النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,494
- مستوى التفاعل
- 19,099
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
يُحكى أنه كان هناك مريضان في غرفة واحدة بمستشفى، كلاهما يعاني من مرض شديد. كان أحدهما يُسمح له بالجلوس في سريره لمدة ساعة واحدة كل يوم، وكان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما المريض الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت.
في كل يوم، كان المريض الذي بجانب النافذة يصف لزميله ما يراه في الخارج: "أرى حديقة رائعة بها بحيرة، وأطفالاً يلعبون بالبط، وعشاقاً يتمشون بين الزهور، والسماء صافية وجميلة".
كان المريض المستلقي يغمض عينيه ويتخيل تلك المشاهد، وكان ذلك هو الشيء الوحيد الذي يجعله يشعر بالراحة والأمل في الحياة.
مرت الأسابيع، وفي أحد الصباحات، وجدت الممرضة المريض الذي بجانب النافذة قد فارق الحياة بهدوء أثناء نومه. حزن زميله كثيراً، وبعد فترة، طلب من الممرضة أن ينقلوا سريره ليكون بجانب النافذة.
وعندما نُقل وأصبح بجوارها، حاول بصعوبة أن يرفع نفسه ليرى ذلك العالم الجميل الذي كان يصفه صديقه.. فصُدم! النافذة كانت تطل على "جدار أصم" فقط!
نادى الممرضة وسألها بذهول: "كيف كان زميلي يصف لي تلك المناظر الجميلة وهذا الجدار هو كل ما تطل عليه النافذة؟"
فأجابت الممرضة والدموع في عينيها: "لقد كان زميلك ضريراً (أعمى) لا يرى شيئاً، ربما أراد فقط أن يمنحك الأمل لكي تعيش.

في كل يوم، كان المريض الذي بجانب النافذة يصف لزميله ما يراه في الخارج: "أرى حديقة رائعة بها بحيرة، وأطفالاً يلعبون بالبط، وعشاقاً يتمشون بين الزهور، والسماء صافية وجميلة".
كان المريض المستلقي يغمض عينيه ويتخيل تلك المشاهد، وكان ذلك هو الشيء الوحيد الذي يجعله يشعر بالراحة والأمل في الحياة.
مرت الأسابيع، وفي أحد الصباحات، وجدت الممرضة المريض الذي بجانب النافذة قد فارق الحياة بهدوء أثناء نومه. حزن زميله كثيراً، وبعد فترة، طلب من الممرضة أن ينقلوا سريره ليكون بجانب النافذة.
وعندما نُقل وأصبح بجوارها، حاول بصعوبة أن يرفع نفسه ليرى ذلك العالم الجميل الذي كان يصفه صديقه.. فصُدم! النافذة كانت تطل على "جدار أصم" فقط!
نادى الممرضة وسألها بذهول: "كيف كان زميلي يصف لي تلك المناظر الجميلة وهذا الجدار هو كل ما تطل عليه النافذة؟"
فأجابت الممرضة والدموع في عينيها: "لقد كان زميلك ضريراً (أعمى) لا يرى شيئاً، ربما أراد فقط أن يمنحك الأمل لكي تعيش.
