يعتبر حليب الإبل مصدراً غنياً بالمواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، حيث يحتوي على نسبة عالية من البروتينات، وأطلق على حليب الإبل إسم ذهب الصحراء الأبيض؛ وذلك لاحتوائه على الكثير من المعادن والفيتامينات الهامة، وكميات أعلى مقارنة بحليب البقر مثل، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والمنغنيز، والنحاس، والصوديوم، والزنك، ويتميز عن غيره بسبب احتواءه على كميات قليلة من الكوليسترول والسكر، ولذلك لهطعم مالح قليلاً، بالإضافة لإعتباره بديلاً عن حليب البقر للأشخاص الذين يعانون من حالة حساسية اللاكتوز(lactose intolerance).
يعد حليب الإبل، الحليب الأقرب لحليب الأم مقارنة بغيره، مما يجعله سهل الهضم، فضلاً عن امتلاكه خواصاً مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، جعلت منه علاجاً للكثير من الأمراض، مثل السكري والربو وأمراض المناعة الذاتية والقلب.
للمزيد: تعرف إلى أنواع الحليب وكيفية إختياره
مكونات حليب الإبل
الحليب في الأصل سائل أبيض اللون، مكون من مزيج لكرات دهنية مستحلبة، أي مجبرة على الإمتزاج والإختلاط، مع سائل مائي، ولذا لدينا في أي نوع من الحليب جزء دهني وجزء مائي.
والجزء الدهني مكون من كرات صغيرة تحتوي في قلبها على مواد الزبدة الدهنية (butterfat globules). ويحيط بهذه الدهون غلاف مكون من مركبات فسفورية وبروتينات. ووظيفة هذا الغلاف الفسفوري البروتيني هي تسهيل:
- حجز وحفظ الكتل الصغيرة للزبدة الدهنية ومنعها من التجمع وتكتل بعضها على بعض وتكوين كتلة كبيرة وواضحة للعيان من زبدة المواد الدهنية.
- تسهيل عملية الإمتزاج، الصعبة بالأصل، للمواد الدهنية في السائل المائي.
- حماية الكتل الدهنية الصغيرة من تأثيرات الإنزيمات الهاضمة الموجودة بشكل طبيعي في السائل المائي للحليب.
كما يحتوي «الغلاف الفسفوري البروتيني» على بروتين كازين، وقشور صلبة من الكالسيوم والفسفور، وهذا البروتين يشكل أكثر من 80% من البروتينات الموجودة في الحليب.
وضمن السائل المائي، يوجد سكر اللاكتوز (Lactose)، وبروتينات، وإنزيمات، وخلايا مناعة، ومجموعات من المعادن والفيتامينات المائية.
وسكر اللاكتوز من السكريات الثنائية التي تتحلل بالهضم في الأمعاء لتعطي كلا من سكر الغلوكوز (glucose) وسكرالغلاكتوز (galactose) الأحاديين السهلي الإمتصاص على خلايا بطانة أمعاء الإنسان
التعديل الأخير بواسطة المشرف:


شكرا عبلى المتابعه