النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,401
- مستوى التفاعل
- 19,087
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
قبل أن يخطو مبتعدًا، ألقى الثعلب نظرة أخيرة نحو عنقود العنب الذي كان يتدلّى عاليًا بين الأغصان، وكأنّه يتحدّاه.
كان قد جاع وعطش بعد يوم طويل من التجوال في الغابة، وعندما لمح العنب اللامع، ابتسم وقال في نفسه:
"وأخيرًا... وجدت ما كنت أبحث عنه!"
تراجع بضع خطوات، ثم اندفع وقفز بكل ما يملك من قوة... لكن العنقود بقي بعيدًا.
لم يستسلم.
حاول مرة ثانية... ثم ثالثة... ثم رابعة.
وفي كل مرة كان يسقط على الأرض أكثر إرهاقًا، بينما ظلّ العنب يتمايل فوقه وكأنه يسخر من محاولاته.
وبعد أن أنهكه التعب، أدرك أنه لن يستطيع الوصول إليه.
التفت ومشى بخطوات بطيئة، لكنه لم يشأ أن يعترف بفشله،
فقال بصوتٍ ملؤه الكبرياء:
"ومن قال إنني أريده أصلًا؟! إنه عنب حامض... ولا يستحق كل هذا العناء!"
ثم مضى في طريقه، تاركًا الحقيقة خلفه... ومتمسكًا بعذرٍ يخفف عنه مرارة الفشل.
العبرة:
كثيرًا ما نقلّل من قيمة الأشياء التي نعجز عن الوصول إليها، ليس لأنها سيئة، بل لأن الاعتراف بالفشل أصعب من اختراع الأعذار.
كان قد جاع وعطش بعد يوم طويل من التجوال في الغابة، وعندما لمح العنب اللامع، ابتسم وقال في نفسه:
"وأخيرًا... وجدت ما كنت أبحث عنه!"
تراجع بضع خطوات، ثم اندفع وقفز بكل ما يملك من قوة... لكن العنقود بقي بعيدًا.
لم يستسلم.
حاول مرة ثانية... ثم ثالثة... ثم رابعة.
وفي كل مرة كان يسقط على الأرض أكثر إرهاقًا، بينما ظلّ العنب يتمايل فوقه وكأنه يسخر من محاولاته.
وبعد أن أنهكه التعب، أدرك أنه لن يستطيع الوصول إليه.
التفت ومشى بخطوات بطيئة، لكنه لم يشأ أن يعترف بفشله،
فقال بصوتٍ ملؤه الكبرياء:
"ومن قال إنني أريده أصلًا؟! إنه عنب حامض... ولا يستحق كل هذا العناء!"
ثم مضى في طريقه، تاركًا الحقيقة خلفه... ومتمسكًا بعذرٍ يخفف عنه مرارة الفشل.
العبرة:
كثيرًا ما نقلّل من قيمة الأشياء التي نعجز عن الوصول إليها، ليس لأنها سيئة، بل لأن الاعتراف بالفشل أصعب من اختراع الأعذار.