حصري لشباب الرافدين
متاهةُ جرح… الشاعر علي السالم
منذ عُسرٍ و نيف
أراني أرومُ التورطَ في بسمةٍ
وأقترافَ الحبور
ولكنَّ سبابّةً تتوعدني
عند منعطفِ السورْ
تأمرُني إن أعود إلى ضفّةٍ من صوابي
وأن لا أثير الحضورْ…
منذ قفرٍ و نيف
وأنت تهيل التراب على
ما تشامخَ وسطَ فمي من زهورْ
فما أحدودبتْ قط سيقانها
من ذبول
ولا أغرورقتْ روحها بالبثورْ
ولا أوقدتْ لخطاكَ البخورْ
منذ جمرٍ و نيف
ونحنُ نسألُ أيّان يوم الحصاد
وأنتَ كما أنتَ دوماً تضيّفُ حفل إشتعالي
وتكرم مثوى حريقي
وما أنتَ ترضى بغير الرماد…
منذ قهرٍ ونيف
ونحن كما نحن نسأل أيّان يوم الحصاد
وأنتَ كما أنتَ تُذكي إشتياقَ الحقول
إلى وابلٍ من جراد…!
متاهةُ جرح… الشاعر علي السالم
منذ عُسرٍ و نيف
أراني أرومُ التورطَ في بسمةٍ
وأقترافَ الحبور
ولكنَّ سبابّةً تتوعدني
عند منعطفِ السورْ
تأمرُني إن أعود إلى ضفّةٍ من صوابي
وأن لا أثير الحضورْ…
منذ قفرٍ و نيف
وأنت تهيل التراب على
ما تشامخَ وسطَ فمي من زهورْ
فما أحدودبتْ قط سيقانها
من ذبول
ولا أغرورقتْ روحها بالبثورْ
ولا أوقدتْ لخطاكَ البخورْ
منذ جمرٍ و نيف
ونحنُ نسألُ أيّان يوم الحصاد
وأنتَ كما أنتَ دوماً تضيّفُ حفل إشتعالي
وتكرم مثوى حريقي
وما أنتَ ترضى بغير الرماد…
منذ قهرٍ ونيف
ونحن كما نحن نسأل أيّان يوم الحصاد
وأنتَ كما أنتَ تُذكي إشتياقَ الحقول
إلى وابلٍ من جراد…!
التعديل الأخير: