النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 49,597
- مستوى التفاعل
- 27,359
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
لكي تكون واقعياً.
لمن تتوق نفسهِ لأن يكون واقعياً عليهِ أن يتبع الآتي :
ثبات المبدأ الذي تكون تبعاً لشخصية الإنسان ورؤيته للأمور.
2 الإبداع فيما يلبي حاجة الواقع ؛ لكي تكون نتيجة الإمكان إيجابية ومطمئنة وعدم الالتفاف حول الأفكار الخيالية المتعبة التي لا تحقق نجاحاً وإن كان لها وجود فإن رصيدها قليل ولا يذكر.
3 معاملة الناس باختلاف طوائفهم معاملة طيبة وبناء العلاقة على أساس الصدق والكلمة الواضحة التي ترسم لمن حولها ضرورة تقبل الانتقادات بصدرٍ رحب.
4 أن تكون الصراحة هي البوابة الأولى في شخصيتك لا المجاملة وإن كان للمجاملة الأثر الإيجابي في إسعاد الغير إلا أنها لا تروق للبعض كونها تترك زيفاً ورائها ، كما وتعطي الصراحة انطباعاً يبعث الراحة في المعاملة مع الآخرين ؛ ولكن تعترضنا مشكلة كون الكثير من الناس لا تعجبهم الصراحة كيف وهي التي تكشف مساوئهم؟ وهي التي تضعُ على الليمونِ ملحاً ؛ ولكن لابأس راحة الضمير تكمن في واقعية الشخص حال اتسامهِ بالصراحة وهذا يكفي ولا داعي للالتفاف حول اعتراضات الآخرين مادام الفعل في إطار السليم ، ويفضّل أن تكون الصراحة غير جارحة يا حبذا لو كانت بأسلوب هيّن على قلوب الآخرين.
5 أن يحلم بما يدور في دائرة الواقع ليرضي من حولهُ وألا يبتدع الخيال المزيف والأسطورة الضاحكة لكي يصعد ؛ لأن الصعود وقتها صعب ومحال.
لمن تتوق نفسهِ لأن يكون واقعياً عليهِ أن يتبع الآتي :
ثبات المبدأ الذي تكون تبعاً لشخصية الإنسان ورؤيته للأمور.
2 الإبداع فيما يلبي حاجة الواقع ؛ لكي تكون نتيجة الإمكان إيجابية ومطمئنة وعدم الالتفاف حول الأفكار الخيالية المتعبة التي لا تحقق نجاحاً وإن كان لها وجود فإن رصيدها قليل ولا يذكر.
3 معاملة الناس باختلاف طوائفهم معاملة طيبة وبناء العلاقة على أساس الصدق والكلمة الواضحة التي ترسم لمن حولها ضرورة تقبل الانتقادات بصدرٍ رحب.
4 أن تكون الصراحة هي البوابة الأولى في شخصيتك لا المجاملة وإن كان للمجاملة الأثر الإيجابي في إسعاد الغير إلا أنها لا تروق للبعض كونها تترك زيفاً ورائها ، كما وتعطي الصراحة انطباعاً يبعث الراحة في المعاملة مع الآخرين ؛ ولكن تعترضنا مشكلة كون الكثير من الناس لا تعجبهم الصراحة كيف وهي التي تكشف مساوئهم؟ وهي التي تضعُ على الليمونِ ملحاً ؛ ولكن لابأس راحة الضمير تكمن في واقعية الشخص حال اتسامهِ بالصراحة وهذا يكفي ولا داعي للالتفاف حول اعتراضات الآخرين مادام الفعل في إطار السليم ، ويفضّل أن تكون الصراحة غير جارحة يا حبذا لو كانت بأسلوب هيّن على قلوب الآخرين.
5 أن يحلم بما يدور في دائرة الواقع ليرضي من حولهُ وألا يبتدع الخيال المزيف والأسطورة الضاحكة لكي يصعد ؛ لأن الصعود وقتها صعب ومحال.
يسلملي عطر المرور
يسلملي المرور غلا