النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 51,944
- مستوى التفاعل
- 18,043
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
على تلةٍ في الغابة، كانت هناك ثلاث شجرات يتحدثن عن أحلامهن...
قالت الشجرة الأولى:
"يوماً ما سأصبح صندوق كنز، مليئًا بالذهب والفضة والأحجار الكريمة، وسأكون رائع الجمال يلفت الأنظار."
وقالت الشجرة الثانية:
"أما أنا فسأكون أعظم سفينة، تحمل الملوك عبر البحار، ويشعر الجميع بالأمان معي لقوتي وصلابتي."
أما الشجرة الثالثة فقالت:
"أنا لا أريد أن أُقطع، أريد أن أبقى هنا، طويلةً على هذه التلة، قريبة من السماء، ليراني الناس وأكون رمزًا للعلو."
مرت السنوات، وجاء الحطّابون...
اقترب أحدهم من الشجرة الأولى وقال:
"هذه شجرة قوية، تصلح للنجارة."
فقطعها، وكانت سعيدة، تظن أنها ستصبح صندوق كنز.
وجاء آخر إلى الشجرة الثانية وقال:
"هذه مناسبة لصناعة السفن."
ففرحت، ظنًا منها أنها ستصبح سفينة عظيمة.
أما الشجرة الثالثة، فارتجفت خوفًا حين اقترب منها الحطّاب، لأنها أدركت أن حلمها لن يتحقق... ومع ذلك، قُطعت.
مرت الأيام...
تحولت الشجرة الأولى إلى صندوق بسيط يوضع فيه علف الحيوانات، فحزنت، لأنه لم يكن حلمها.
وأما الثانية، فصُنعت منها قارب صيد صغير، فازداد حزنها، فقد كانت تحلم بسفينة ملوك.
وأما الثالثة، فتركت قطعًا مهملة لسنوات، حتى كادت تنسى حلمها.
لكن...
في يومٍ ما، رُزق صاحب الحظيرة بطفل، فأخذ صندوق العلف ونظّفه، وجعله سريرًا لذلك الطفل...
فعندها أدركت الشجرة الأولى أنها تحمل شيئًا أغلى من كل كنوز الدنيا.
وفي يومٍ آخر، خرج صياد في القارب الصغير، وأطال رحلته حتى الليل، فأخذ يدعو الله بخشوع...
فأدركت الشجرة الثانية أنها تحمل إنسانًا عظيمًا بقلبه، أعظم من أي ملك.
وأخيرًا، جاء رجل وأخذ أجزاء الشجرة الثالثة، ووضعها على التلة، وثبّت عليها فوانيس تُنير الطريق للناس...
فعادت عالية، قريبة من السماء، نافعة لكل من يمر.
عندها فقط... فهمت الشجرات الثلاث.
أن ما ظننّاه نهاية، كان بداية لشيء أعظم.
✨ الحكمة: قد لا تتحقق أحلامك بالشكل الذي تريده...
لكنها تتحقق بالشكل الذي هو أفضل لك.
ثق بالله... فاختياره دائمًا أرحم من اختيارك.

قالت الشجرة الأولى:
"يوماً ما سأصبح صندوق كنز، مليئًا بالذهب والفضة والأحجار الكريمة، وسأكون رائع الجمال يلفت الأنظار."
وقالت الشجرة الثانية:
"أما أنا فسأكون أعظم سفينة، تحمل الملوك عبر البحار، ويشعر الجميع بالأمان معي لقوتي وصلابتي."
أما الشجرة الثالثة فقالت:
"أنا لا أريد أن أُقطع، أريد أن أبقى هنا، طويلةً على هذه التلة، قريبة من السماء، ليراني الناس وأكون رمزًا للعلو."
مرت السنوات، وجاء الحطّابون...
اقترب أحدهم من الشجرة الأولى وقال:
"هذه شجرة قوية، تصلح للنجارة."
فقطعها، وكانت سعيدة، تظن أنها ستصبح صندوق كنز.
وجاء آخر إلى الشجرة الثانية وقال:
"هذه مناسبة لصناعة السفن."
ففرحت، ظنًا منها أنها ستصبح سفينة عظيمة.
أما الشجرة الثالثة، فارتجفت خوفًا حين اقترب منها الحطّاب، لأنها أدركت أن حلمها لن يتحقق... ومع ذلك، قُطعت.
مرت الأيام...
تحولت الشجرة الأولى إلى صندوق بسيط يوضع فيه علف الحيوانات، فحزنت، لأنه لم يكن حلمها.
وأما الثانية، فصُنعت منها قارب صيد صغير، فازداد حزنها، فقد كانت تحلم بسفينة ملوك.
وأما الثالثة، فتركت قطعًا مهملة لسنوات، حتى كادت تنسى حلمها.
لكن...
في يومٍ ما، رُزق صاحب الحظيرة بطفل، فأخذ صندوق العلف ونظّفه، وجعله سريرًا لذلك الطفل...
فعندها أدركت الشجرة الأولى أنها تحمل شيئًا أغلى من كل كنوز الدنيا.
وفي يومٍ آخر، خرج صياد في القارب الصغير، وأطال رحلته حتى الليل، فأخذ يدعو الله بخشوع...
فأدركت الشجرة الثانية أنها تحمل إنسانًا عظيمًا بقلبه، أعظم من أي ملك.
وأخيرًا، جاء رجل وأخذ أجزاء الشجرة الثالثة، ووضعها على التلة، وثبّت عليها فوانيس تُنير الطريق للناس...
فعادت عالية، قريبة من السماء، نافعة لكل من يمر.
عندها فقط... فهمت الشجرات الثلاث.
أن ما ظننّاه نهاية، كان بداية لشيء أعظم.
✨ الحكمة: قد لا تتحقق أحلامك بالشكل الذي تريده...
لكنها تتحقق بالشكل الذي هو أفضل لك.
ثق بالله... فاختياره دائمًا أرحم من اختيارك.
