❌❌❌أسباب السلوك المتمرد

على الرغم من أنه يمكن أن يظهر بشكل مختلف في الأطفال من جميع الأعمار، فإن السلوك المتمرد عادة ما يكون له بعض الأسباب الجذرية الشائعة:
🌀متاعب فسيولوجية
يصبح الطفل، في سن ما قبل المدرسة، غاضبًا للغاية ويتمرد عندما يفوت قيلولة أو يمضي وقتًا طويلاً دون تناول وجبة خفيفة. قبل الثورة بوجه الطفل أو معاقبته يمكن التأكد من أنه حصل على قسط من الراحة وتناول وجبة مشبعة.
🌀القضايا الظرفية
يمكن أن يكون التمرد أيضًا علامة تحذير بأن أشياء أخرى ربما تحدث في حياة الابن. ويمكن لسيناريوهات مثل تعرض طفل لمشهد مشادة زوجية بين الأبوين أو عنف جسدي أو حتى التنمر، وفي بعض الحالات الأسوأ التعرض للاعتداء الجنسي، أن تتسبب في أن يتحول الطفل "حسن الأخلاق" في السابق إلى طفل متمرد بشكل مفاجئ وملحوظ.
🌀وهم الاختيار
بغض النظر عن العمر، يكون هناك الكثير مما يمكن أن يكون سببًا لحالة تمرد الطفل، منها عدم حريتهم في اختيار ملابسهم التي يرتدونها أو ماذا يأكلون وحتى ما يمكنهم مشاهدته.
إن إعطاء الأطفال الأصغر سنًا "وهم الاختيار"، مثل المفاضلة بين طاقمي ثياب أو وجبات خفيفة والسماح لهم بالاختيار فيما بينهم، يمكن أن يمنحهم إحساسًا بالحرية والسيطرة أثناء كبح التمرد.
🌀تأكيد الاستقلال
يمكن أن يمر الطفل بمرحلة تمرد الغرض منها تأكيد الاستقلال في أي فئة عمرية، ولكن غالبًا ما يعاني منه آباء المراهقين، بشكل أكثر شيوعًا، إذ يريد الطفل إثبات أنه لم يعد "رضيعًا" بعد الآن وربما يظهر هذا السلوك في رفض القيام بالأنشطة، التي اعتاد أن يحبها أو اللعب مع الأصدقاء المفضلين له من قبل.
وبقدر ما يمكن أن يكون هذا الأمر مرهقًا، إلا أنه يجب على الآباء الاستمرار في التركيز على تعزيز القيم والمبادئ التوجيهية الإيجابية. وبالنسبة للأطفال الأكبر سنًا الذين هم في سن الاستقلال بالفعل، فإن السماح أحيانًا لبعض عواقب العالم الواقعي بالظهور، تحت رقابة وسيطرة الوالدين، أن يكون بمثابة معلم أفضل من أي تداعيات ربما يقوم أحد الوالدين بفرضها.
اضطراب العناد الشارد
في حين أنه من المرجح أن يكون سلوك طفلك ناتجًا عن معركة على الاستقلال والسيطرة، فمن المحتمل أن يكون اضطراب التحدي المعارض، الذي يشار إليه اختصارًا بـ ODD، يلعب دورًا. وتشمل علامات اضطراب العناد الشارد:
✳️الخلافات أو الخلافات المتكررة مع الكبار
✳️موقف سلبي أو غاضب أو حتى عدواني
✳️التفاعلات العدوانية والقاسية مع الأقران
✳️الرغبة في الانتقام
ولكن يمكن أيضًا أن تُعزى هذه الإجراءات إلى مشكلات أخرى تتعلق بالصحة العقلية أو البدنية. لذا، قبل أن يفترض الأبوان أن الطفل يعاني من اضطراب العناد الشارد، يجب استشارة طبيب الأطفال أولًا للتأكد من عدم وجود مشكلات أساسية أخرى. فإذا تأكد أنها مشكلة ODD، فإن اللجوء لطبيب متخصص سيعد خيارًا مناسبًا.
أما فيما يتعلق بباقي الحالات الشائعة، فإن القدرة على التمييز بين الأسباب الجذرية للتمرد ستساعد على ضمان تقدم الطفل بنجاح من خلال نموه العاطفي. وباستخدام الأدوات السلوكية والتأقلم الصحيحة، سيكون الأطفال قادرين على مواجهة أي مرحلة رشد في طريقهم.

على الرغم من أنه يمكن أن يظهر بشكل مختلف في الأطفال من جميع الأعمار، فإن السلوك المتمرد عادة ما يكون له بعض الأسباب الجذرية الشائعة:
🌀متاعب فسيولوجية
يصبح الطفل، في سن ما قبل المدرسة، غاضبًا للغاية ويتمرد عندما يفوت قيلولة أو يمضي وقتًا طويلاً دون تناول وجبة خفيفة. قبل الثورة بوجه الطفل أو معاقبته يمكن التأكد من أنه حصل على قسط من الراحة وتناول وجبة مشبعة.
🌀القضايا الظرفية
يمكن أن يكون التمرد أيضًا علامة تحذير بأن أشياء أخرى ربما تحدث في حياة الابن. ويمكن لسيناريوهات مثل تعرض طفل لمشهد مشادة زوجية بين الأبوين أو عنف جسدي أو حتى التنمر، وفي بعض الحالات الأسوأ التعرض للاعتداء الجنسي، أن تتسبب في أن يتحول الطفل "حسن الأخلاق" في السابق إلى طفل متمرد بشكل مفاجئ وملحوظ.
🌀وهم الاختيار
بغض النظر عن العمر، يكون هناك الكثير مما يمكن أن يكون سببًا لحالة تمرد الطفل، منها عدم حريتهم في اختيار ملابسهم التي يرتدونها أو ماذا يأكلون وحتى ما يمكنهم مشاهدته.
إن إعطاء الأطفال الأصغر سنًا "وهم الاختيار"، مثل المفاضلة بين طاقمي ثياب أو وجبات خفيفة والسماح لهم بالاختيار فيما بينهم، يمكن أن يمنحهم إحساسًا بالحرية والسيطرة أثناء كبح التمرد.
🌀تأكيد الاستقلال
يمكن أن يمر الطفل بمرحلة تمرد الغرض منها تأكيد الاستقلال في أي فئة عمرية، ولكن غالبًا ما يعاني منه آباء المراهقين، بشكل أكثر شيوعًا، إذ يريد الطفل إثبات أنه لم يعد "رضيعًا" بعد الآن وربما يظهر هذا السلوك في رفض القيام بالأنشطة، التي اعتاد أن يحبها أو اللعب مع الأصدقاء المفضلين له من قبل.
وبقدر ما يمكن أن يكون هذا الأمر مرهقًا، إلا أنه يجب على الآباء الاستمرار في التركيز على تعزيز القيم والمبادئ التوجيهية الإيجابية. وبالنسبة للأطفال الأكبر سنًا الذين هم في سن الاستقلال بالفعل، فإن السماح أحيانًا لبعض عواقب العالم الواقعي بالظهور، تحت رقابة وسيطرة الوالدين، أن يكون بمثابة معلم أفضل من أي تداعيات ربما يقوم أحد الوالدين بفرضها.
اضطراب العناد الشارد
في حين أنه من المرجح أن يكون سلوك طفلك ناتجًا عن معركة على الاستقلال والسيطرة، فمن المحتمل أن يكون اضطراب التحدي المعارض، الذي يشار إليه اختصارًا بـ ODD، يلعب دورًا. وتشمل علامات اضطراب العناد الشارد:
✳️الخلافات أو الخلافات المتكررة مع الكبار
✳️موقف سلبي أو غاضب أو حتى عدواني
✳️التفاعلات العدوانية والقاسية مع الأقران
✳️الرغبة في الانتقام
ولكن يمكن أيضًا أن تُعزى هذه الإجراءات إلى مشكلات أخرى تتعلق بالصحة العقلية أو البدنية. لذا، قبل أن يفترض الأبوان أن الطفل يعاني من اضطراب العناد الشارد، يجب استشارة طبيب الأطفال أولًا للتأكد من عدم وجود مشكلات أساسية أخرى. فإذا تأكد أنها مشكلة ODD، فإن اللجوء لطبيب متخصص سيعد خيارًا مناسبًا.
أما فيما يتعلق بباقي الحالات الشائعة، فإن القدرة على التمييز بين الأسباب الجذرية للتمرد ستساعد على ضمان تقدم الطفل بنجاح من خلال نموه العاطفي. وباستخدام الأدوات السلوكية والتأقلم الصحيحة، سيكون الأطفال قادرين على مواجهة أي مرحلة رشد في طريقهم.