• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مدونة النوارس

مدونة النوارس

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سليم البصري
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 230
  • المشاهدات المشاهدات 9K
في السياسة يدفع العراق ثمنا باهظا لحكم الجهلة المنحدرين من القرى المنسية .. فكان خراب العراق بلا حدود .. ظل العراق مجرد اسم في المحافل الدولية .. وفي الداخل جسد منخور ..متهالك .. ولا زال العراق يعاني .. وفي الرياضة .. ياتون بالجهلة الحاقدين المتخلفين على كل من ينتمي للمدينة المتحضرة .. ليأتي زعيم العصابة عندما يتولى الحكم ..بالنكرات.. فالطيور على اشكالها تقع .. نعود لحاكم الاتحاد .. مدونة النوارس-1.png وهي التسمية التي يرغب فيها ويحبها ابن قضاء الدبس .. وعناصر الحاقدين من عصابته .. بفلوس الحلبوسي الحرام.. فعقدوا الاحتفالات الصاخبة يوم اعلان فوز متخلفهم بالانتخابات .. في سابقة خطيرة لم يشهدها العراق في تاريخه .. وتصريح يونس القطري والمستفز ..بانه في حال فوزه سبعين درجال مساعدا له .. هذا هو تعبير الجهلة المتخلفين .. واحد اعوان يونس قال ..عدنان لمزبلك التاريخ .. بربكم هذا بشر لو شنو ... اول قرارات الجاهل الحاقد ضد نصر العراق .. هو تغيير مدير المنتخب الناجح ..وتعيين صديقه المحبب إليه غيث المثنى .. ابن الملياردير العراقي في استراليا .. وتعيين الفاشل الزعطوط سمير سعيد في مناصب ليس مؤهل لها .. وطبعا سيتم ابعاد المدرب ارنولد ولن يتم تجديد عقده ..حتى لو فاز بكاس العالم ..هذه هي نظرية وعقلية ابن القرية الجاهل المتخلف .. ناهيك عن التهويل ضد السيد عدنان ..وإطلاق عبارات مسيئة.. وكأن العراق قد إزاحة حاكم استبدادي .. وحل مكانه حاكم ديمقراطي مدونة النوارس-1.png.. شيئ معيب حقا .. والخراب سيأتي ..وقد ذكرنا ملامحه حينما اعلن الجاهل المخرب عن نيته بالترشح .. اعلن عن اجتماع لعناصره المخربة ..وهذا لا يجوز إلا بعد مرور 14 يوم على توليه السلطة مدونة النوارس-1.png.. لكن الجاهل يستمد دعمه من مخرب اخر ..من خرب الحياة البرلمانية ..الحلبوسي باك فلوسي .. لو كانت هناك دولة وحكومة تحترم العراق وشعبه ..لكان هناك حل جذري ..لكل هذا الجنس القذر .. من محبي الخراب وصانعيه
 
سالفه ورباط
جان گبل من تصير عزيمة بالعشيرة يوگفون اثنين من المعازيب ورة الناس التاكل وكل واحد منهم بيده طاسة ماي خاف واحد يغص لو يعطش ، فواحد من الوگفين اسمه حنش وهذا لازم طاسة ماي وچان متاني اي واحد يعطش لو يغص من السايد الواگف عليه حتى ينطيه ماي وكتهة واحد من السايد الثاني غص بلگمة صاحت الناس على حنش : انطيه ماي الزلمة اختنگ .
گال حنش : ما انطيه ماي هذا مو بسايدي بسايد جويسم !!
صاحوا عليه : خايب حنش ولك حنش جويسم فرغت طاسته وراح يجيب ماي .
گال : لا لا ما انطيه ماي كلمن عليه بسايده !!
صاحوا عليه : ولك تعال حنش ترة الزلمة مد رگبته ولك انطيه ماي لا يموت !!
گال : لا وروح جدي مهاوش ما انطيه ماي هذا مو بسايدي شنو جويسم صاير لوتي ؟!
ماطول عليكم الزلمة مات.
رباط سالفتنة ::-
بسبب عناد وحقارة السياسين وقادة الأحزاب وعدم شعور بالمسؤولية ياما ماتت مگاريد وياما اتيتمت اطفال وترملت نسوان.... يا ما جاعت وادم .صحيح اكو وادم مو ابسراكم ولا على نهجكم ولا بسايدكم بس شنو ذنبهم ايصيرون ضحية صراعاتكم ....
بس عمي نصيحة لا تتكلمون بصفة الجمع وترفعون شعارات فارغة خيارنا نبني ونعمر العراق ذني خياراتكم حطوهن
ب شيب الخلفوكم!!!
مناعيل الصفحة صارلنا جم رئيس وزراء اجة واول مايباشر كال ترة استلمت المسؤلية والخزينة فارغة ادري عمي جااحنه شمدرينة وين راحت الترليونات!!!؟؟؟؟؟

جا ما تحاسب الكبلك وشوف وين وداهن لو سالفتكم ويانا لو احنة مو بسايدكم المن تحجي ويامن نسولف ما ندري
#غضيب92
1780378948489.png
 
أكو قرية مال كلاوجية كاعدين لا شغل ولا عمل، عايشين عالكلاوات..
فد يوم واحد منهم كال لربعه، راح أجيبلكم شغلة نعيش منها العمر كله..
كالوله :: توكل،،
أكو قصر مال ملك بالولاية، راح هذا الكلاوجي للقصر، طب ع الملك سلم عليه وكاله :: يا ملكنا إحنا القرية الفلانية وإحنا شغلتنا نحوك زوالي ونريد نحوكلك زولية..
كاله :: الملك ما محتاجين زوليتك القصر متروس زوالي..
كاله :: ملكنا ،الزولية إللي نحوكها إلك تختلف عن كل الزوالي اليمك ،،
كاله :: شلون يعني؟
كاله :: ملكنا، إحنا نخلي ويه الصوف مواد بحيث الزولية ما يشوفها إبن الحرام، بس إبن الحلال يشوفها..
تعجب الملك وصدكه..
المهم إتفقوا على السعر وجان السعر كلش ثكيل، وإتفقوا شهر وتخلص الزولية..
ورا شهر، إجى الكلاوجي هو وربعه واحد يمشي ورا الثاني وجفوفهم بمستوى جتافاتهم كإنما شايلين شي وهمه كلشي ما شايلين..
طبوا للقصر، نزلوا إيديهم ودفعوا الهواء كإنما يفرشون زولية ،،،
وزراء الملك ظلوا واحد يكول للآخر عاشت إيديهم والثاني يكول ألوانها حلوة والثالث يكول شغلها مرتب..
الكلاوجي كال للملك ::
ها ملكنا شلونها الزولية؟؟؟
الملك أخذله صفنه، كال أخاف أحجي ويكولون إبن حرام ،،،،
المهم كال :: عاشت إيدكم وبالعافية عليكم الفلوس ،،،
رباط سالفتنا
الجماعة كل أربع سنوات يحوكولنا زولية،

وإحنه نكول تخبل وهسة َما ندري حياكة الزولية الأخيرة مثل الاوليات لو تختلف ---
#غضيب92
منقول

1780470288819.png
 
منين بيجي الشجن .. من اختلاف الزمن ومنين بيجي الهوى .. من ائتلاف الهوى ومنين بيجي السواد .. من الطمع وا لعناد ومنين بيجي الرضا .. من الايمان بالقضا من انكسار الروح في نوح الوطن يجي احتضار الشوق في سجن البدن من اختمار الحلم يجي النهار يعود غريب الدار لـ أهل وسكن ليه يا زمان ما سبتناش أبرياءوواخدنا ليه في طريق ما منوش رجوع أقسى همومنا يفجر السخريةوأصفى ضحكة تتوه في بحر الدموع ولفين ياخدنا الأنين لليالي ما لهاش عينين ولفين ياخدنا الحنين لواحة الحيرانين ما تسرسبيش يا سنينا من بين ايديناولا تنتهيش ده احنا يا دوب ابتدينا واللى له أول بكرة حيبان له آخر وبكرة تفرج مهما ضاقت علينا ولفين ياخدنا الأنين لليالي مالهاش عينين ولفين ياخدنا الحنين لواحة الحيرانين
 
مدونة النوارس-1.jpg
اسم الكاتب : هادي حسن عليوي

ـ شخصية هادئة.. ومرح.. ونزيه حتى الثمالة.. لا شائبة في سلوكه خلال كل مسيرته.. مواظب في عمله.. وضعه الصحي جيد جداً.. لا يشكو من أي مرض.. ووزنه طبيعي!.

السيرة والتكوين:

ـ طارق حمد العبد الله الجبوري.. ينتمي الى قبيلة الجبور عشيرة البو عميرة / فخذ عمر السيالة.

ـ ولد العام1940 في مدينة الفلوجة.. دخل المدرسة الابتدائية العام 1947.. والمتوسطة.. والثانوية فيها.

ـ دخل الكلية العسكرية العام 1958 .. تخرج فيها ملازماً العام1961.

ـ تخرج من كلية الأركان العام1970.

ـ خريج كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد.

ـ حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من جامعة البكر.

ـ كانت أخر رتبة عسكرية شغلها: عميد ركن.

متزوج.. وله ثلاث أبناء.. هم: محمد.. منى.. مازن.

علاقته بحزب البعث:

ـ العام 1965 تعرف طارق حمد العبد الله بصدام حسين.. عندما كان صدام سجيناً في سجن رقم واحد في معسكر الرشيد.. وطارق كان ضابطاً مسؤولاً عن هذا السجن.

ـ نقل طارق حمد العبد الله الى الحرس الجمهوري العام 1967.. وساعد طارق في اسقاط عبد الرحمن عارف.. بادخال البعثيين الى القصر.. وهو ما أكده ابراهيم الداوود أمر الحرس الجمهوري.

ـ رشحه حماد شهاب من ضمن ثلاثة آخرين كمرافق لرئيس الجمهورية احمد حسن البكر.. وهذا الأخير عينه في هذا المنصب.. ثم أصبح مديرا لمكتب الرئيس أحمد حسن البكر.

ـ شغل منصب أمين السر العام لمجلس قيادة الثورة.. ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية وكالة.. بموجب قرار صدر من رئيس مجلس قيادة الثورة احمد حسن البكر بتاريخ 26 / 3 / 1978.

ـ عين وزير الصناعات الخفيفة عند استحداث هذه الوزارة في 28 حزيران / يونيو / العام 1982.. بقي في المنصب حتى وفاته في 18 كانون الأول / ديسمبر / العام / 1986.

مؤلفاته:

له عدة مؤلفات.. المنشورة منها :

ـ ثورتنا في مواجهة المؤامرات.

ـ موضوعات في السياسة العربية الدولية.

ـ ثورتنا.. وبعض المشكلات الدولية.

هل أنتحر طارق حمد العبد الله.. أم نحر ؟

– حسب البيان الحكومي مات طارق حمد العبدالله منتحراً في 18 كانون الأول / ديسمبر / العام 1986.. لكونه يعاني من مرض الكآبة حسب ما جاء بالبيان الحكومي.

هل انتحر؟ أم قتل ؟

ـ اشيع أن الرئيس صدام حسين أقنعه.. بعد التهديد.. بالعمل لصالحه بأن يكون عين صدام على البكر.. قائلاً له:

” أنت تعمل في المخابرات والامن.. لا تنس أنك أبن عشيرة.. وابن حمولة.. وأنصحك انك كلما رقيت وكثرت معلوماتك السرية.. كلما قصرت حياتك أو عشت بقية حياتك في جحيم الرعب والخوف”.

ـ “ذكر ضابط المخابرات مزهر الدليمي في كتابه “محطة الموت” أن العبد الله أسر له هذا الكلام.. قبل مصرعه بفترة قصيرة”!!

ـ ويكمل مزهر الدليمي حديثه بالقول: في مساء اليوم نفسه.. زرنا عائلة المرحوم العبدالله- ولم تستطع زوجته أن تتستر على الجريمة.

ـ زرنا الغرفة التي قيل انها شهدت عملية الانتحار.. فاذا بيً أرى زجاج شباكها مهدماً.

ـ قلتُ: لزوجة الفقيد ما هذا؟

ـ قالت: مكان الاطلاقة.. أنظر الى الدماء التي لطخت الحائط المقابل.. لقد ضربه قناص من الدار المقابلة لنا.. ونظراً لقوة الضربة.. فلقد اخترقت رأسه من الخلف وخرجت من جبينه.

ـ رجوتها أن تسمح لي بمحاولة العثور على الرصاصة.. واستطعت فعلاً اخراجها.. وتأكد لي أنها اطلاق قناص محترف.

ـ كانت زوجة الفقيد في غاية الغضب والارتباك.. فرجوتها أغلاق دارها.. والاكتفاء بمراسم الفاتحة الرسمية.

ـ ويضيف مزهر الدليمي قائلاً: “من خلال تتبعي للقضية تبين لي أن أمر التنفيذ صدر من علي حسن المجيد مدير الأمن العام – ال موت لعبد الله….

ـ يبدو أن كل كلام مزهر الدليمي هذا.. لا يمثل الحقيقة.. وهو تصفيط حجي.. كما عودنا في مذكراتها هذه.. واليكم الحقائق.. من اهلها.

هل صدام.. دبر أمر قتله؟

ـ كشف طاهر توفيق العاني.. عضو القيادة القطرية لحزب البعث.. وعضو مجلس قيادة الثورة في العراق في مذكراته:

ـ يقول:

ـ في المؤتمر القطري التاسع للحزب.. الذي انعقد في قاعة المجلس الوطني العام 1982 ببغداد.. قال صدام إن البكر دبر عملية قنص لاغتياله أثناء دخوله إلى القصر الجمهوري.. وإن طارق حمد العبد الله رئيس ديوان الرئاسة آنذاك.. الذي كان قبلها مرافقاً للبكر قد أعلمه بذلك.. وطلب منه توخي الحذر والحيطة.. ويضيف العاني: أعتقد أنا أن ذلك كان محض افتراء.

ـ بعد المؤتمر التاسع للحزب.. أُبعد طارق عن ديوان الرئاسة.. وعين وزيراً للصناعات الخفيفة.. وبعد فترة قصيرة مات منتحراً في داره في ظروف غامضة.

أوضاع العبد الله ليلة الانتحار:

ـ تتحدث منى ابنة طارق العبد الله.. ان والدها في ايامه الاخيرة.. كان يطلع كل 10 دقائق الى خارج البيت ويعود.. وقال والدي: هناك سيارة تتابعني!!

ـ وتضيف منى قائلةً: كنتُ انا في الصف الرابع طب.. وكان عندي امتحان.

ـ بقيً الدي في مكتبه في البيت في تلك الليلة ساهراً حتى الصباح يكتب رسائل كثيرة.

ـ كان بكامل ملابسه العربية (العقال.. والعباءة العربية الجوخ السواء).

ـ دخل عليً والدي الساعة الخامسة فجراُ.. وعلى ما يبدو انه لم ينم .. فقد كانت عيونه حمراء.. سألني هذه الملابس التي ستذهبين بها الى الكلية.. قلت له: نعم.. وخرج.

ـ وانا أخذتني غفوة.. استيقظتُ في الساعة السابعة صباحاُ.. وأنا أتهيء للتحضير للخروج الى الكلية.. سمعنا صوت اطلاقة.. دخلنا على والدي.. رأيناه وكأنما كان نائماً على مكتبه.. وقد ضرب نفسه بطلقة في قلبه.

ـ كان قد أنهى صلاة الصبح.. وترك القرآن مفتوحا أمامه.

ـ كتب العبد الله في تلك الليلة رسالة للرئيس صدام حسين.. ورسائل لمسؤولين آخرين.. ورسائل لزوجته وأولاده.

ـ كان الموقف مأساويا.. لم يدَعوا أحدا من إخوانه يرى الجثة التي لم يرها سوى خاله د. إبراهيم النوري (كما قيل يومها).

ـ يبدو انهم أوصلوه لحالة الانتحار التام.. وهكذا اختار القلب وليس اي مكا اخر .. قد يصاب فقط.

نقل الجثمان:

ـ نقل جثمانه بسيارة تابعة لوزارة الصحة.. وبرفقة مرافقين عسكريين إلى الطب العدلي.. ثم أعيدت.

ـ كان منزله قد أحيط بعدد كبير من أصدقائه وأقربائه.. وغاب عن تشييعه عدد من أصدقائه من المسؤولين.

علي حسن المجيد.. حاضراً:

ـ فوراٌ حضر علي حسن المجيد الى بيت العبد الله.. الذي لا يبعد عن بيته سوى ثلاثة بيوت لأعضاء من قيادة الدولة.

ـ وقال المجيد: طارق انتحر.. وليس غير ذلك.. واكد.. ان قيادة الدولة ستعلن ذلك.. وتقدم كافة الامتيازات الخاصة بالشهيد له.

ـ لم تتحمل زوجة العبد الله علي حسن المجيد.. فقالت له: ها الان ارتاحيتوا.

ـ استوعب المجيد الكلام .. وقال لها.. انت امرأة كبيرة.. ومعذورة .

ـ وتركها وصعد المجيد لمكتب العبدالله.. واخذ الرسالة الخاصة لصدام.. وأخذ الرسائل التي تركها للمسؤولين.. واخذ مسدس العبد الله!!.

ـ حتى إن سلاحه الشخصي الذي كان موجودا في السيارة الحكومية أخذه علي حسن المجيد.. ثم ضاع أثره فيما بعد حيث لم يسلم لذويه

البيان الحكومي عن الانتحار:

ـ لم يعلن اي موقف او بيان رسمي عن انتحار العبد الله منذ ساعة انتحاره في السابعة صباحا.. حتى الساعة الثامنة مساءً.

ـ ففي نشرة أخبار الساعة الثامنة مساءٍ نعته الدولة بخبر أساء له إساءة بالغة.. حيث قالوا إنه توفى.. منتحراً لأنه كان في الشهور الأخيرة يشكو من الكآبة!!

ـ فيما الحقيقة لم يكن الوزير يعاني من الكآبة.. فقد كان وزيراً وخلال الاربع سنوات وهو وزير.. لم يكن مريضاً بأي مرض.

ـ وكان مواظباً في دوامه.. ونشطاً في عمله كوزير.. ولم يكن مصاباً بأي مرض عضال.

ـ التشييع:

ـ لم يجر اي تشيع رسمي من قبل الدولة.

ـ خرجت الجنازة من البيت على عربة عسكرية.. وكان أشقاؤه وعائلته أكثر المفجوعين بموته.

ـ سار وراءه رتل من السيارات باتجاه الفلوجة مسقط رأسه.. حيث كان قد أوصى بأن يدفن في مقبرة العائلة.

ـ خرجت الفلوجة عن بكرة أبيها في تظاهرة صامتة عفوية لتشيع وتودع ابنها (المرحوم طارق حمد العبد الله).. وخيم الحزن على المدينة.. لم تشهدها من قبل بهكذا عزاء!!

نعي:

ـ ونعت قيادة المكتب المهني المركزي لحزب البعث العربي الاشتراكي فقيدها الرفيق طارق حمد العبدالله عضو المكتب المهني للحزب الذي وافاه الاجل في 18 كانون الاول / العام 1986.

ـ كما اقيم مجلس فاتحة في جامع 14 رمضان.

ماذا قال عدنان خير الله ؟:

ـ كان عدنان خير الله صديق حميم لطارق حمد العبد الله.. وحضر الفاتحة لثلاث أيام.. وهو يبكي طيلة حضوره الفاتحة على صديق طارق العبد الله.

ـ بعد مدة على وفاته استقبل عدنان خير الله نجلي طارق حمد العبد الله (محمد ومنى).. وقال عدنان لهما بالحرف: “أبوكم راح شهيد الكلمة!!”.
 
#غضيب92
مع الاسف اهلك تعبوا عليك وابن عائلة محترمة خربتها
عليك من الله ماتستحق
1780862797135.png
استبشرنا خير عندما تسلم منصب محافظ الأنبار عمر دبوس لكن للأسف
تخيلو هؤلاء يتحاورون ويناقشون واقع الأنبار منذ متى الفاشنستات والسماسرة تناقش وتحدد مصير أهل الأنبار؟!!
وردتنا أسئلة كثيرة واستفسارات حول المبلغ الذي أُنفق على ملتقى الأنبار وسنوضح لكم بالتفصيل هناك مصروفات للمتحدثين كل شخص لا يقل عن 2000 دولار والمتحدثون هم 6 أشخاص وهناك مبالغ تصرف للمؤثرين والفاشنستات كل شخص حسب عدد متابعيه يعني من 1000 دولار إلى 2000 دولار للشخص الواحد وجميعهم من خارج الأنبار وعددهم أكثر من 100 شخص
المؤتمر حضره تقريباً 250 شخصاً وسعر الضيافة للشخص الواحد 5 دولارات وإيجار قاعة الفندق والشركة المنظمة 10 آلاف دولار ووجبة العشاء للفرد الواحد في مطعم الفندق 20 دولاراً وتخيل العدد مع الحمايات والمرافقين والحضور إضافة إلى الهدايا
من يشكك في كلامنا يذهب إلى الفندق ويسأل عن الضيافة للشخص الواحد أثناء المؤتمرات ويسأل عن أجور الشركة المنظمة ويسأل عن تكلفة وجبة العشاء
مبالغ تصرف من أجل تلميع مسؤولين وواقع مزري وسماسرة تمارس الكوادة حشاكم يوماً بعد يوم واقع الأنبار نحو الأسوأ بسبب هؤلاء السراق.

جزء من بعض صور الفانشستات والسماسرة
 
قال لها غابرييل غارسيا ماركيز ذات يوم: «يجب أن تتزوجيني». فطلبت منه أن ينتظرها ثلاثة عشر عاماً. وعندما تزوجا أخيراً، رهنت مجوهراتها، وتلفازها، ومذياعها، وحتى مجفف شعرها لتتمكن من إرسال مخطوطة "مائة عام من العزلة". لولاها، ربما لم تكن هذه التحفة الفنية لترى النور أبداً.
في عام 1941، وفي قرية سُوكري الكولومبية الصغيرة، التقى مراهق في الرابعة عشرة من عمره بطفلة في التاسعة. كان اسمها ميرسيدس بارشا، وكان اسمه غابرييل غارسيا ماركيز. كبرا معاً كصديقين بسيطين من أيام الطفولة، لكن غابرييل لم ينسَها قط.
مرت السنوات، وأصبحت ميرسيدس شابة ممشوقة القوام ذات عنق طويل وجذاب، فكان غابرييل يلقبها بـ «الزرافة». وعندما بلغت الثالثة عشرة من عمرها، رآها غابرييل - الذي كان آنذاك في الثامنة عشرة - في حفل راقص بالمدرسة. اقترب منها دون مقدمات أو مواربة، وقال لها بحسم:
— لقد اكتشفت للتو أن كل أبيات الشعر التي كتبتها كانت موجهة إليكِ. يجب أن تتزوجيني.
فوجئت ميرسيدس وقالت لاحقاً:
— تلك الطريقة الآمرة في التحدث إليّ أربكتني قليلاً. لكنني وافقت مدفوعة ببعض الخجل.
ثم أضافت شرطاً:
— إن سمحت، سأنهي دراستي أولاً.
مرت ثلاثة عشر عاماً كاملة قبل زواجهما؛ ثلاثة عشر عاماً طويلة. غادر غابرييل كولومبيا ليعمل صحفياً في أوروبا: في باريس وروما وبرشلونة. كان يبني مسيرته المهنية، ويكافح من أجل لقمة العيش، ويكتب بلا هوادة. أما ميرسيدس، فقد بقيت في كولومبيا، وأنهت دراستها، وانتظرت.
كانا يتبادلان الرسائل؛ مئات الرسائل التي أبقت على جذوة حبهما متقدة رغم آلاف الكيلومترات التي تفصل بينهما. وبعد سنوات طويلة، أحرقا كل تلك المراسلات، ولن يعرف أحد أبداً ماذا كان مكتوباً فيها.
كان والد ميرسيدس يرفض هذه العلاقة، حتى إنه قال لها يوماً:
— إذا تزوجتِ هذا الصحفي، سينتهي بكِ المطاف بآكل الورق.
ولم يكن يعلم حينها كم ستكون جملته هذه نبوئية!
في 21 مارس 1958، تزوجا أخيراً. كانت ميرسيدس في الخامسة والعشرين، وغابرييل في الحادية والثلاثين. انتظرا بصبر طوال ثلاثة عشر عاماً، وكأنهما كانا يعلمان دائماً أن ارتباطهما أمر حتمي، وكأن القدر قد سطر ذلك منذ زمن بعيد.
بعد زواجهما، سافرا كثيراً قبل أن يستقرا نهائياً في مكسيكو سيتي. عمل غابرييل صحفياً، وكاتب سيناريو، ومحرراً إعلانياً. كان يكتب ليدفع الفواتير، لكنه كان يحلم بمصير أعظم.
بحلول عام 1965، كان قد نشر بالفعل أربع روايات لم يبع منها سوى 2500 نسخة إجمالاً. كان في الثامنة والثلاثين من عمره؛ كاتب يُنظر إليه كفاشل، وبعنقه زوجة وطفلان صغيران يعيلهما.
ومع ذلك، كانت هناك قصة تعيش في داخله منذ أن كان في الثامنة عشرة؛ قصة قرية تُدعى "ماكوندو"، وعائلة "بوينديا"، وعن الحب، والحرب، والسحر، والعزلة. لكن في كل مرة كان يحاول كتابتها، كانت الكلمات تفلت منه.
ثم في عام 1965، تغير كل شيء.
بينما كان يقود سيارته برفقة عائلته متوجهاً إلى أكابولكو لقضاء عطلة، خطرت له فجأة جملة في ذهنه:
«بعد سنوات طويلة، وأمام فصيل الإعدام، سيتذكر الكولونيل أوريليانو بوينديا ذلك المساء البعيد الذي أخذه فيه والده لاكتشاف الثلج».
تراءى له الفصل الأول بأكمله في لمح البصر، حتى إنه قال لاحقاً:
— لو كان معي جهاز تسجيل، لاستطعت إملاء الرواية كاملة في توي ولحظتي.
استدار غابرييل بالسيارة على الفور، وقال لميرسيدس:
— نحن عائدون إلى المنزل.
ولم تعترض، فقد فهمت كل شيء.
عند عودتهما، أغلق غابرييل على نفسه في مكتبه الخشبي الصغير الذي كان يسميه «مغارة المافيا». جلس أمام آلته الكاتبة وقال لميرسيدس:
— سأكتب رواية. لا تزعجيني، وخاصة في الأمور المالية، مهما حدث.
فأومأت ميرسيدس بالموافقة.
وبدأ يكتب.
كل يوم، من التاسعة صباحاً حتى الثالثة ظهراً، ولمدة ثمانية عشر شهراً. دخّن خلالها قرابة ثلاثين ألف سيجارة، وترك وظيفته، فانقطعت الدخول وتلاشت المدخرات، ولم يتبقَ سوى الأوراق المخطوطة والديون.
هنا، تولت ميرسيدس زمام قيادة الأسرة.
أصبحت المديرة، والمخططة، وحارسة حلمه. باعت سيارتهما، ورهنت التلفاز، والمذياع، ومجوهراتها. أقنعت الجزار بأن يبيعهم بالدين، وأقنعت صاحب المنزل بتأجيل دفع الإيجار شهراً تلو الآخر.
حمت غابرييل من كل مشتت، ومن كل قلق، ومن كل فاتورة. وعندما كانا يُسأل كيف تفعل ذلك، كانت تجيب ببساطة:
— إنه يكتب.
في أغسطس 1966، اكتملت المخطوطة أخيراً: أربعمائة واثنتان وعشرون صفحة.
كان غابرييل قد تراكمت عليه ديون بلغت 120 ألف بيزو، لكن الرواية أصبحت جاهزة.
أطلق عليها اسم: "مائة عام من العزلة".
ولم يتبقَ سوى إرسالها إلى الناشر في بوينس آيرس. توجها إلى مكتب البريد، فوزن الموظف المخطوطة وقال:
— 82 بيزو.
فتحت ميرسيدس حقيبتها وعدّت ما تملك: 53 بيزو فقط. لا تكفي.
قررا حينها إرسال النصف الأول فقط من المخطوطة.
وعند عودتهما إلى المنزل، قامت ميرسيدس بزيارة أخرى لرهن الممتلكات؛ رهنت مجفف شعرها هذه المرة. وبفضل هذا المال، عادا إلى مكتب البريد وأرسلا النصف الثاني من الرواية.
وبينما كانا يبتعدان، التفتت ميرسيدس إلى غابرييل وقالت له:
— اسمع يا غابو، لا ينقصنا الآن سوى شيء واحد: أن يكون هذا الكتاب سيئاً.
لكنه لم يكن سيئاً قط.
نُشرت "مائة عام من العزلة" في يونيو 1967، وخلال أسابيع قليلة أصبحت ظاهرة فريدة، وفي غضون أشهر غدت الكتاب الأكثر مبيعاً في أمريكا اللاتينية بأسرها. بيع من الرواية أكثر من خمسين مليون نسخة، ورسخت مفهوم "الواقعية السحرية"، وجعلت من غابرييل غارسيا ماركيز أحد أهم كتاب القرن العشرين.
وفي عام 1982، نال جائزة نوبل في الأدب.
وعندما سأله أحد الصحفيين عن الشخص الأكثر إثارة للإعجاب والدهشة ممن التقاهم في حياته، أجاب غابرييل دون تردد:
— زوجتي.
عاش غابرييل وميرسيدس معاً في زواج دام ستة وخمسين عاماً، حتى وفاة الكاتب عام 2014. ثم كرست ميرسيدس حياتها بعد ذلك للحفاظ على إرثه، ورحلت عن عالمنا في عام 2020.

إن قصة "مائة عام من العزلة" هي قصة عبقرية أدبية فذة، لكنها أيضاً قصة امرأة رهنت مجفف شعرها ليتمكن زوجها من إرسال مخطوطة؛ قصة امرأة آمنت بحلم في وقت لم يكن فيه أي دليل يوحي بأنه سيصبح حقيقة يوماً ما.
 
جمهورية "الدموع المستدامة".. عندما تُدار الشعوب باللطم!في عالم
(السياسة)
تخترع الدول تكنولوجيا عسكرية واقتصادية لفرض هيمنتها. أما في دهاليز الولي الفقيه، فقد تم اختراع نظرية فريدة تُدعى "القوة السائلة".. والسائلة هنا تعني حرفياً: بحاراً من دموع النحيب ومستنقعات اللطم!المعادلة الإيرانية مع "الرعية" بسيطة جداً: "أعطني رجلاً يبكي، أُعطِك عبداً مطيعاً". الهدف ليس إحياء التاريخ، بل إبقاء الأتباع في حالة طوارئ عاطفية وصدمة نفسية مستمرة، مشحونين بحقد أعمى ونزعة انتقام ضد كل من لا يملك "الكتالوج المعتمد للبكاء والنواح". والنتيجة؟ تحوّلت هذه الطقوس الاستعراضية إلى مادة للسخرية العالمية؛ حيث يتجمع رجال بعضلات مفتولة لجلد أنفسهم والبكاء على حادثة وقعت قبل 1400 عام، وكأنها حدثت البارحة في تمام الخامسة عصراً!المفارقة الكوميدية التي تفلق المرارة تكمن في ذلك "الانفصام العجيب": يستمع التابع على المنبر لخطب تُلهب الحماس عن بطولات آل البيت، وشجاعة علي، ورجولة الحسين. يُشحن عقله بصور الفرسان الصناديد الذين هزوا العروش.. حتى الآن الكلام عظيم ومقنع. لكن، كيف يقرر التابع "الاقتداء" بهؤلاء الشجعان؟ ببساطة: ينزع قميصه، ويبدأ باللطم والنحيب، ويتحول إلى كائن مستسلم ينتظر الشفقة!وهنا يسأل المنطق (الذي يعتبره أتباع المرشد رجساً من عمل الشيطان): كيف تدّعي حب فارس شجاع ثم تمارس عكس سيرته تماماً؟التاريخ يخبرنا أن آل البيت لم يكونوا بكّائين، ولم يلطموا الخدود، ولم يشقوا الجيوب. الحسين لم يقف في كربلاء ليستجدي دموع السائرين بعد قرون، بل وقف بحد السيف وبمنتهى الرجولة والأنفة. فكيف تحول "الفارس الشجاع" في مخيلة التابع إلى مجرد "مبرر للبكاء والمسكنة والمظلومية"؟لو نظر مخالف عاقل لهذا المشهد السريالي لقال لهم: "يا جماعة، أنتم لا تتبعون آل البيت، أنتم تسيئون لإرثهم!" فالعاقل يقتدي بأفعال من يحب؛ فإذا كان قدوتك شجاعاً وقوياً، كُن قوياً بالعلم والبناء والكرامة، لا بـ "الدموع المستوردة".المأساة الكبرى هي أن أتباع معسكر يزيد في المقابل ينتصرون في الواقع ويحسمون الجولات المعاصرة؛ لأنهم ببساطة يأخذون بأسباب القوة العسكرية، والتنظيم، والوعي السياسي والستراتيجي، بينما الطرف الآخر مشغول بجدولة مواعيد اللطم وترك أسباب النصر. وبينما تبني الأمم مصانع ومستقبلاً، تبني طهران "حسينيات" جديدة لزيادة الطاقة الاستيعابية للدموع، وتترك التابع فقيراً، جائعاً، ومسيّراً بالأحقاد.. ليكتفي فقط بندب حظه التاريخي.
 
التعديل الأخير:
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل