التوافق الشخصي والاجتماعي: personal and social adjustment
اولا: يُعد التوافق الشخصي بمثابة الشعور بالسعادة مع الذات والآخرين وإشباع معظم الحاجات والدوافع والرغبات والقدرة على مواجهة متطلبات الحياة.
وفيما يلي أهم أبعاد التوافق الشخصي التي يتناولها البحث الحالي:
البعد الأول: الرضا عن الذات: self satisfaction : وهو "الذات الإجمالي لكل ما يمكن أن يُطلق على الفرد بما في ذلك جسمه وقواه النفسية وملابسه وبيئته، وأعماله وممتلكاته ومنجزاته والأشخاص القريبون منه"، أو"هو الطريقة التي يدرك بها الفرد نفسه" أو هو" إدراكات الفرد وتصوراته لوجوده الكلي".
البعد الثاني: النضج الانفعالي والمقدرة على ضبط النفس: Emotional maturity and the ability to self-control النضج الانفعالي يعني قدرة الفرد في التحكم بانفعالاته ومرونة التصرف والسيطرة في المواقف الصعبة أو المواقف التي تتطلب قدراً كبيراً من التروي وضبط النفس.
البعد الثالث:الأمان النفسي: Psychological safety : شعور الإنسان بالأمان النفسي في معيشته مع الجماعة، وصحة بدنه، وخلوه من الأمراض، وإشباعه لحاجاته الفطرية الضرورية لبقائه، إنما هي مؤشرات للصحة النفسية.
البعد الرابع:الشعور بالانتماء: Asense of belonging : يرى ماسلوMaslo أنَّ الشعور بالانتماء مستوى نصل إليه بعد أن تكون قد أُشبعت الاحتياجات العضوية البيولوجية والحاجة إلى الآمان، وليس من شك في أنَّ الفرد يشعر بحاجته إلى أن ينتمي إلى أفراد أسرته، ويحتاج إلى أن يشعر بأنهم ينتمون إليه، والفرد الذي لا يشعر بالانتماء لا يستطيع أن ينمو نمواً نفسياً سليما، وقد نقابل في حياتنا أشخاصاً يتضح من سلوكهم رغبة قوية في التقرب إلينا وعرض خدماتهم ومساعدتنا، وقد يدفع هذا الشعور بالانتماء إلى مسايرة الجماعة والتوافق معها والتقيد أو القبول ما اصطلحت عليه الجماعة من معايير وأنماط سلوكية.
ثانيا: أما التوافق الاجتماعي يعد امتدادأً طبيعياً للتوافق الشخصي، فإذا فقد الإنسان توافقه الشخصي، فإنه حتما لا يستطيع التوافق مع الجماعة أو مع أسرته أو مدرسته. لذا يُعرف التوافق الاجتماعي: بأنه الشعور بالسعادة مع الآخرين والالتزام بأخلاقيات المجتمع ومساندة المعايير الاجتماعية والضبط الاجتماعي وتقبل الآخرين في المجتمع. وأهم أبعاد التوافق الاجتماعي التي يتناولها البحث الحالي:
البعد الأول: المقدرة على التفاعل الاجتماعي: The ability to social interaction : من المؤشرات التي تدل على توافق الإنسان هو تفاعله الاجتماعي مع الآخرين، وسعيه في مساعدة الآخرين لتحقيق حوائج الناس والتعامل معهم والعمل من أجل مصلحتهم العامة. وأنَّ العلاقة بينه وبين الآخرين وثيقة الصلة، يتفاعل معهم ويتحمل المسؤولية الاجتماعية، ويحقق التعاون البناء، كما أنه يحظى بحب الناس له وحبه لهم، لأنَّ الانطواء والعزلة والبعد عن الناس دلالة قاطعة لعدم التكيف السليم وهي سمة الإنسان غير السوي.
البعد الثاني:المسؤولية الاجتماعية: Social Responsibility : المسؤولية الاجتماعية: هو مفهوم يعبر عن محصلة استجابات الفرد لقيامه بدور محدد نحو نفسه، ونحو أسرته، ونحو مجتمعه، ومعرفته لحقوقه وواجباته من خلال المواقف التي يتعرض لها.
البعد الثالث: المهارات الاجتماعية: Social skills : عرف هاسيلت hasselt المهارات الاجتماعية بأنها مجموعة من الأنماط السلوكية اللفظية وغير اللفظية التي يستجيب بها الفرد مع غيره من الناس كالرفاق، والأخوة، والوالدين، والمعلمين، والتي تعمل كميكانيزم يُحدد معدل تأثير الفرد في الآخرين داخل البيئة عن طريق التحرك قريباً أو بعيداً عما هو مرغوب في البيئة الاجتماعية، من دون أذى أو ضرر للآخرين من حوله.
البعد الرابع : الميول العدائية: Hostile tendencies : عُرف العدوان بأنه سلوك عمدي بقصد إيذاء الغير او الإضرار بهم، ويأخذ صوراً وأشكالاً متعددة منها العدوان البدني واللفظي. وإنَّ من يمارسون هذه الممارسات العدوانية السلبية يتسمون بانعدام الرشد والعقلانية، ولديهم أفكار ومعتقدات غير عقلانية تدعم لديهم ممارسة هذا السلوك.
اولا: يُعد التوافق الشخصي بمثابة الشعور بالسعادة مع الذات والآخرين وإشباع معظم الحاجات والدوافع والرغبات والقدرة على مواجهة متطلبات الحياة.
وفيما يلي أهم أبعاد التوافق الشخصي التي يتناولها البحث الحالي:
البعد الأول: الرضا عن الذات: self satisfaction : وهو "الذات الإجمالي لكل ما يمكن أن يُطلق على الفرد بما في ذلك جسمه وقواه النفسية وملابسه وبيئته، وأعماله وممتلكاته ومنجزاته والأشخاص القريبون منه"، أو"هو الطريقة التي يدرك بها الفرد نفسه" أو هو" إدراكات الفرد وتصوراته لوجوده الكلي".
البعد الثاني: النضج الانفعالي والمقدرة على ضبط النفس: Emotional maturity and the ability to self-control النضج الانفعالي يعني قدرة الفرد في التحكم بانفعالاته ومرونة التصرف والسيطرة في المواقف الصعبة أو المواقف التي تتطلب قدراً كبيراً من التروي وضبط النفس.
البعد الثالث:الأمان النفسي: Psychological safety : شعور الإنسان بالأمان النفسي في معيشته مع الجماعة، وصحة بدنه، وخلوه من الأمراض، وإشباعه لحاجاته الفطرية الضرورية لبقائه، إنما هي مؤشرات للصحة النفسية.
البعد الرابع:الشعور بالانتماء: Asense of belonging : يرى ماسلوMaslo أنَّ الشعور بالانتماء مستوى نصل إليه بعد أن تكون قد أُشبعت الاحتياجات العضوية البيولوجية والحاجة إلى الآمان، وليس من شك في أنَّ الفرد يشعر بحاجته إلى أن ينتمي إلى أفراد أسرته، ويحتاج إلى أن يشعر بأنهم ينتمون إليه، والفرد الذي لا يشعر بالانتماء لا يستطيع أن ينمو نمواً نفسياً سليما، وقد نقابل في حياتنا أشخاصاً يتضح من سلوكهم رغبة قوية في التقرب إلينا وعرض خدماتهم ومساعدتنا، وقد يدفع هذا الشعور بالانتماء إلى مسايرة الجماعة والتوافق معها والتقيد أو القبول ما اصطلحت عليه الجماعة من معايير وأنماط سلوكية.
ثانيا: أما التوافق الاجتماعي يعد امتدادأً طبيعياً للتوافق الشخصي، فإذا فقد الإنسان توافقه الشخصي، فإنه حتما لا يستطيع التوافق مع الجماعة أو مع أسرته أو مدرسته. لذا يُعرف التوافق الاجتماعي: بأنه الشعور بالسعادة مع الآخرين والالتزام بأخلاقيات المجتمع ومساندة المعايير الاجتماعية والضبط الاجتماعي وتقبل الآخرين في المجتمع. وأهم أبعاد التوافق الاجتماعي التي يتناولها البحث الحالي:
البعد الأول: المقدرة على التفاعل الاجتماعي: The ability to social interaction : من المؤشرات التي تدل على توافق الإنسان هو تفاعله الاجتماعي مع الآخرين، وسعيه في مساعدة الآخرين لتحقيق حوائج الناس والتعامل معهم والعمل من أجل مصلحتهم العامة. وأنَّ العلاقة بينه وبين الآخرين وثيقة الصلة، يتفاعل معهم ويتحمل المسؤولية الاجتماعية، ويحقق التعاون البناء، كما أنه يحظى بحب الناس له وحبه لهم، لأنَّ الانطواء والعزلة والبعد عن الناس دلالة قاطعة لعدم التكيف السليم وهي سمة الإنسان غير السوي.
البعد الثاني:المسؤولية الاجتماعية: Social Responsibility : المسؤولية الاجتماعية: هو مفهوم يعبر عن محصلة استجابات الفرد لقيامه بدور محدد نحو نفسه، ونحو أسرته، ونحو مجتمعه، ومعرفته لحقوقه وواجباته من خلال المواقف التي يتعرض لها.
البعد الثالث: المهارات الاجتماعية: Social skills : عرف هاسيلت hasselt المهارات الاجتماعية بأنها مجموعة من الأنماط السلوكية اللفظية وغير اللفظية التي يستجيب بها الفرد مع غيره من الناس كالرفاق، والأخوة، والوالدين، والمعلمين، والتي تعمل كميكانيزم يُحدد معدل تأثير الفرد في الآخرين داخل البيئة عن طريق التحرك قريباً أو بعيداً عما هو مرغوب في البيئة الاجتماعية، من دون أذى أو ضرر للآخرين من حوله.
البعد الرابع : الميول العدائية: Hostile tendencies : عُرف العدوان بأنه سلوك عمدي بقصد إيذاء الغير او الإضرار بهم، ويأخذ صوراً وأشكالاً متعددة منها العدوان البدني واللفظي. وإنَّ من يمارسون هذه الممارسات العدوانية السلبية يتسمون بانعدام الرشد والعقلانية، ولديهم أفكار ومعتقدات غير عقلانية تدعم لديهم ممارسة هذا السلوك.