النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,193
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
ما هو التكميم؟
التكميم هو إجراء جراحي بسيط في المعدة، الهدف منه خسارة الوزن الزائد و التخلص من السمنة المفرطة. و أيضاً تقليل أخطار السمنة المفرطة التي تشمل أمراض خطيرة قد تُهدد إستمرار حياتك مثل أمراض القلب، إرتفاع ضغط الدم ، إرتفاع نسبة الكوليسترول، إرتجاع المرئ، الإصابة بمرض السكر و أيضاً السكتة الدماغية.
كيفية إجراء تكميم المعدة:
تكميم المعدة هي عملية جراحية سهلة، تتم بواسطة المناظير من خلال إدخال أدوات الجراحة الصغيرة خلال شقوق صغيرة متعددة في البطن. و من ثم يقوم الطبيب الجراح بقص جزء كبير من المعدة الذي يبلغ حوالي 80% من المعدة، و تكون المعدة فيما بعد على شكل أنبوب صغير مما يساعد المريض على تقليل كميات الأكل بشكل كبير و من ثم يستطيع خسارة الوزن الزائد و التخلص من السمنة المفرطة.
قص المعدة في عملية التكميم :
قص المعدة هو تقنية جديدة لإنقاص الوزن عن طريق تصغير حجم المعدة و ذلك عن طريق قص أكثر من نصف حجم المعدة قصاً طولياً و إخراجها خارج الجسم و إغلاق الجرح الطولي غلقاً تاماً لمنع حدوث أي تسريب أو مضاعفات, ينتج عن قص المعدة صغر حجم المعدة و بالتالي تناول كميات أقل من الطعام و الوصول الي الشبع بشكل سريع. يتم إزالة الجزء المسئول عن إفراز الهرمون المسئول عن الشعور بالجوع و بالتالي يقل شعور الفرد بالجوع. بعد عملية قص المعدة يحتاج الشخص الي اتباع بعض الإرشادات الطبية و التعليمات التي تخص طبيعة تناول الطعام و الكميات و نوعية الطعام.
بعد عملية قص المعدة يفقد الشخص حوالي 85% من حجم المعدة مما يقلل من قدرته على تناول الطعام , يبدأ النظام الغذائي بتناول المشروبات الشفافة بدون سكر ثم يتطور تدريجياً الي تناول الشوربة و الأطعمة المهروسة. بعد فترة الأربعة أسابيع يستطيع الشخص تناول أنواع مختلفة من الطعام بشرط تناول كميات قليلة و على فترات متباعدة و الحرص على عدم المزج بين تناول الطعام و شرب المياه. يحتاج الشخص الي الإلتزام بتناول الفيتامينات و المكملات الغذائية لتعويض النقص الناتج عن قص المعدة.
تضمن عملية قص المعدة فقدان الكثير من الوزن الزائد بجانب قدرتها على علاج مضاعفات السمنة كمرض السكر من النوع الثاني و مشاكل ضغط الدم و التهابات المفاصل.
لماذا يلجأ البعض لإجراء تكميم المعدة؟
اللجوء لإجراء تكميم المعدة "إحدى إختيارات جراحات السمنة" يعتبر هو الملاذ الأخير لكل من يعانوا من السمنة المفرطة و الوزن الزائد بعد محاولات كثيرة من إتباع نظام غذائي و ممارسة الرياضة للتخلص من الوزن أنتهت بالفشل. كما أن هؤلاء الإشخاص قد لا يستطيعون ممارسة الرياضة بشكل طبيعي بسبب الوزن الزائد و تأثيره علي المفاصل و ألام العظام و ضعف العضلات من تراكم الدهون بشكل كبير حولها.
و قد يصل الأمر إلى مواجهة أمراض خطيرة بسبب السمنة المفرطة مثل إرتفاع ضغط الدم و أرتفاع مستوى السكر في الدم و السكتة الدماغية. و لذلك يلجأون الى إجراء جراحات السمنة لتسهيل خطوات خسارة الوزن و من ثم ممارسة الرياضة و إتباع نظام غذائي صحي بكل سهولة دون أي معاناة أو مجهود.
شروط تكميم المعدة:
تكميم المعدة هي عملية جراحية بسيطة جداً و سهلة لكنها مثل أي عملية جراحية لها شروط لابد من إتباعها لتجنب حدوث أي مشاكل و ضمان نجاح الجراحة و الحصول على أفضل النتائج. و من ضمن هذة الشروط أن يتراوح عمر الشخص المصاب بالسمنة المفرطة بين 18 سنه الى 65 سنه و أن يكون مؤشر كتلة الجسم السليم أكثر من 35.
و معرفة أن العملية الجراحية هي خطوة من خطوات التخلص من الوزن الزائد التي لابد أن يتبعها الإلتزام بالنظام الغذائي المتفق عليه و أيضاً التمارين الرياضية حتى لو بسيطة لجعلها جزء من الروتين اليومي قبل الجراحة للتعود عليها لأنها ضرورية بعد العملية لضمان نجاح الجراحة.
الإستعدادات قبل تكميم المعدة:
القبول على خطوة الجراحة لتكميم المعدة يسبقها خطوات إستعدادات للحصول على أفضل النتائج و تجنب الفشل بأي شكل. و تبدأ بخطوة إختيار الجراح المناسب الذي يتمتع بمهارة فائقة و خبرة طويلة في مثل هذة العمليات -لأنه رغم سهولة جراحات السمنة إلا أنها تتطلب الدقة و المهارة لتجنب أي أخطاء بشرية قد تهدد حياة المريض- مثل الطبيب وائل شعلان الذي يتمتع بالدقة و الإمتياز.
و بعدها يتم التحدث مع الطبيب عن الحالة الصحية العامة و التأكد من أن إتخاذ خطوة تكميم المعدة هي الإختيار الأمثل. و بعدها يقوم الطبيب بفحص المريض و الإطلاع علي كل البيانات و التاريخ الصحي كله -يشمل الإصابة بأي من الأمراض أو الإصابات منذ الصغر- للتأكد من وجود حساسية و معرفة قائمة الأدوية و الفيتامينات التي يتناولها المريض حالياً. و في حالة تناول أدوية سيولة يطلب الطبيب وقفها قبل العملية بفترة لتجنب أي نزيف أثناء الجراحة.
و أيضاً في حالة تدخين أي من منتجات تبغ يجب وقفها قبل الجراحة بفترة تصل الى 3 شهور و يتم التأكد من مستوى النيكوتين في الدم قبل العملية. و يتم الإتفاق على ضرورة إتباع النظام الغذائي الصحي بعد الجراحة و الروتين اليومي المتفق عليه لنجاح العملية و الحصول علي أفضل النتائج في أسرع وقت ممكن.
الإستعداد لإجراء تكميم المعدة يتطلب الأهتمام بالصحة و الإنتظام بالرياضة و الإستعداد النفسي لتغيير الروتين اليومي من حيث النظام الغذائى الصحي و ممارسة الرياضة اليومية البسيطة بإستمرار لتجنب الشعور بالإكتئاب و الصدمات النفسية وقت حدوث تغييرات كبيرة للجسم و للنظام الجديد في الأكل و الحركة اليومية. لذلك يجب الإستعداد بممارسة النظام اليوم الصحي قبل العملية بالتدريج لتهيئة النفس و الجسد أيضاً.
التسريب بعد عمليات التكميم:
مشكلة التسريب هي واحدة من المضاعفات المتعارف عليها لعمليات السمنة و التي من السهل تجنبها، لكن دعونا أولًا مناقشة ما هو التسريب بعد عمليات التكميم.
التسريب هو انتقال العصارة الهضمية أو المعِدية من المعدة لخارجها؛ حيث تكون بتجويف البطن بشكل غير طبيعي، تخرج هذه العصارة من أماكن تدبيس المعدة بعد قصها و ذلك لسببين؛ السبب الأول يتعلق بمهارة الطبيب و أدواته و تقنياته المستخدمة و السبب الأخر يتعلق بالمريض نفسه.
السبب الأول أي الطبيب:
يمكن للطبيب أن يتسبب في حدوث تسريب المعدة في حالة أنه ليس بالكفاءة و الخبرة المطلوبة و إفتقاره لأحدث الأدوات و التقنيات مثل الدباسات الجراحية الذكية.
فالدباسات الجراحية الذكية يمكنها قياس سُمك جدار المعدة و على هذا الأساس تقوم بتدبيس الجرح جيدًا و الذي يضمن عدم حدوث تسريب.
يقوم أيضًا الطبيب الماهر بعد الإنتهاء من تدبيس الجرح بحقن مادة صبغية و التي تتيح له رؤية جيدة للمعدة للتأكد من عدم وجود تسريب من مكان التدبيس قبل الإنتهاء من الجراحة.
السبب الثاني أي المريض:
من الممكن أن يتسبب المريض في حدوث تسريب المعدة و ذلك عن طريق عدم إتباع أو إهمال تعليمات أو إرشادات المريض فيما يخص النظام الغذائي الخاص لجراحات السمنة.
فالإفراط في تناول الطعام و الشراب بعد الجراحة مباشرة قد يسبب الضغط على أماكن تدبيس جرح المعدة و قد يتسبب في التسريب و ذلك لأن الجرح لم يأخذ الوقت اللازم ليلتئم بشكل جيد.
التكميم هو إجراء جراحي بسيط في المعدة، الهدف منه خسارة الوزن الزائد و التخلص من السمنة المفرطة. و أيضاً تقليل أخطار السمنة المفرطة التي تشمل أمراض خطيرة قد تُهدد إستمرار حياتك مثل أمراض القلب، إرتفاع ضغط الدم ، إرتفاع نسبة الكوليسترول، إرتجاع المرئ، الإصابة بمرض السكر و أيضاً السكتة الدماغية.
كيفية إجراء تكميم المعدة:
تكميم المعدة هي عملية جراحية سهلة، تتم بواسطة المناظير من خلال إدخال أدوات الجراحة الصغيرة خلال شقوق صغيرة متعددة في البطن. و من ثم يقوم الطبيب الجراح بقص جزء كبير من المعدة الذي يبلغ حوالي 80% من المعدة، و تكون المعدة فيما بعد على شكل أنبوب صغير مما يساعد المريض على تقليل كميات الأكل بشكل كبير و من ثم يستطيع خسارة الوزن الزائد و التخلص من السمنة المفرطة.
قص المعدة في عملية التكميم :
قص المعدة هو تقنية جديدة لإنقاص الوزن عن طريق تصغير حجم المعدة و ذلك عن طريق قص أكثر من نصف حجم المعدة قصاً طولياً و إخراجها خارج الجسم و إغلاق الجرح الطولي غلقاً تاماً لمنع حدوث أي تسريب أو مضاعفات, ينتج عن قص المعدة صغر حجم المعدة و بالتالي تناول كميات أقل من الطعام و الوصول الي الشبع بشكل سريع. يتم إزالة الجزء المسئول عن إفراز الهرمون المسئول عن الشعور بالجوع و بالتالي يقل شعور الفرد بالجوع. بعد عملية قص المعدة يحتاج الشخص الي اتباع بعض الإرشادات الطبية و التعليمات التي تخص طبيعة تناول الطعام و الكميات و نوعية الطعام.
بعد عملية قص المعدة يفقد الشخص حوالي 85% من حجم المعدة مما يقلل من قدرته على تناول الطعام , يبدأ النظام الغذائي بتناول المشروبات الشفافة بدون سكر ثم يتطور تدريجياً الي تناول الشوربة و الأطعمة المهروسة. بعد فترة الأربعة أسابيع يستطيع الشخص تناول أنواع مختلفة من الطعام بشرط تناول كميات قليلة و على فترات متباعدة و الحرص على عدم المزج بين تناول الطعام و شرب المياه. يحتاج الشخص الي الإلتزام بتناول الفيتامينات و المكملات الغذائية لتعويض النقص الناتج عن قص المعدة.
تضمن عملية قص المعدة فقدان الكثير من الوزن الزائد بجانب قدرتها على علاج مضاعفات السمنة كمرض السكر من النوع الثاني و مشاكل ضغط الدم و التهابات المفاصل.
لماذا يلجأ البعض لإجراء تكميم المعدة؟
اللجوء لإجراء تكميم المعدة "إحدى إختيارات جراحات السمنة" يعتبر هو الملاذ الأخير لكل من يعانوا من السمنة المفرطة و الوزن الزائد بعد محاولات كثيرة من إتباع نظام غذائي و ممارسة الرياضة للتخلص من الوزن أنتهت بالفشل. كما أن هؤلاء الإشخاص قد لا يستطيعون ممارسة الرياضة بشكل طبيعي بسبب الوزن الزائد و تأثيره علي المفاصل و ألام العظام و ضعف العضلات من تراكم الدهون بشكل كبير حولها.
و قد يصل الأمر إلى مواجهة أمراض خطيرة بسبب السمنة المفرطة مثل إرتفاع ضغط الدم و أرتفاع مستوى السكر في الدم و السكتة الدماغية. و لذلك يلجأون الى إجراء جراحات السمنة لتسهيل خطوات خسارة الوزن و من ثم ممارسة الرياضة و إتباع نظام غذائي صحي بكل سهولة دون أي معاناة أو مجهود.
شروط تكميم المعدة:
تكميم المعدة هي عملية جراحية بسيطة جداً و سهلة لكنها مثل أي عملية جراحية لها شروط لابد من إتباعها لتجنب حدوث أي مشاكل و ضمان نجاح الجراحة و الحصول على أفضل النتائج. و من ضمن هذة الشروط أن يتراوح عمر الشخص المصاب بالسمنة المفرطة بين 18 سنه الى 65 سنه و أن يكون مؤشر كتلة الجسم السليم أكثر من 35.
و معرفة أن العملية الجراحية هي خطوة من خطوات التخلص من الوزن الزائد التي لابد أن يتبعها الإلتزام بالنظام الغذائي المتفق عليه و أيضاً التمارين الرياضية حتى لو بسيطة لجعلها جزء من الروتين اليومي قبل الجراحة للتعود عليها لأنها ضرورية بعد العملية لضمان نجاح الجراحة.
الإستعدادات قبل تكميم المعدة:
القبول على خطوة الجراحة لتكميم المعدة يسبقها خطوات إستعدادات للحصول على أفضل النتائج و تجنب الفشل بأي شكل. و تبدأ بخطوة إختيار الجراح المناسب الذي يتمتع بمهارة فائقة و خبرة طويلة في مثل هذة العمليات -لأنه رغم سهولة جراحات السمنة إلا أنها تتطلب الدقة و المهارة لتجنب أي أخطاء بشرية قد تهدد حياة المريض- مثل الطبيب وائل شعلان الذي يتمتع بالدقة و الإمتياز.
و بعدها يتم التحدث مع الطبيب عن الحالة الصحية العامة و التأكد من أن إتخاذ خطوة تكميم المعدة هي الإختيار الأمثل. و بعدها يقوم الطبيب بفحص المريض و الإطلاع علي كل البيانات و التاريخ الصحي كله -يشمل الإصابة بأي من الأمراض أو الإصابات منذ الصغر- للتأكد من وجود حساسية و معرفة قائمة الأدوية و الفيتامينات التي يتناولها المريض حالياً. و في حالة تناول أدوية سيولة يطلب الطبيب وقفها قبل العملية بفترة لتجنب أي نزيف أثناء الجراحة.
و أيضاً في حالة تدخين أي من منتجات تبغ يجب وقفها قبل الجراحة بفترة تصل الى 3 شهور و يتم التأكد من مستوى النيكوتين في الدم قبل العملية. و يتم الإتفاق على ضرورة إتباع النظام الغذائي الصحي بعد الجراحة و الروتين اليومي المتفق عليه لنجاح العملية و الحصول علي أفضل النتائج في أسرع وقت ممكن.
الإستعداد لإجراء تكميم المعدة يتطلب الأهتمام بالصحة و الإنتظام بالرياضة و الإستعداد النفسي لتغيير الروتين اليومي من حيث النظام الغذائى الصحي و ممارسة الرياضة اليومية البسيطة بإستمرار لتجنب الشعور بالإكتئاب و الصدمات النفسية وقت حدوث تغييرات كبيرة للجسم و للنظام الجديد في الأكل و الحركة اليومية. لذلك يجب الإستعداد بممارسة النظام اليوم الصحي قبل العملية بالتدريج لتهيئة النفس و الجسد أيضاً.
التسريب بعد عمليات التكميم:
مشكلة التسريب هي واحدة من المضاعفات المتعارف عليها لعمليات السمنة و التي من السهل تجنبها، لكن دعونا أولًا مناقشة ما هو التسريب بعد عمليات التكميم.
التسريب هو انتقال العصارة الهضمية أو المعِدية من المعدة لخارجها؛ حيث تكون بتجويف البطن بشكل غير طبيعي، تخرج هذه العصارة من أماكن تدبيس المعدة بعد قصها و ذلك لسببين؛ السبب الأول يتعلق بمهارة الطبيب و أدواته و تقنياته المستخدمة و السبب الأخر يتعلق بالمريض نفسه.
السبب الأول أي الطبيب:
يمكن للطبيب أن يتسبب في حدوث تسريب المعدة في حالة أنه ليس بالكفاءة و الخبرة المطلوبة و إفتقاره لأحدث الأدوات و التقنيات مثل الدباسات الجراحية الذكية.
فالدباسات الجراحية الذكية يمكنها قياس سُمك جدار المعدة و على هذا الأساس تقوم بتدبيس الجرح جيدًا و الذي يضمن عدم حدوث تسريب.
يقوم أيضًا الطبيب الماهر بعد الإنتهاء من تدبيس الجرح بحقن مادة صبغية و التي تتيح له رؤية جيدة للمعدة للتأكد من عدم وجود تسريب من مكان التدبيس قبل الإنتهاء من الجراحة.
السبب الثاني أي المريض:
من الممكن أن يتسبب المريض في حدوث تسريب المعدة و ذلك عن طريق عدم إتباع أو إهمال تعليمات أو إرشادات المريض فيما يخص النظام الغذائي الخاص لجراحات السمنة.
فالإفراط في تناول الطعام و الشراب بعد الجراحة مباشرة قد يسبب الضغط على أماكن تدبيس جرح المعدة و قد يتسبب في التسريب و ذلك لأن الجرح لم يأخذ الوقت اللازم ليلتئم بشكل جيد.
نورتي الطرح