تدل الدلائل الاثرية الى استيطان بغداد من قبل مجموعات عدة من البشر،
بغداد التي ورد اسمها في اكثر من وثيقة بابلية يعود تاريخها الى عصر الملك البابلي حمورابي بحدود العام 1700 قبل الميلاد
حيث ورد اسم بغداد بالكتابة المسمارية بصيغتين هما:
"بكدادو ، بكدادا"
ويكتبان بالمقاطع المسمارية "باك – دا – دو) و "باك – دادا"
بغداد فى السابق كانت فيها قرية صغيرة بها سوق تجارية منذ الكيشين ،
ويذكر أن هذا السوق كانت مشهورة لدرجة أن تجار الصين اعتادوا قصدها حاملين معهم البضائع الصينية
ليجنوا من بيعها ربحا كبيرا، وهي قريبة من زقوره عكركوف من المواقع الاثريه المهمه التي شيدت قبل 15 قرن قبل الميلاد
تقع على بعد 15 كم غرب بغداد في ابو غريب وهي من المعالم الحضاريه الشاخصه ليومنا هذا فكانت هذة المنطقه
تمثل عاصمة امبراطورية الكيشين التي حكمت العالم اربع قرون ونصف،
اصل كلمة بغداد، فإن التفسيرات لأصل كلمة بغداد، اختلف عليها
اختار أبو جعفر المنصور موقع بغداد على رقعة مرتفعة من الأرض على الجانب الغربي من نهر دجلة
عند مصب نهر الرفيل فيه، ويُقال إنه بعد أن عبر الخليفة المنصور نهر دجلة للبحث عن مكان مناسب لعاصمته الجديدة،
نصحه بعض الكهنة السنطورين عاشوا قبل المسلمين في تلك المنطقة بمكان مناخه ملائم للبناء،
وكانت تحيط بهذا الموقع قرى مأهولة السكان مزدهرة أهمها:
بغداد البالية القديمة، وسونيا الآرامية، والخطابية، وشرفانية، وبناورا، وورثاه، وبراثا، وقطغتا، والوردانية،
وكان هناك جسر على دجلة، ودير لنصارى، وكانت الأرض التي تحيطها سهلة زراعية تسقيها مياه ترع تتفرع من نهر الرفيل
الواسع الذي يأخذ من نهر الفرات ويبعد عن بغداد نحو 30 كيلومترا، ومن نهر الدجيل الذي يأخذ مياهه من
دجلة في شماليها. وهذه الأراضي المزروعة كانت واسعة تنتج محاصيل زراعية وافرة، ويقابلها في شرقي
دجلة أراض منبسطة أيضاً تروي مزارعها أنهار وترع عدة، بغداد المدينة المدورة ودار السلام والزوراء جعل الخليفة
المنصور منها عاصمة له، وسوف تظل عاصمة العراق حتى يومنا هذا، وبالتالي، فالرجل له أهميته الكبرى
في تاريخ الإسلام، وقد لقبها بمدينة السلام، وجعل منها ليس فقط عاصمة سياسية وإدارية للإمبراطورية العربية -
الإسلامية، إنما أيضاً عاصمة الشعراء والفنانين، بل وأصبحت وللمرة الأولى في تاريخ الإسلام، مدينة العلم
والعلماء والفلاسفة ورجال القانون والمخترعين وباقي المبدعين، والواقع أن الشيء الذي ساهم في
عظمة الخلافة العباسية هو تشجيع المنصور والرشيد والمأمون لحركة الترجمة ونقل المعرفة من اللغات
الأخرى إلى اللغة العربية، ومعلوم أن العلم الإغريقي ترجم في تلك الفترة، وكذلك الفلسفة الإغريقية،
بالإضافة إلى علم الفرس والهند وبقية الأقوام، كان تشيد بغداد إنجازًا فريدًا في تاريخ التصميم الحضري،
ناهيك بأنها صارت بعد فترة وجيزة معلمًا للحضارة والبوصلة الثقافية للعالم.
بغداد التي ورد اسمها في اكثر من وثيقة بابلية يعود تاريخها الى عصر الملك البابلي حمورابي بحدود العام 1700 قبل الميلاد
حيث ورد اسم بغداد بالكتابة المسمارية بصيغتين هما:
"بكدادو ، بكدادا"
ويكتبان بالمقاطع المسمارية "باك – دا – دو) و "باك – دادا"
بغداد فى السابق كانت فيها قرية صغيرة بها سوق تجارية منذ الكيشين ،
ويذكر أن هذا السوق كانت مشهورة لدرجة أن تجار الصين اعتادوا قصدها حاملين معهم البضائع الصينية
ليجنوا من بيعها ربحا كبيرا، وهي قريبة من زقوره عكركوف من المواقع الاثريه المهمه التي شيدت قبل 15 قرن قبل الميلاد
تقع على بعد 15 كم غرب بغداد في ابو غريب وهي من المعالم الحضاريه الشاخصه ليومنا هذا فكانت هذة المنطقه
تمثل عاصمة امبراطورية الكيشين التي حكمت العالم اربع قرون ونصف،
اصل كلمة بغداد، فإن التفسيرات لأصل كلمة بغداد، اختلف عليها
اختار أبو جعفر المنصور موقع بغداد على رقعة مرتفعة من الأرض على الجانب الغربي من نهر دجلة
عند مصب نهر الرفيل فيه، ويُقال إنه بعد أن عبر الخليفة المنصور نهر دجلة للبحث عن مكان مناسب لعاصمته الجديدة،
نصحه بعض الكهنة السنطورين عاشوا قبل المسلمين في تلك المنطقة بمكان مناخه ملائم للبناء،
وكانت تحيط بهذا الموقع قرى مأهولة السكان مزدهرة أهمها:
بغداد البالية القديمة، وسونيا الآرامية، والخطابية، وشرفانية، وبناورا، وورثاه، وبراثا، وقطغتا، والوردانية،
وكان هناك جسر على دجلة، ودير لنصارى، وكانت الأرض التي تحيطها سهلة زراعية تسقيها مياه ترع تتفرع من نهر الرفيل
الواسع الذي يأخذ من نهر الفرات ويبعد عن بغداد نحو 30 كيلومترا، ومن نهر الدجيل الذي يأخذ مياهه من
دجلة في شماليها. وهذه الأراضي المزروعة كانت واسعة تنتج محاصيل زراعية وافرة، ويقابلها في شرقي
دجلة أراض منبسطة أيضاً تروي مزارعها أنهار وترع عدة، بغداد المدينة المدورة ودار السلام والزوراء جعل الخليفة
المنصور منها عاصمة له، وسوف تظل عاصمة العراق حتى يومنا هذا، وبالتالي، فالرجل له أهميته الكبرى
في تاريخ الإسلام، وقد لقبها بمدينة السلام، وجعل منها ليس فقط عاصمة سياسية وإدارية للإمبراطورية العربية -
الإسلامية، إنما أيضاً عاصمة الشعراء والفنانين، بل وأصبحت وللمرة الأولى في تاريخ الإسلام، مدينة العلم
والعلماء والفلاسفة ورجال القانون والمخترعين وباقي المبدعين، والواقع أن الشيء الذي ساهم في
عظمة الخلافة العباسية هو تشجيع المنصور والرشيد والمأمون لحركة الترجمة ونقل المعرفة من اللغات
الأخرى إلى اللغة العربية، ومعلوم أن العلم الإغريقي ترجم في تلك الفترة، وكذلك الفلسفة الإغريقية،
بالإضافة إلى علم الفرس والهند وبقية الأقوام، كان تشيد بغداد إنجازًا فريدًا في تاريخ التصميم الحضري،
ناهيك بأنها صارت بعد فترة وجيزة معلمًا للحضارة والبوصلة الثقافية للعالم.