كي لاننسى
كتب بشار حربي مقالا عن معاناته بالاسر الفارسي ايام حرب القادسية بالثمانينات بأسلوب رائع واتمنى من الاسرى الاحياء يطول الله باعمارهم ايضا ان يذكروا معاناتهم مع همجية نظام من يدعي الاسلام والمقاومة ...
"
وزير وتاخذ مقاولات بحكم مكانتك فانت فاسد ...
نائب او عظويتك مجلس محافظة ومستغل عظويتك وتاخذ مقاولات ومستغل مدارء الدوائر بمدينتك وتاخذ منهم كل شهر فانت فاسد...
محافظ وما خليت شي ما سرقته كونك مؤمن على محافظة وتستغل مواردها فاتت فاسد ...
قائمقام وتبوك النثرية مال القضاء ووتقاسمها ويه عمك الي حطك فانت فاسد ...
مدير ناحية وما خليت مقاولة ما اخذت حصتك منها فانت فاسد ...
مدير دائرة وتبوك شكو شي يطب للدائرة حتى ترضى اسيادك وتضل بالمنصب فانت فاسد...
مدير قسم وتتلوك وتناصر مديرك على الباطل حتى تضل بمكانك فانت فاسد...
موظف عادي ومسلكها ٢٤ ساعه فانت فاسد.
مواطن ولا وحدة مما سبق وسلمت وخانع وكل ٤ سنين يسكتوك ب٥٠ الف فانت فاسق وفاسد وكلب ابن كلب
كافي بوك لازم يصحى الشعب
كتب بشار حربي مقالا عن معاناته بالاسر الفارسي ايام حرب القادسية بالثمانينات بأسلوب رائع واتمنى من الاسرى الاحياء يطول الله باعمارهم ايضا ان يذكروا معاناتهم مع همجية نظام من يدعي الاسلام والمقاومة ...
"
اليوم تمر الذكرى الثامنة والثلاثين لوقوعي في الأسر في إيران في ١٣-٦-١٩٨٨ بعد قتال ثمانية سنوات قضيتها بأكملها في الساتر الأمامي من جبهة الحرب عند الحدود الشرقية للعراق.
هذه أوراق من رواية كتبتها ولم أنشرها عن تلك الفترة العصيبة التي امتدت الى عشر سنوات من الجمر .
( في ظهيرة اليوم العاشر لأسري الذي كنت أعدّه بالدقائق والساعات ، نادى بإسمي أحد الجنود الإيرانيين طالباً مني المسير أمامه الى مقر هذا الكمب الوقتي البائس الذي حشروا فيه أسرى معركتنا ، حيث يربو عددهم على 960 أسيراً ، ليس من بينهم رتباً عسكرية عالية ، أو ربما يكونوا قد نقلوا تلك الرتب العالية دون معرفتنا الى أماكن اخرى . إمتثلت مثل الصنم أمام نقيب إيراني ، فصفعني على الفور ، وأشار الى معيته بضربي ، فكانت أول حفلة ضرب جماعية أتلقاها في الأسر. وضعوني في وسط حلبتهم المكونة من أربعة جنود ، ونزعوا أنطقتهم المؤذية على الجلد ، وضربوني لما يقرب من عشر دقائق ، قلت فيها كلمة ( آخ ) مرتين فقط ، للتعبير عن ألم وقساوة بعض الضربات الموجهة الى ما تحت الحزام ، وعندما توقفوا ، صاح ضابطهم بهم ، إنزعوا رتبته ، ثم وجه كلامه لي ، بلهجة أحوازية واضحة ، ( كلب حقير ، تتباهى برتبتك بيننا ، اليوم عرفت من أحد الجنود أنك ما زلت محتفظاً بها ) ، رمى رتبتي على الأرض وداسها ، وبصق عليها ، ثم طلب مني أن أدوسها ، فرفضت ، فرفسني في بطني ، رفسةً كانت لها إرتدادات موجعة بين أحشائي الضامرة بفعل الجوع ، وتكلم معهم بالفارسية ، فقاموا بسحبي ودفعي الى خارج ( السمنته ) ، وأركبوني عجلة إسعاف ، خالية من المقاعد والتغليف الداخلي والنوافذ ، وبلا أية فتحات . يبدو أنها كانت مخصصة لنقل الموتى ، ودفعوا بي الى داخلها ثم أغلقوا بابها بإحكام ، فعمَّ الظلام المكان . كانت أرضيتها تشبه بحرارتها مغلاق التنور ، إذ أن مدينة الاحواز تشبه الى حد كبير في مناخها مدينة البصرة ، وأنا الآن في صندوق حديدي يتحرك ، وفي درجة حرارة مئوية تقترب من الخمسين درجة ، واليوم هو من أول أيام الصيف ، الثالث والعشرين من شهر حزيران اللاهب . كان سائق العجلة يتقصد السير برعونة ، وكنت في داخلها أتدحرج بكل إتجاه ، محاولاً الهرب من حرارة مكاني الى قرب الباب ، لعله يكون أبرد ، ولكني كنت كالمستجير من الرمضاءِ بالنارِ . ضاق نفسي بسبب قلة الأوكسجين ، وأصابني الغثيان ، فتقيأتُ مُرَّ الأيام الصفراء ، وأستسلمت للخوار وفقدان الوعي . حين أفقتُ ، وجدتُ نفسي في كابينة حراسة من الصفيح ، مغلقة الباب ، من دون أية نافذة ، بإرتفاع متر ونصف ( طولي متر وثمانين سنتمتراً ) ، وعرضها قرابة ستين سنتمتراً . رفعت يدي لأتحسس سقفها ، فآلمتني بشدة ، وتنبّهت الى أني أتألم في كل إتجاه ، وأني أشبه لعبة أطفال مطاطية ، داس عليها فيلٌ ومضى . لم يمض ِ سوى وقت قصير جداً على ذلك ، حتى فتحوا الباب ، وحشروا معي كلباً أسوداً ضخماً ، تبيّنتُ ملامحه من إضاءة المصباح الضعيفة التي وصلتني من بعيد ، ثم أغلقوا الباب سريعاً ، وهنا لا بد لي من أن أذكر خوفي الكبير من الكلاب بعد أن عضَّ أحدهم ساقي ، وأستوجب إعطائي حقنة تطعيم ضد داء الكلب . دقَّ قلبي سريعاً ، مثل دقات قلب خائف يركض ، وغطّت عيني لوحةً سوداء ، وارتجفت مفاصلي ، ويبس ريقي ، وشعرت بدمي يمشي سريعاً في أوردتي وشراييني مثل الفكرة ، وفجأة وضع قدماه على كتفيّ ، وأحسستُ بوجهه الطويل وأنفاسه الحارة الغريبة التي تزفر بوجهي وأسنانه البيضاء تلمع في الظلام ، ولسانه الرطب يلامس أنفي وفمي ، ودخل نباحه أٌذَنَي المتسختين ، وجال في تلافيف دماغي ، وشعرتُ أن روحي تريد أن تهرب مني ، فمسكتها غصباً وعنوةً ، فالوقتُ ليس بوقتِ موتٍ سخيفٍ مثل هذا . ها أنذا محشورٌ بين خوفٍ قاتل ، وصفيحٍ أبكمٍ لاهب . لم تخيفني عشرات المعارك ، ومئات الواجبات القتالية وآلاف القذائف ووو ، بقدر ما أخافني هذا الكلب الذي أيقظ الخوف الكامن عندي من الكلاب . تدافعنا ، فسقطنا وسقطت الكابينة معنا ، ويبدو أني قد إستنهضتُ كل قواي الكامنة بين قاع إرادتي وسقف عقلي ، وبثثتها بإتجاه هذا المخلوق القبيح الشرس. تم هذا كله في أقل من دقيقة مرعبة واحدة . قمتُ مترنحاً ، لا أعرفُ أين أنا ، إذ فقدت الإحساس بالإتجاه والمكان ، ونسيتُ إسمي ومن أكون ! ، يا لهذا الخوف اللئيم من كلب بوليسي ضخم . وقفتُ مشدوهاً شبه مذعور ، فجاءتني لكمة على وجهي ، أطارت ما تبقى من رباطة جأشي ، وساقتني نفس اليد نحو مكاني داخل (السمنته) ، وقالوا لمن حولي ، ممنوع الكلام معه . إلتمَّ حولي عدد من الضباط الأسرى الذين لم يأبهوا لأوامر الجنود ، وتلقفوني بالعناية والرعاية ، وأعطوني الماء ، ورفعوا قدماي الى الأعلى ، كي يرجع الدم الى رأسي ، وتعود لي إنتباهتي ويفيقُ رشدي . قررتُ حينها أن أهرب من الأسر مهما كلف الأمر ، وأستسلمتُ لنومٍ عميق )
رئيس وزراء وعندك مليارات فانت فاسد ...هذه أوراق من رواية كتبتها ولم أنشرها عن تلك الفترة العصيبة التي امتدت الى عشر سنوات من الجمر .
( في ظهيرة اليوم العاشر لأسري الذي كنت أعدّه بالدقائق والساعات ، نادى بإسمي أحد الجنود الإيرانيين طالباً مني المسير أمامه الى مقر هذا الكمب الوقتي البائس الذي حشروا فيه أسرى معركتنا ، حيث يربو عددهم على 960 أسيراً ، ليس من بينهم رتباً عسكرية عالية ، أو ربما يكونوا قد نقلوا تلك الرتب العالية دون معرفتنا الى أماكن اخرى . إمتثلت مثل الصنم أمام نقيب إيراني ، فصفعني على الفور ، وأشار الى معيته بضربي ، فكانت أول حفلة ضرب جماعية أتلقاها في الأسر. وضعوني في وسط حلبتهم المكونة من أربعة جنود ، ونزعوا أنطقتهم المؤذية على الجلد ، وضربوني لما يقرب من عشر دقائق ، قلت فيها كلمة ( آخ ) مرتين فقط ، للتعبير عن ألم وقساوة بعض الضربات الموجهة الى ما تحت الحزام ، وعندما توقفوا ، صاح ضابطهم بهم ، إنزعوا رتبته ، ثم وجه كلامه لي ، بلهجة أحوازية واضحة ، ( كلب حقير ، تتباهى برتبتك بيننا ، اليوم عرفت من أحد الجنود أنك ما زلت محتفظاً بها ) ، رمى رتبتي على الأرض وداسها ، وبصق عليها ، ثم طلب مني أن أدوسها ، فرفضت ، فرفسني في بطني ، رفسةً كانت لها إرتدادات موجعة بين أحشائي الضامرة بفعل الجوع ، وتكلم معهم بالفارسية ، فقاموا بسحبي ودفعي الى خارج ( السمنته ) ، وأركبوني عجلة إسعاف ، خالية من المقاعد والتغليف الداخلي والنوافذ ، وبلا أية فتحات . يبدو أنها كانت مخصصة لنقل الموتى ، ودفعوا بي الى داخلها ثم أغلقوا بابها بإحكام ، فعمَّ الظلام المكان . كانت أرضيتها تشبه بحرارتها مغلاق التنور ، إذ أن مدينة الاحواز تشبه الى حد كبير في مناخها مدينة البصرة ، وأنا الآن في صندوق حديدي يتحرك ، وفي درجة حرارة مئوية تقترب من الخمسين درجة ، واليوم هو من أول أيام الصيف ، الثالث والعشرين من شهر حزيران اللاهب . كان سائق العجلة يتقصد السير برعونة ، وكنت في داخلها أتدحرج بكل إتجاه ، محاولاً الهرب من حرارة مكاني الى قرب الباب ، لعله يكون أبرد ، ولكني كنت كالمستجير من الرمضاءِ بالنارِ . ضاق نفسي بسبب قلة الأوكسجين ، وأصابني الغثيان ، فتقيأتُ مُرَّ الأيام الصفراء ، وأستسلمت للخوار وفقدان الوعي . حين أفقتُ ، وجدتُ نفسي في كابينة حراسة من الصفيح ، مغلقة الباب ، من دون أية نافذة ، بإرتفاع متر ونصف ( طولي متر وثمانين سنتمتراً ) ، وعرضها قرابة ستين سنتمتراً . رفعت يدي لأتحسس سقفها ، فآلمتني بشدة ، وتنبّهت الى أني أتألم في كل إتجاه ، وأني أشبه لعبة أطفال مطاطية ، داس عليها فيلٌ ومضى . لم يمض ِ سوى وقت قصير جداً على ذلك ، حتى فتحوا الباب ، وحشروا معي كلباً أسوداً ضخماً ، تبيّنتُ ملامحه من إضاءة المصباح الضعيفة التي وصلتني من بعيد ، ثم أغلقوا الباب سريعاً ، وهنا لا بد لي من أن أذكر خوفي الكبير من الكلاب بعد أن عضَّ أحدهم ساقي ، وأستوجب إعطائي حقنة تطعيم ضد داء الكلب . دقَّ قلبي سريعاً ، مثل دقات قلب خائف يركض ، وغطّت عيني لوحةً سوداء ، وارتجفت مفاصلي ، ويبس ريقي ، وشعرت بدمي يمشي سريعاً في أوردتي وشراييني مثل الفكرة ، وفجأة وضع قدماه على كتفيّ ، وأحسستُ بوجهه الطويل وأنفاسه الحارة الغريبة التي تزفر بوجهي وأسنانه البيضاء تلمع في الظلام ، ولسانه الرطب يلامس أنفي وفمي ، ودخل نباحه أٌذَنَي المتسختين ، وجال في تلافيف دماغي ، وشعرتُ أن روحي تريد أن تهرب مني ، فمسكتها غصباً وعنوةً ، فالوقتُ ليس بوقتِ موتٍ سخيفٍ مثل هذا . ها أنذا محشورٌ بين خوفٍ قاتل ، وصفيحٍ أبكمٍ لاهب . لم تخيفني عشرات المعارك ، ومئات الواجبات القتالية وآلاف القذائف ووو ، بقدر ما أخافني هذا الكلب الذي أيقظ الخوف الكامن عندي من الكلاب . تدافعنا ، فسقطنا وسقطت الكابينة معنا ، ويبدو أني قد إستنهضتُ كل قواي الكامنة بين قاع إرادتي وسقف عقلي ، وبثثتها بإتجاه هذا المخلوق القبيح الشرس. تم هذا كله في أقل من دقيقة مرعبة واحدة . قمتُ مترنحاً ، لا أعرفُ أين أنا ، إذ فقدت الإحساس بالإتجاه والمكان ، ونسيتُ إسمي ومن أكون ! ، يا لهذا الخوف اللئيم من كلب بوليسي ضخم . وقفتُ مشدوهاً شبه مذعور ، فجاءتني لكمة على وجهي ، أطارت ما تبقى من رباطة جأشي ، وساقتني نفس اليد نحو مكاني داخل (السمنته) ، وقالوا لمن حولي ، ممنوع الكلام معه . إلتمَّ حولي عدد من الضباط الأسرى الذين لم يأبهوا لأوامر الجنود ، وتلقفوني بالعناية والرعاية ، وأعطوني الماء ، ورفعوا قدماي الى الأعلى ، كي يرجع الدم الى رأسي ، وتعود لي إنتباهتي ويفيقُ رشدي . قررتُ حينها أن أهرب من الأسر مهما كلف الأمر ، وأستسلمتُ لنومٍ عميق )
وزير وتاخذ مقاولات بحكم مكانتك فانت فاسد ...
نائب او عظويتك مجلس محافظة ومستغل عظويتك وتاخذ مقاولات ومستغل مدارء الدوائر بمدينتك وتاخذ منهم كل شهر فانت فاسد...
محافظ وما خليت شي ما سرقته كونك مؤمن على محافظة وتستغل مواردها فاتت فاسد ...
قائمقام وتبوك النثرية مال القضاء ووتقاسمها ويه عمك الي حطك فانت فاسد ...
مدير ناحية وما خليت مقاولة ما اخذت حصتك منها فانت فاسد ...
مدير دائرة وتبوك شكو شي يطب للدائرة حتى ترضى اسيادك وتضل بالمنصب فانت فاسد...
مدير قسم وتتلوك وتناصر مديرك على الباطل حتى تضل بمكانك فانت فاسد...
موظف عادي ومسلكها ٢٤ ساعه فانت فاسد.
مواطن ولا وحدة مما سبق وسلمت وخانع وكل ٤ سنين يسكتوك ب٥٠ الف فانت فاسق وفاسد وكلب ابن كلب
كافي بوك لازم يصحى الشعب
التعديل الأخير: