مع المرحله..
وهاكم اسمعوا هاي السالفه..
بعد انقلاب تموز عام 1958 بكم يوم ..
صعدت امرأه كبيرة بالسيارة من الاعظميه لباب المعظم..
سألها السكن مال السياره حجيه وين تنزلين ؟ گالتله..
خاله يم المستشفی الملكي...
صاحت علیها العبریه..خاله یاملكي..؟؟؟
صار اسمه المستشفى الجمهوری !!
واحد من الشباب.جماعة الزعيم..گاللها انتم العملاء اذناب الاقطاع والرجعيه حتى الاسم ثگیل علیکم..لعد اشگد حاقدین!!!
خطيه.ظلت الحجيه مرعوبه وخايفه..نزلت وتتلفت من الخوف..خلصت شغلها ورجعت ركبت بغير پاص ..
نشدها السكن حجيه وين توصلين ؟
قرت المعوذات كلهن وگالتله..بعد خالتك نزلنی يم المقبره الجمهوریه!!
صاحت العبریه خاله المقبره الملکیه مو الجمهوریه..
شاب معلگ حمامة السلام علی قمیصه گام یصیح علیها..هاي مقبرتکم یارجعیین یاعملاء الاقطاع.. جمهوريتنا خالده وتقضي عليكم ..گالت للسايق نزلني خاله..فتحت الباب وصاحت الله ليوفقكم
گلنه ملكیه مارضيتوا..گلنه جمهوريه ومارضيتوا چابيمن ترضون ..؟؟
وهذه هتافات العراقيين آخر ١٠٠ سنة محد يعرف شيّردون ؟!!!!!!
١- قبل ثورة العشرين
(نار الأنگليز ... ولا جنة العثمانيين الملاعين)
٢- بعد ثورة العشرين
(الطوب احسن ... لو مگواري)
(يا عراقي يا حيران ... باگوك ولد الطليان)
٣- قبل انعقاد معاهدة بورتسموث
(نوري سعيد شدة ورد ... وصالح جبر ريحانه)
٤- بعد انعقاد معهادة بورتسموث
(نوري سعيد القندرة ... وصالح جبر قيطانه)
٥- قبل ثورة ١٤ تموز
(مصر وحدة عربية ... تسقط تسقط الصهيونة)
٦- بعد ثورة ١٤ تموز
(يا ناصر شيل أيدك ... شعب العراق ميريدك)
٧- أثناء حكم عبد الكريم قاسم
(اعدم اعدم ... جيشك وشعبك يحميك)
٨- بعد الحكم
(الما عنده چلب ... خل يربط المهداوي)
٩- قبل ثورة ١٩٦٣م
(سنمضي سنمضي الى ما نريد ... وطن حر وشعب سعيد) *شعار الحزب الشيوعي
١٠- بعد ثورة ١٩٦٣م
(اشرب ماي والعن فهد ... ماكو شيوعي بالبلد)
(شعب شعب كله بعثية ... موتوا موتوا يالشيوعية)
١١- قبل اسقاط حكومة عبد الكريم قاسم
(عرب كرد فد حزام ... عاش الزعيم المقدام)
١٣- بعد اسقاط حكومة عبد الكريم قاسم
(يا بغداد ثوري ثوري ... خلي قاسم يلحگ نوري)
١٤- اثناء حكم عبد السلام عارف
(عبد السلام محبوبنه ... مكتوب جوه گلوبنه)
(احنه جنودك يا سلام ... سير سير للأمام)
١٥- بعد وفاة عبد السلام عارف
(طار بالبصرة لحم ... وگع بالگرنة فحم)
١٦- قبل معاهدة كامب ديفيد
(دولة وحده عربية ... على عناد الصهيونية)
١٧- بعد معاهدة كامب ديفيد
(حافظ الأسد يا جبان ... شيل أيدك من لبنان)
(يا سادات يا بومة ... قشمروك بحلقومة)
(يا سادات يا جبان ... يا عميل الأمريكان)
١٨- اثناء انتفاضة عام ١٩٩١م
(لا اله الا الله ... صدام عدو الله)
١٩- بعد فشل الانتفاضة عام ١٩٩١م
(ما نريد الخبز والماي ... بس نريد ابو عداي)
٢٠- قبل الغزو على العراق
(فوت بيها وعـ الزلم خليها)
٢١- بعد احتلال العراق "قبل الانتخابات
(ماكو ولي الا علي ... ونريد قائد جعفري)
٢٢- بعد الأنتخابات

(بأسم الدين ... باگونه الحرامية)
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل