النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,179
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
العصف الذهني
غالباً ما يكون العصف الذهني مفيداً في حل المشكلات، حيث يجلس الإنسان وحده أو ضمن مجموعة ليقترح كل الحلول الإبداعية الممكنة لمشكلةٍ ما ثم يختار الأفضل منها، وبالتالي يتوصل إلى نتائج بجودة عالية.
على سبيل المثال، اجلس مع زوجتك وفكّر معها بحلول لمشكلة المصروف الزائد في المنزل، بكتابة أو تسجيل الأفكار والحلول المقترحة على ورقة، ثم اختيار الأفضل منها، بهذا يمكن تطوير هذه التقنية كجزء من التفكير الإبداعي في الحياة.
التفكير الجانبي
هذه التقنية تعني أنّ الحل قد يكون بجانب المشكلة وليس أمامها، الأمر يشبه أن يرى الإنسان وجهة النظر المختلفة، أو أن يعكس المشكلة لتفهمها.
مثلاً، بدلاً من زيادة عدد الإعلانات لحل مشكلة تراجع قسم المبيعات في الشركة، ربما يكون الحل أن يتم التسويق بطريقة أخرى عبر البريد الإلكتروني أو من خلال الرسائل النصية للوصول إلى العملاء الذين لم يشتروا منك منذ فترة، إذاً هنا يكون التفكير بشكل أقرب إلى المشكلة بدلاً من الابتعاد عنها.
رسم الخرائط الذهنية
الخريطة الذهنية هي مخطط يمكن وضع الأفكار عليه، للتمكّن من ربطها بشكل أفضل ورؤيتها ضمن صورة أشمل، وبالتالي التوصل إلى حلول مبتكرة أو أفكار لم تكن لتصل إليها وهي متفرقة، سواء أكنت وحدك أو ضمن فريق.
جرب مثلاً، وضع فكرة منتج جديد وكل ما يتعلق فيه من إنتاج وتغليف وتسويق على الخريطة الذهنية لدراسة مدى نجاحه مع الفريق، وستكون الفكرة أكثر وضوحاً مما لو تمت دراسة كل جزء يخص المنتج على حدة.
القراءة في مجالات مختلفة
المعرفة سرّ من أسرار الإبداع، فحتى يطوّر الإنسان مهاراته الإبداعية لا بد من جمع الكثير من المعلومات، وعلى هذه المعلومات أن لا تكون مقيدة في مجال ما بحد ذاته؛ لأنّ طبيعة دماغ الإنسان هي التي ستطغى في النهاية، فجمع هذا الكم من المعلومات سيعمل على دمجها بعد فهمها ثم إعادة استخدامها بطريقة إبداعية.
فكرة: ليست الكتب المصدر الوحيد للمعلومات في العصر الحالي، يمكنك مثلاً زيارة مدونات متخصصة على الإنترنت أو مشاهدة فيديوهات على اليوتيوب، أو حتى الاستماع إلى أنواع من البودكاست (برامج إذاعية) أو كتب صوتية في أي مجال.
توسيع شبكة المعارف
غالباً ما يميل الناس إلى البقاء ضمن دائرة أشخاص يشبهونهم، إلا أن تعزيز مهارات التفكير الإبداعي يحتاج إلى التجدد، وإلى وجود أشخاص مختلفين لا يفكرون بنفس الطريقة، بل ربما لديهم أفكار معارضة أو لم يسمع بها الشخص من قبل، هذا سيجعله يفكر ويحلّل رؤيته ورؤيتهم عن الحياة، ويبني فكراً جديداً.
من خلال شبكة المعارف يمكن البحث عن الإلهام؛ بالاطّلاع على مجال عمل أحدهم، أو كيف يختار ألوان رسمته، أو كيف يقنع زبونه لشراء المنتج، ممّا يولّد أفكاراً جديدة لم تكن موجودة من قبل.
نصيحة: كن اجتماعياً في العمل، وانضم إلى اجتماعات العائلة، واحصل على المزيد من الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه المعارف قد تُثري التفكير الإبداعي. وفقًا لأبحاث تم إجراؤها في جامعة سنغافورة للإدارة ضمن قسم علم الاجتماع عام 2008م، اتّضح أنّ تعدّد الثقافات قد يؤثر إيجاباً على مستوى الإبداع لدى الأشخاص مقارنةً بالذين يعيشون ضمن الثقافة نفسها.
تجربة الدخول إلى الصندوق
بدلاً من الهروب إلى خارج الصندوق للبحث عن الإبداع يمكن لوضع الحدود أن يطوّر مهارات التفكير، ويجعل الأشخاص أكثر إبداعاً، فبدلاً من تحضير وجبة عشاء جديدة، سيكون من التحدي تحضير وجبة من ثلاثة مكونات فقط؛ لأن هذا يجعلك تفكر في كيفية إعداد الأفضل فقط بمكونات محدودة.
فكرة: تحدّى نفسك بتحديد الخيارات، فمثلاً، إذا كان عليك تقديم عرض تقديمي في عملك، فسيكون لتحديد عدد الشرائح أو الكلمات دور في جعل المحتوى المعروض أكثر إبداعاً ضمن الشروط المحددة.
كسر الروتين
"تعوّدْ على ألا تتعوّدْ"، هذه الحكمة قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تأكيداً على أن الروتين عدو الإبداع، فالروتين يعلم الإنسان الكسل، ويجعله يفعل الأشياء ذاتها دون وعي تام حول ما يقوم به، لذا فإنّ جزءاً مهماً من تطوير مهارات التفكير الإبداعي هو مفاجئة الذهن وكسر الروتين، مثل اختيار يوم أو ساعة معينة لتجربة القيام بأشياء غير روتينية سواءً في الحياة الشخصية أو ضمن مجال العمل، يمكن أن يكون هذا غريباً إلا أنّ تغيير مكان الجلوس في العمل قد يجعل الإنسان يفكّر ويرى الأشياء بشكل مختلف، مع أنها خطوة بسيطة لكنها تفعل الكثير.
البحث عن الميول الثقافي
غالباً ما يكون الأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة الثقافية مثل المسرح، والحفلات الموسيقية، والمعارض الفنية، لديهم قدرة أكبر على التفكير الإبداعي، لأنّ مثل هذه الأنشطة تجعلهم يرون الحياة من منظور مختلف عن المنظور المعتاد.
من الجيد البحث عن الميول الثقافية ومحاولة الانضمام إلى أنشطة وجاهية أو حتى مشاهدتها أو الاستماع إليها من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
التمرّن على الإبداع
تماماً كما يتم العمل بجدّ على تمرين العضلات للحصول على جسم أفضل، يمكن تمرين العقل على التفكير بشكل إبداعيٍّ أكثر، ليس بالضرورة أن يكون التمرين صعباً، يكفي تخصيص نصف ساعة أو ساعة في اليوم والبحث عن أنشطة تطوّر التفكير الإبداعي على الإنترنت وإن كانت بسيطة، ثم التمرن عليها.
وأخيراً، توجد مهارات التفكير الإبداعي على رأس القائمة كأكثر المهارات طلباً في قطاع الأعمال
غالباً ما يكون العصف الذهني مفيداً في حل المشكلات، حيث يجلس الإنسان وحده أو ضمن مجموعة ليقترح كل الحلول الإبداعية الممكنة لمشكلةٍ ما ثم يختار الأفضل منها، وبالتالي يتوصل إلى نتائج بجودة عالية.
على سبيل المثال، اجلس مع زوجتك وفكّر معها بحلول لمشكلة المصروف الزائد في المنزل، بكتابة أو تسجيل الأفكار والحلول المقترحة على ورقة، ثم اختيار الأفضل منها، بهذا يمكن تطوير هذه التقنية كجزء من التفكير الإبداعي في الحياة.
التفكير الجانبي
هذه التقنية تعني أنّ الحل قد يكون بجانب المشكلة وليس أمامها، الأمر يشبه أن يرى الإنسان وجهة النظر المختلفة، أو أن يعكس المشكلة لتفهمها.
مثلاً، بدلاً من زيادة عدد الإعلانات لحل مشكلة تراجع قسم المبيعات في الشركة، ربما يكون الحل أن يتم التسويق بطريقة أخرى عبر البريد الإلكتروني أو من خلال الرسائل النصية للوصول إلى العملاء الذين لم يشتروا منك منذ فترة، إذاً هنا يكون التفكير بشكل أقرب إلى المشكلة بدلاً من الابتعاد عنها.
رسم الخرائط الذهنية
الخريطة الذهنية هي مخطط يمكن وضع الأفكار عليه، للتمكّن من ربطها بشكل أفضل ورؤيتها ضمن صورة أشمل، وبالتالي التوصل إلى حلول مبتكرة أو أفكار لم تكن لتصل إليها وهي متفرقة، سواء أكنت وحدك أو ضمن فريق.
جرب مثلاً، وضع فكرة منتج جديد وكل ما يتعلق فيه من إنتاج وتغليف وتسويق على الخريطة الذهنية لدراسة مدى نجاحه مع الفريق، وستكون الفكرة أكثر وضوحاً مما لو تمت دراسة كل جزء يخص المنتج على حدة.
القراءة في مجالات مختلفة
المعرفة سرّ من أسرار الإبداع، فحتى يطوّر الإنسان مهاراته الإبداعية لا بد من جمع الكثير من المعلومات، وعلى هذه المعلومات أن لا تكون مقيدة في مجال ما بحد ذاته؛ لأنّ طبيعة دماغ الإنسان هي التي ستطغى في النهاية، فجمع هذا الكم من المعلومات سيعمل على دمجها بعد فهمها ثم إعادة استخدامها بطريقة إبداعية.
فكرة: ليست الكتب المصدر الوحيد للمعلومات في العصر الحالي، يمكنك مثلاً زيارة مدونات متخصصة على الإنترنت أو مشاهدة فيديوهات على اليوتيوب، أو حتى الاستماع إلى أنواع من البودكاست (برامج إذاعية) أو كتب صوتية في أي مجال.
توسيع شبكة المعارف
غالباً ما يميل الناس إلى البقاء ضمن دائرة أشخاص يشبهونهم، إلا أن تعزيز مهارات التفكير الإبداعي يحتاج إلى التجدد، وإلى وجود أشخاص مختلفين لا يفكرون بنفس الطريقة، بل ربما لديهم أفكار معارضة أو لم يسمع بها الشخص من قبل، هذا سيجعله يفكر ويحلّل رؤيته ورؤيتهم عن الحياة، ويبني فكراً جديداً.
من خلال شبكة المعارف يمكن البحث عن الإلهام؛ بالاطّلاع على مجال عمل أحدهم، أو كيف يختار ألوان رسمته، أو كيف يقنع زبونه لشراء المنتج، ممّا يولّد أفكاراً جديدة لم تكن موجودة من قبل.
نصيحة: كن اجتماعياً في العمل، وانضم إلى اجتماعات العائلة، واحصل على المزيد من الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه المعارف قد تُثري التفكير الإبداعي. وفقًا لأبحاث تم إجراؤها في جامعة سنغافورة للإدارة ضمن قسم علم الاجتماع عام 2008م، اتّضح أنّ تعدّد الثقافات قد يؤثر إيجاباً على مستوى الإبداع لدى الأشخاص مقارنةً بالذين يعيشون ضمن الثقافة نفسها.
تجربة الدخول إلى الصندوق
بدلاً من الهروب إلى خارج الصندوق للبحث عن الإبداع يمكن لوضع الحدود أن يطوّر مهارات التفكير، ويجعل الأشخاص أكثر إبداعاً، فبدلاً من تحضير وجبة عشاء جديدة، سيكون من التحدي تحضير وجبة من ثلاثة مكونات فقط؛ لأن هذا يجعلك تفكر في كيفية إعداد الأفضل فقط بمكونات محدودة.
فكرة: تحدّى نفسك بتحديد الخيارات، فمثلاً، إذا كان عليك تقديم عرض تقديمي في عملك، فسيكون لتحديد عدد الشرائح أو الكلمات دور في جعل المحتوى المعروض أكثر إبداعاً ضمن الشروط المحددة.
كسر الروتين
"تعوّدْ على ألا تتعوّدْ"، هذه الحكمة قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تأكيداً على أن الروتين عدو الإبداع، فالروتين يعلم الإنسان الكسل، ويجعله يفعل الأشياء ذاتها دون وعي تام حول ما يقوم به، لذا فإنّ جزءاً مهماً من تطوير مهارات التفكير الإبداعي هو مفاجئة الذهن وكسر الروتين، مثل اختيار يوم أو ساعة معينة لتجربة القيام بأشياء غير روتينية سواءً في الحياة الشخصية أو ضمن مجال العمل، يمكن أن يكون هذا غريباً إلا أنّ تغيير مكان الجلوس في العمل قد يجعل الإنسان يفكّر ويرى الأشياء بشكل مختلف، مع أنها خطوة بسيطة لكنها تفعل الكثير.
البحث عن الميول الثقافي
غالباً ما يكون الأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة الثقافية مثل المسرح، والحفلات الموسيقية، والمعارض الفنية، لديهم قدرة أكبر على التفكير الإبداعي، لأنّ مثل هذه الأنشطة تجعلهم يرون الحياة من منظور مختلف عن المنظور المعتاد.
من الجيد البحث عن الميول الثقافية ومحاولة الانضمام إلى أنشطة وجاهية أو حتى مشاهدتها أو الاستماع إليها من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
التمرّن على الإبداع
تماماً كما يتم العمل بجدّ على تمرين العضلات للحصول على جسم أفضل، يمكن تمرين العقل على التفكير بشكل إبداعيٍّ أكثر، ليس بالضرورة أن يكون التمرين صعباً، يكفي تخصيص نصف ساعة أو ساعة في اليوم والبحث عن أنشطة تطوّر التفكير الإبداعي على الإنترنت وإن كانت بسيطة، ثم التمرن عليها.
وأخيراً، توجد مهارات التفكير الإبداعي على رأس القائمة كأكثر المهارات طلباً في قطاع الأعمال
.