• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مقتطفات

مقتطفات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سليم البصري
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 25
  • المشاهدات المشاهدات 1K
يحل دمعي واقهره داخل العين مدري عدل للعين ولا ظلم لا والذي اللف قلوب المحبين مانزلت دمعات عيني هزيمه لكن بكيت من الوفا والوفا دين لأجل العزيز اللي ذكرياته قديمه
 
راقت لي
رسالة إلى "سيدات الصدفة"
في قصور الغفلةإلى زوجة المسؤول، وزوجة أخيه، وأخته، وبنات عائلته، وزوجات إخوته أجمعين.. استرخوا قليلاً في مقاعدكم الوثيرة التي لم تُصنع لأمثالكم، واقرؤوا ما سيُحفر في تاريخكم الهش:يا هؤلاء، يا من استبدلتكم الكبرياء بالغطرسة، والكرامة بـ "حديث النعمة"، اعلموا يقيناً أن "لو دامت لغيركم ما وصلت إليكم". إن الكرسي الذي تجلسون عليه اليوم هو نفسه الذي لفظ مَن قبلكم، وسيلفظكم غداً إلى مزبلة النسيان، حيث لا ينفع حينها نفوذٌ مزيف ولا مالٌ منهوب.لقد سولت لكم أنفسكم المريضة أن تعادوا من هو "تاج رؤوسكم"، إنساناً مشى طوال عمره في دروب الحق، لا تملكون ضده إلا الزيف والبهتان والتلفيق. وهنا تكمن الخطيئة الكبرى؛ فمن يختار خصمه، عليه أن يختاره بمستواه الرديء، بضلاله، وبكذبه. أما أن تطاولوا القمم وأنتم في القاع، فهذا انتحارٌ أخلاقي قبل أن يكون حماقة سياسية.يقول الله تعالى في محكم كتابه: ((وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ)). ويقول أيضاً: ((إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)). فبأي وجهٍ ستقابلون الحقيقة حين ينكشف الزيف؟تأدبوا واحترموا أنفسكم، فأنتم لا تخيفون أحداً. من يظن أن "الصمت" هو علامة ضعف أو نسيان، فهو لا يفقه في شيم العرب شيئاً. نحن عربٌ، والعربي الذي أخذ ثأره بعد أربعين عاماً قال: "استعجلت". نحن لا ننسى، وذاكرتنا حديدية، وكل باطلكم، وحقدكم، ومرضكم النفسي موثق لدينا بالدليل القاطع. لسنا مثلكم نلقي التهم جزافاً، بل لدينا "الأرشيف" الجاهز الذي سينطق بالحق في الوقت المناسب.يا حثالات الصدفة وذيول التبعية، لقد اخترتم الخصم الخطأ. فمن لا يملك نقطة ضعف واحدة، لا يخشى تهديداتكم الجوفاء. تعلموا دروس الحياة قبل أن تُلقي بكم الحياة خارج حساباتها، فالصدفة التي رفعتكم هي ذاتها التي ستهوي بكم إلى أسفل السافلينمنذ عامين تقريباً ونحن نضحك ميتين من الضحك يقول الواشي ان الامر جاء من ام مصطفى شخصياً. يا زمان الاغبر هذا صاروا ام مصطفى وام عباس وام فضل شخصياً . فوالله إنه لزمانٌ "أغبر" حقاً حين تصبح مقادير الرجال(قشامر) ومستقبل العراق يُدار من خلف "البراقع" أو بمشورات صهر "فلانة" أو "علانة". إنه زمن التبعية الذي حول "الصبيان" إلى قادة، و"النسوان" إلى صاحبات قرار سياسي!
 
الكذب ابو الخبائث
 
يتلاشى ثِقلُ المرءِ
عندما تلتقطه عينانِ حنونتان،
وقلبٌ على مقاسِه، يتفهَّمه ويقاسمه
علقمَ الأيام.
ولا أعرفُ إلى الآن
كيف تستطيعُ عينانِ أن تحتضنا
شخصًا
دون أن تلمساه
‏لا أحد يحنّ إلى جرحه لا أحد يحن إلى وجع او كابوس بل يحنّ الى ما قبله، إلى زمن لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى التي تذوّب الوقت كقطعة سكر.

‏يُعجِبني شُعور التّجاوِز، التجاوِز بِبطء لكّن بِشكلهِ الحَقيقيّ، لا مَواقف تؤثِر بكَ ولا الأيامَ تُعيدُك، ولا إلتفاتةٍ تعيقُ خِطواتك، ببطءٍ لكّن إلى الأَبدِ


يعز علي أن أترك شيئًا أحببته أنا الذي بذلت قصارى جهدي في المحافظة على ما أحب ، لكنني أيضًا أفلت يدي عندما أشعر أن المكان لا يسعني ، و أنني لم أعد كافيًا ، وأن وجودي مثل عدمه ، أعرف كيف أعيد كل ما أحببت إلى لا شيء ، إلى العدم و دون ندم .
 

(اذا الطاغية صدام عميل امريكي).. (فلماذا تسليحه روسي)؟ (ولماذا روسيا رفضت اسقاط صدام

(وقمع صدام معارضيه بسلاح روسي) ولماذا لم يرفع المعممين (كلا كلا روسيا)؟

كيف لأمريكا أن تصنع عميلاً يضخ عشرات المليارات من الدولارات لإنعاش اقتصاد وشركات السلاح الخاصة بخصمها اللدود (الاتحاد السوفيتي) أثناء الحرب الباردة؟

واذا أمريكا هي من قالت لصدام (ادخل بحرب ايران ضد الخميني)..
السؤال:
فلماذا الخميني اصر هو على استمرار الحرب لسنوات طويلة .. واعتبر انهاء الحرب 1988 (شرب السم الزعاف اهون لديه من انهاء الحرب)؟

ولماذا لم تستقبل امريكا صدام في واشنطن..بينما صدام زار موسكو السوفيت..واستقبله كبار القادة الروس..في موسكو..

فتسليح نظام صدام حسين...:
• اعتمد الجيش العراقي بشكل شبه كلي على الترسانة العسكرية الروسية (السوفيتية).. حيث كانت موسكو المورد الرئيسي للأسلحة..

• وكذلك ايران تحولت للسلاح (السوفيتي- الروسي).. بعد مجيء الخميني لحكم ايران..

• لتدحض اكذوبة بان (أمريكا زودت ايران والعراق بالسلاح ليقتل المسلمين بعضهم بعض).. لان الحقيقة (كلاهما تصارعوا بسلاح روسي أساسا)..
تفاصيل التسليح السوفيتي لعهد صدام:
• الطيران والدفاع الجوي: امتلك العراق أسطولاً ضخماً من طائرات الميغ (MiG) وسوخوي (Su)، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل صواريخ "سام" (SAM).

• الدروع والمدرعات: كانت الدبابات السوفيتية مثل (T-55)، (T-62)، و(T-72) تمثل العمود الفقري للقوة البرية للجيش العراقي.

• المدفعية: اعتمد الجيش العراقي على مدافع الهاوتزر وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة (مثل الراجمات).

• سلاح الافراد: الكلاشنكوف الروسي ومسدسات روسية.. وقاذفات دبابات روسية (ار بي جي 7).. وغيرها..

• سلاح الصواريخ: اعتمد الجيش العراقي على الصواريخ الروسية كسكود وفروخ ..

• طبيعة العلاقة: تميزت العلاقة بين البلدين بتوقيع اتفاقيات تعاون استراتيجي وصفقات تسليح بعشرات المليارات الدولارات.. وهو ما جعل القوات المسلحة العراقية تعتمد تماماً على قطع الغيار والتدريب السوفيتي
وكذلك خلال حرب الثمانينات..
حصل العراق على:

• طائرات الميراج F1 والأنظمة الإلكترونية من فرنسا.
• الدعم الاستخباراتي اللوجستي والمواد الكيميائية مزدوجة الاستخدام من ألمانيا الغربية.
واذا مجرد حصول العراق لأسلحة من بعض الدول الغربية.. يشير بان صدام (عميل امريكي)..

1. فماذا عن صفقات السلاح مع إسرائيل (ايران- كونترا) التي حصل عليها نظام الخميني خلال الحرب؟

2. وما ذكره وزير خارجية بريطانيا.. (بان ايران زودت إسرائيل باحداثيات مفاعل تموز) لتقصفه إسرائيل بعد ان عجزت ايران عن قصفه؟ (سنضع رابط اليوتيوب بالصوت والصورة بالطرح)..

3. عملية تسيون:
هو الاسم الذي أطلقته بعض الأوساط الاستخباراتية والأرشيفية على الشحنات الأولى التي وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن.. شملت الصفقة إرسال قطع غيار لطائرات F-4 الأمريكية التي تمتلكها إيران.. وإطارات للطائرات.. وقذائف مدفعية من عيار 106 ملم.

4. صفقة شركة سيمكس:
جرت عبر واجهات تجارية وشركات وهمية في أوروبا (مثل لندن وباريس) لتوريد ذخائر.. ومحركات دبابات "إم-60".. وصواريخ مضادة للدروع لإيران بعيداً عن الرقابة الدولية.
5. شحنات صواريخ تاو وهوك الإسرائيلية:
قامت إسرائيل بـشحن أولى الدفعات من مخازن جيش الدفاع الإسرائيلي مباشرة إلى طهران... حيث أرسلت في أغسطس وسبتمبر 1985 شحنتين عبر طائرات شحن ضمت 508 صاروخ "تاو" مضاد للدبابات... تلتها شحنة صواريخ "هوك" المضادة للطائرات في نوفمبر 1985..
علما تاريخيا:
• إيران قصفت المفاعل أولاً في (عملية السرعة الجريئة)..وتسببت بأضرار طفيفة..
• ثم قصفته إسرائيل في (عملية أوبرا) (1981).
اليكم يويتوب.. بتصريح جاك سترو وزير
وهنا لنثير التساؤل عن سبب غياب شعار (كلا كلا روسيا):
رغم أن القمع تم بسلاحها يضرب في عمق التناقض الأيديولوجي للتيارات السياسية الدينية في العراق...
علماً أن:
• حصول العراق في الثمانينات على طائرات الميراج F1 والأنظمة الإلكترونية من فرنسا..
• أو الدعم اللوجستي والمواد مزدوجة الاستخدام من ألمانيا الغربية ..
يندرج تحت البراغماتية العسكرية ولا يثبت صك العمالة لأمريكا..
ونسال:
• وماذا كان المطلوب من المجتمع الدولي "الغربي"..ان يرى (الخميني يرسل جموع بشرية هائلة) لاحتلال العراق باعترافه بهدف الوصول لبغداد بحجة (اسقاط صدام).. وينظر الغرب متفرج مثلا؟
وهنا نطرح تساؤلات:
• هل يعقل ان (أمريكا أوصلت صدام كعميل لها ببغداد).. (ليكون اكبر مستهلك للسلاح والبضائع السوفيتية) خصم أمريكا اللدود بعشرات المليارات الدولارات؟
• وهل يعقل ان (الكي بي جي) المخابرات الروسية.. يجهل ذلك.. ويدخل باتفاقات عسكرية وامنية مع نظام حكم البعث لصدام انذاك؟
• واذا صدام عميل امريكي.. فلماذا رفضت روسيا اسقاط صدام حتى النفس الأخير..(مواقف موسكو 2003)..هل يعقل ان روسيا تدافع عن (عميل امريكي ببغداد)؟
• علما بخطبته الشهيرة (محمد باقر الحكيم) عند دخوله للعراق بعد 2003..حيث قال (لعن الله روسيا التي دعمت صدام ورفضت اسقاطه حتى أيامه الأخيرة)..
من ما سبق:
1. المواجهة الدامية الكبرى بين العراق وإيران جرت بأدوات تدمير وأسلحة سوفيتية وروسية الصنع في المقام الأول للطرفين..
2. هذه الحقيقة التاريخية الصلبة تسحق تماماً أطروحة السردية الحزبية حول (التحريك والتسليح الأمريكي المباشر للطرفين ليقتلوا بعضهم)..
3. وتثبت بصورة قاطعة أن الحروب الإقليمية تُدار بالبراغماتية والمصالح القومية البحتة.. بعيداً عن الشعارات الأيديولوجية الزائفة الموجهة للاستهلاك الإعلامي

https://www.youtube.com/watch?v=vsa8cjpJdOs

699331036_122231999204094840_3154071099060096893_n.jpg

ابو طبر الرجل الذي ارعب بغداد اوائل السبعينات

في اوائل السبعينات عاشت بغداد واحدة من اكثر فتراتها رعبا وغموضا حين بدأت اخبار جرائم مروعة تنتشر بين الناس عن رجل مجهول يقتل العائلات بوحشية داخل منازلهم ويختفي دون ان يترك خلفه اثرا واضحا ومع كل جريمة كانت الاشاعات تكبر والخوف يمتد من حي الى اخر حتى اصبحت العاصمة كلها تعيش تحت ظل اسم واحد هو ابو طبر.

كان الناس يقولون ان القاتل يحمل اداة حديدية تشبه الطبر ويهشم بها رؤوس ضحاياه لذلك اطلقوا عليه هذا الاسم .

ولم يكن احد يعرف حقيقته ولا شكله لكن القصص التي نسجت حوله جعلته يتحول الى اسطورة مرعبة تتناقلها المجالس والبيوت وكانت بعض الجرائم تبدأ بمكالمة هاتفية غريبة مليئة بالشتائم والتهديد ثم يطرق الباب وبعد دقائق تقع الجريمة.

الاسم الحقيقي لابو طبر هو :

حاتم كاظم هضم الشمري ولد سنة 1932 في قضاء المسيب بمحافظة بابل وكان ينحدر من عائلة معروفة اكمل دراسته الابتدائية سنة 1946 والمتوسطة سنة 1949 ثم التحق بمدرسة المفوضين وتخرج منها سنة 1951 برتبة مفوض شرطة في الحلة لكنه فصل من الخدمة سنة 1952 لاسباب مهنية.

عاد بعدها لاكمال دراسته الثانوية سنة 1953 ثم التحق بكلية القوة الجوية لكنه فصل منها سنة 1956 بعد ان تسبب عمدا بخلل في طائرة تدريب نتيجة الطيش .

بعدها سافر الى الكويت سنة 1957 للعمل الحر ثم عاد الى العراق سنة 1959 ليعمل محاسب جباية في دائرة اوقاف كركوك لكنه تسبب باضرار مالية للدولة فحكم عليه بالسجن سنتين ونصف.

بعد خروجه من السجن سافر الى اوروبا سنة 1962 وتنقل بين بلجيكا والنمسا والمانيا وسويسرا واليونان وايطاليا والولايات المتحدة واستقر لفترة طويلة في ميونخ بالمانيا الغربية وهناك عمل في تهريب السيارات والاسلحة بين اوروبا والشرق الاوسط لحساب مهربين وتجار وكان يتقن العربية والانكليزية والالمانية والفارسية والكردية وتشير سجلاته الجنائية الى انه اوقف عدة مرات خارج العراق بسبب الشجار او التهريب وحكم عليه في احدى الدول الاوروبية بالحبس عشرة اشهر قبل عودته للعراق.

صحيفته الجنائية كانت تصفه بانه مجرم خطير يدخن بشراهة ويحتسي الخمور وكان مولعا بالنساء خاصة الطبيبات ولم يكن يتردد في قتل ضحيته اذا رفضت رغباته كما قام سنة 1970 بتزوير شهادة عدم محكومية بعد ان عجز عن استخراج واحدة بسبب سوابقه الجنائية.

لكن سنوات الرعب الحقيقية بدأت بين عامي 1973 و1974 حين راحت الجرائم تتكرر داخل بغداد بشكل مخيف كان الناس يتركون بيوتهم ليلا ويتجمعون في بيت واحد خوفا من القاتل وانخفضت اسعار العقارات في المناطق الراقية خاصة المنصور بشكل حاد واصبح صوت قطة في حديقة منزل كافيا لاطلاق النار خوفا من وجود ابو طبر.

وكان اللصوص العاديون اذا قبض عليهم الناس يصرخون يمعودين اني حرامي عادي والله مو ابو طبر خوفا من التعذيب او القتل اذا اعتقد الناس انهم ذلك السفاح.

تزامنت تلك الجرائم مع مرحلة سياسية خطيرة بعد محاولة ناظم كزار الانقلابية سنة 1972 والتي خطط فيها لاغتيال احمد حسن البكر وصدام حسين وعدد من الوزراء في مطار بغداد الدولي اثناء استقبال البكر العائد من بلغاريا وبعد فشل المحاولة وقتل وزير الدفاع حماد شهاب والقبض على كزار واعدامه انتشرت قناعة بين الناس وحتى داخل اجهزة الدولة بان جرائم ابو طبر ربما تقف خلفها جهات سياسية او بقايا جماعة ناظم كزار.

لكن هذا التفسير كان يضعف امام حقيقة ان الضحايا كانوا مواطنين عاديين لا علاقة لهم بالسياسة ومع ذلك خلقت الجرائم حالة رعب هائلة داخل المجتمع .

وسببت بلبلة امنية دفعت السلطة الى اقالة مدير الشرطة العام ومدير شرطة بغداد ومدير مكافحة الاجرام وايقاف برنامج الشرطة في خدمة الشعب.

استنفرت الدولة كل اجهزتها الامنية وتم استدعاء خبراء من الاتحاد السوفيتي وفرنسا بينهم مديرا شرطة موسكو وباريس للمساعدة في التحقيقات واعتمادا على مواصفات قدمها الخبراء خاصة طول الجاني .

اعلنت بغداد يوم 1 تشرين الاول 1973 منع تجوال شامل واغلق مطار بغداد الدولي وقاد الحملة طه ياسين رمضان وتم تقسيم بغداد الى قطاعات وجرى تفتيش جميع المنازل بحثا عن المجرم.

والمفارقة الغريبة ان حاتم كاظم هضم نفسه شارك في حملات التفتيش بمنطقة البياع والعامل وام الطبول باعتباره من رفاق الحزب في المنطقة.

بعد القبض عليه اعترف بارتكاب سلسلة طويلة من الجرائم.

كانت اولى جرائمه قتل رجل يهودي في البتاويين ظنه ثريا لكنه اكتشف بعد قتله انه لا يملك شيئا.

ثم جاءت جريمة ماجدة الحمامي زوجة رشيد مراد رشيد في المنصور حيث دخل الدار مع ابن شقيقته حسين علي حسون وقام بتقييد الضحية وسؤالها عن الذهب والنقود وحين رفضت ضربها بقضيب حديدي حتى ماتت ثم سرق الاثاث والزوالي ونقلها بسيارة الضحية الى منزله في ام الطبول.

وفي 4 ايلول 1973 ارتكب جريمته الاشهر بحق عميد الشرطة المتقاعد بشير احمد السلمان وعائلته في مدينة الشرطة الاولى قرب النفق تسلل مع ابن شقيقته الى الحديقة وبقي مختبئا حتى منتصف الليل ثم صعد الى سطح المنزل حيث كانت العائلة نائمة بسبب حر الصيف وبدأ بقتلهم واحدا تلو الاخر فقتل بشير وزوجته بشرى وابنهما احمد البالغ 12 سنة وابن شقيقة الزوجة احسان جميل احمد ثم نقل الجثث الى الحمام وسرق المنزل وغادر بسيارة الضحية.

وفي اواخر ايلول 1973 قتل عائلة جان ارنيست في كرادة مريم قرب الجسر المعلق والقصر الجمهوري دخل المنزل بحجة السؤال عن سفر العائلة وحين شعرت صاحبة الدار بالريبة ضربها بالقضيب الحديدي ثم قتل ابنتها الثانية وبعدها عثر على فتاة اخرى نائمة فقتلها ايضا وخلال الجريمة اصاب ابن شقيقته حسين خطأ فترك دمه في المنزل وهو ما انتبه له خبراء الادلة الجنائية لاحقا.

كما قتل حلاقا في منطقة النعيرية بسبب خلاف على اجرة الحلاقة وسرق منزله وسيارته واشترك معه في تلك الجريمة قريبه حمد عبد المهدي.

وكان اشقاؤه حازم وغالب ووالدته وزوجته يساعدونه في تصريف المسروقات واخفاء الادلة.

كما حاول سرقة منزل الدكتور احمد العندليب بعد ان راقب المنزل واعتقد ان صاحبه ثري لكنه لم يجد احدا في الدار فاكتفى بسرقة الذهب والاثاث.

وحين سأله المحققون لماذا كان يلجأ الى القتل بدل السرقة فقط قال ان خطته كانت تعتمد على قتل اصحاب المنزل حتى يتمكن من السرقة بحرية واضاف انه كان يعيش ظروفا نفسية تدفعه للقتل حتى لو تطلب الامر شرب دماء البشر.

ظل ابو طبر طليقا حتى ظهر يوم 30 اذار 1974 حين اقتحم منزل الطبيب يوسف بولص الجادرجي في شارع الصناعة بينما كان الطبيب مسافرا .

ولم يكن في المنزل سوى الحارس الذي اكتشفه وطارده ثم تجمع شباب المنطقة واتصلت احدى الجارات بشرطة النجدة التي وصلت والقت القبض عليه.

في البداية ادعى انه ضابط طيار متقاعد ثم تراجع وقال انه صاحب محل في الاسكندرية لكن الشكوك حوله كانت كبيرة خاصة بعد العثور معه على مسدس وقضيب حديدي وحربة وسلك طويل وادوات اخرى تستخدم في السرقة والقتل.

وعندما فتشت الشرطة منزله عثرت على مسروقات كثيرة تطابق اوصاف المسروقات من بيوت الضحايا بينها سجادات واجهزة كهربائية وحتى منشفة حمام سرقها من احد المنازل.

كان مدير مكافحة الاجرام حينها العقيد فيصل محجوب في اجازة بالموصل وعندما اتصل به مساعده مناف الصالحي عاد فورا الى بغداد وبدأ التحقيق مع المتهم.

تعمد فيصل محجوب ان يعامل حاتم بلطف ورفض تعذيبه رغم اصرار مساعده مناف الصالحي على استخدام العنف معه بل جلس معه وتناول الطعام والشاي محاولا كسب ثقته وبعد ايام تظاهر امامه بالحزن قائلا ان وزير الداخلية هدده بالنقل والعقوبة اذا لم يكشف هوية ابو طبر.

وفجأة قال له حاتم اكتب اكتب انا ابو طبر انا الذي ارتكبت هذه الجرائم

في البداية تظاهر فيصل محجوب بعدم التصديق لكنه سرعان ما ابلغ مدير الشرطة العام الذي نقل الخبر الى وزير الداخلية وشكلت لجنة تحقيق خاصة ضمت ممثلين عن الامن والقضاء والشرطة.

وخلال التحقيقات روى حاتم تفاصيل جرائمه ببرود مخيف حتى انه تحدث عن حادثة طبيب قرر قتله فقط لانه طرده من غرفة الفحص لكنه حين تسلل الى منزله اكتشف ان الطبيب مات بشكل طبيعي قبل ان ينفذ جريمته.

كما اعترف بقتل الحلاق الذي اختلف معه على اجرة الحلاقة بعد ان سخر الحلاق من صلعته.

وفي النهاية صدر حكم الاعدام بحق حاتم كاظم هضم ومن شاركوه في الجرائم ونفذ الحكم لاحقا .

لكن رغم مرور السنوات بقي اسم ابو طبر حاضرا في ذاكرة العراقيين كواحد من اكثر الاسماء رعبا وغموضا في تاريخ بغداد الحديث.

ورغم ان حاتم كاظم هضم كان مجرما خطيرا فان الذي حول ابو طبر الى اسطورة رعب لم يكن جرائمه وحدها بل الخوف الشعبي والاشاعات والغموض والاجواء السياسية المضطربة في تلك المرحلة .

فقد ساهمت الاجراءات الامنية المشددة والتكتم الاعلامي والروايات المتناقلة بين الناس في تضخيم صورته حتى تحول اسمه الى رمز للرعب في ذاكرة العراقيين وبقيت قصته واحدة من اكثر القضايا غموضا واثارة في تاريخ بغداد الحديث.

 

المرفقات

  • مقتطفات-1.png
    مقتطفات-1.png
    577 بايت · المشاهدات: 1
التعديل الأخير:
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل