حصري لشباب الرافدين
نيران صديقة الشاعر علي السالم
لاجُناحَ عليَّ بِأنَّ بِقلبي جَناح
يَتآكَلُهُ وَلَهٌ
وعِناقُ الفضاءِ مُباح
لاجُناحَ عليهِ جناحي إذا
حلَّقتْ بِهواهُ الجراح
كلُّ طيرٍ جريحٍ أنا
ضالِعٌ بإِكتناهِ الذي لم يطأهُ جنون
وضليعٌ بما خطَّ قلبي على جنحهَ من غصون
كُلُّ طيرٍ جريحٍ أنا
ضالِعٌ بالغناء الذي سالَ من قَفَصي
والاريج الذي سالَ من أُصُصي
وأسايَ الذي قد تفتَّحَ في حقلِ قلبي و فاح
كُلُّ طيرٍ جريحٍ أنا
ضالعٌ بالرصاص الذي أتقيه
والرصاص الذي ألتقيه
وأفرشُ جُنحيَّ في القلب ذا أحتويه
فأنا بالجِراحِ فقيه
حين ينزعني الجُرحُ من قلبهِ أرتديه
كُلُّ طيرٍ قتيلٍ أنا
والرصاص الذي زار قلبي و كسَّرَ جُنحيَّ
نصفَ الطريق
رصاصٌ صديق
رصاصٌ صديق
نيران صديقة الشاعر علي السالم
لاجُناحَ عليَّ بِأنَّ بِقلبي جَناح
يَتآكَلُهُ وَلَهٌ
وعِناقُ الفضاءِ مُباح
لاجُناحَ عليهِ جناحي إذا
حلَّقتْ بِهواهُ الجراح
كلُّ طيرٍ جريحٍ أنا
ضالِعٌ بإِكتناهِ الذي لم يطأهُ جنون
وضليعٌ بما خطَّ قلبي على جنحهَ من غصون
كُلُّ طيرٍ جريحٍ أنا
ضالِعٌ بالغناء الذي سالَ من قَفَصي
والاريج الذي سالَ من أُصُصي
وأسايَ الذي قد تفتَّحَ في حقلِ قلبي و فاح
كُلُّ طيرٍ جريحٍ أنا
ضالعٌ بالرصاص الذي أتقيه
والرصاص الذي ألتقيه
وأفرشُ جُنحيَّ في القلب ذا أحتويه
فأنا بالجِراحِ فقيه
حين ينزعني الجُرحُ من قلبهِ أرتديه
كُلُّ طيرٍ قتيلٍ أنا
والرصاص الذي زار قلبي و كسَّرَ جُنحيَّ
نصفَ الطريق
رصاصٌ صديق
رصاصٌ صديق