::::::::فوائد تناول الثوم كل يوم :::::
الثوم من اكثر الخضار المعروفة من حيث الخصائص العلاجية والفوائد الصحية، إذ استخدم منذ القدم في الكثير من العلاجات البديلة.
هنالك عدد لا يحصى من الأدلة التي تثبت أن مصدر هذه الاستعمالات منذ الاف السنين لدى حضارات مختلفة حول العالم، فقد أثبتت العديد من الدراسات الحديثة وجود علاقة مباشرة بين الثوم والوقاية من مشاكل صحية متنوعة، ومن أهمها:
سنذكر الفوائد التالية:
1)خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم
2) ومنع الجلطات
3)مقاومة الامراض المعدية
4)معالجة ومنع بعض أنواع السرطان
5)تنظيم السكري
6)فوائد الثوم للحامل
7)فوائد الثوم للشعر
8)فوائد الثوم للبشرة
9)فوائد الثوم للجنس
اولاً
خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم
الثوم يقلل بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم، عن طريق معادلة النسبة بين الجيد- الحميد (HDL) والكولسترول السيء (LDL).
2)منع الجلطات الدموية
قد تؤدي الجلطات الدموية إلى انسداد الشرايين، بالتالي توقف تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة، حيث تكمن خطورة هذه الحالات بانها تودي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.
لكن يمكن لتناول الثوم أن يزيد من انتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك، يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية.
3)الثوم وعلاقته مع الزكام
كشفت الدراسة التي شملت 150 مشتركا حصلوا على مكملات الثوم أو على كبسولات لا تحتوي على أي اثر (الغفل)، وبالذات خلال ذروة موسم الشتاء..
بالإضافة إلى ذلك، عند إصابة الأشخاص من كلتا المجموعتين بالزكام، فان أولئك الذين تناولوا الثوم يشفون بسرعة أكبر بكثير من مجموعة الأشخاص الذين تلقوا الغفل..
4)فوائد الثوم للحامل
فهي تشمل:
1)تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل، فضلا عن كونه يخفض ضغط الدم ويقلل من مستويات الكوليسترول لديها. وهذا امر مهم لسلامة الحمل للأم وللجنين معاً وحتى بعد الولادة.
2)زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم، كشفت بعض الدراسات المختلفة بأن الثوم يؤثر على زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم وبالأخص الذين كان من المتوقع أن يولدوا بوزن منخفض.
حيث استنتج الباحثون ان تناول مستخلصات الثوم من قبل النساء الاكثر عرضة لولادة طفل بوزن منخفض ساهم في تحفيز نمو الجنين وزيادة وزنه عند الولادة.
3)يقلل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل، أظهر بحث اجراه أطباء أمراض النسائية في مستشفى Chelsea and Westminster Hospital في لندن ان تناول الثوم خلال الحمل يمكن أن يقلل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل، والتي تسبب ارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول.
4) يقلل الثوم من الشعور بالإرهاق خلال الحمل، ويدمر البكتيريا والفطريات والفيروسات الضارة. وذلك بحسب ما أشار إليه المركز الطبي لجامعة ميريلاند الامريكية
يساعد في علاج الالتهابات المهبلية، والتي تتضمن متلازمة فرط الحساسية من الخمائر yeast hypersensitivity syndrome وداء المبيضات المزمن chronic candidiasis. وذلك وفقاً لما ذكره المركز الطبي لجامعة بيتسبرغ.
لكن كما هو الحال في أي مستحضر أو مكمل طبيعي، فيجب التحدث مع الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام الثوم لأغراض علاجية خلال الحمل او خلال الرضاعة الطبيعية
الثوم من اكثر الخضار المعروفة من حيث الخصائص العلاجية والفوائد الصحية، إذ استخدم منذ القدم في الكثير من العلاجات البديلة.
هنالك عدد لا يحصى من الأدلة التي تثبت أن مصدر هذه الاستعمالات منذ الاف السنين لدى حضارات مختلفة حول العالم، فقد أثبتت العديد من الدراسات الحديثة وجود علاقة مباشرة بين الثوم والوقاية من مشاكل صحية متنوعة، ومن أهمها:
سنذكر الفوائد التالية:
1)خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم
2) ومنع الجلطات
3)مقاومة الامراض المعدية
4)معالجة ومنع بعض أنواع السرطان
5)تنظيم السكري
6)فوائد الثوم للحامل
7)فوائد الثوم للشعر
8)فوائد الثوم للبشرة
9)فوائد الثوم للجنس
اولاً
خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم
الثوم يقلل بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم، عن طريق معادلة النسبة بين الجيد- الحميد (HDL) والكولسترول السيء (LDL).
2)منع الجلطات الدموية
قد تؤدي الجلطات الدموية إلى انسداد الشرايين، بالتالي توقف تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة، حيث تكمن خطورة هذه الحالات بانها تودي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.
لكن يمكن لتناول الثوم أن يزيد من انتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك، يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية.
3)الثوم وعلاقته مع الزكام
كشفت الدراسة التي شملت 150 مشتركا حصلوا على مكملات الثوم أو على كبسولات لا تحتوي على أي اثر (الغفل)، وبالذات خلال ذروة موسم الشتاء..
بالإضافة إلى ذلك، عند إصابة الأشخاص من كلتا المجموعتين بالزكام، فان أولئك الذين تناولوا الثوم يشفون بسرعة أكبر بكثير من مجموعة الأشخاص الذين تلقوا الغفل..
4)فوائد الثوم للحامل
فهي تشمل:
1)تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل، فضلا عن كونه يخفض ضغط الدم ويقلل من مستويات الكوليسترول لديها. وهذا امر مهم لسلامة الحمل للأم وللجنين معاً وحتى بعد الولادة.
2)زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم، كشفت بعض الدراسات المختلفة بأن الثوم يؤثر على زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم وبالأخص الذين كان من المتوقع أن يولدوا بوزن منخفض.
حيث استنتج الباحثون ان تناول مستخلصات الثوم من قبل النساء الاكثر عرضة لولادة طفل بوزن منخفض ساهم في تحفيز نمو الجنين وزيادة وزنه عند الولادة.
3)يقلل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل، أظهر بحث اجراه أطباء أمراض النسائية في مستشفى Chelsea and Westminster Hospital في لندن ان تناول الثوم خلال الحمل يمكن أن يقلل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل، والتي تسبب ارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول.
4) يقلل الثوم من الشعور بالإرهاق خلال الحمل، ويدمر البكتيريا والفطريات والفيروسات الضارة. وذلك بحسب ما أشار إليه المركز الطبي لجامعة ميريلاند الامريكية
يساعد في علاج الالتهابات المهبلية، والتي تتضمن متلازمة فرط الحساسية من الخمائر yeast hypersensitivity syndrome وداء المبيضات المزمن chronic candidiasis. وذلك وفقاً لما ذكره المركز الطبي لجامعة بيتسبرغ.
لكن كما هو الحال في أي مستحضر أو مكمل طبيعي، فيجب التحدث مع الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام الثوم لأغراض علاجية خلال الحمل او خلال الرضاعة الطبيعية

