• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
ما هي فترة النفاس بعد الولادة ؟ وكيف تعتني بنفسك وصحتك فيها ؟

ما هي فترة النفاس بعد الولادة ؟ وكيف تعتني بنفسك وصحتك فيها ؟

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع قارورة وفه
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 3
  • المشاهدات المشاهدات 831

قارورة وفه

جنني هواك من حيث لا ادري
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2020-02-28
المشاركات
12,402
مستوى التفاعل
6,594
النقاط
117
الإقامة
العراق
قارورة وفه
لأن المرأة في فترة النفاس تكون قد خرجت من حمل وولادة، وتكون على أعتاب فترة تحمل الكثير من الصعوبة، بسبب إعياء ما بعد الولادة ودورها في العناية بالطفل وتحمل مسؤوليته كاملة، فإنه يفضل التعامل مع هذه الفترة على أنها جزء أخير من الحمل.

فترة النفاس


فترة النفاس هي الفترة التي تلي الولادة. وهذه الفترة تشبه فترة الطمث، من حيث وجود نزيف مهبلي. . ولكنها تستمر لفترة أطول من فترة الطمث. وهذه تعتبر عملية فسيولوجية طبيعية يقوم الجسم من خلالها بالتخلص من الدماء المتراكمة في الرحم على مدار عدة أشهر، بالإضافة إلى بعض الخلايا والدماء التي تنزل نتيجة لفتح بعض الأوعية لدموية عند الولادة. وفي الأيام الأولى بعد الولادة يكون النزف قويا ثم يقل بالتدريج. كما أن شكل وطبيعة الدم يتغير بمرور الوقت، فيتحول من الأحمر القاتم إلى الأقل حمرة، حتى أنه قد يصل إلى الأحمر المائل للأبيض أو الأصفر في نهاية فترة النفاس . وخلال هذه الفترة، تكون المرأة قد خرجت لتوها من فترة حمل وولادة، وكلا الأمرين استنفذا جزءا كبيرا من طاقتها وصحتها؛ وبالتالي فهي تكون في حاجة شديدة إلى استعادة صحتها والعناية الفائقة بنفسها، من كلا الناحيتين، النفسية والجسدية.
جدول المحتويات

فترة النفاس بعد الولادة الطبيعية
بعد الولادة الطبيعية يكون دم النفاس أكثر غزارة من الولادة القيصرية. وتمتد فترة النفاس إلى حوالي 40 يوما، قد تنقص أو تزيد، على حسب جسم كل امرأة. وبعد انقضاء هذه الفترة يعود الجسم إلى حالته الطبيعية. وقد يكون هناك طمث أو لا. وهذا يعتمد على مستوى هرمون الرضاعة في جسم المرأة، والذي يمنع التبويض طبيعيا. ولكن في بعض الحالات يبدأ التبويض بشكل طبيعي بعد انقضاء فترة النفاس مباشرة.
فترة النفاس بعد الولادة القيصرية
بعد الولادة القيصرية تكون الأم قد فقدت كميات كبيرة من الدم أثناء الولادة. وقد تخشى من أن يؤثر عليها دم النفاس بصورة أكبر. ولكن لا داعي للقلق من ذلك؛ حيث أن الدم في جسم النفساء يزداد بنسبة 50%، مما يجعل الجسم قادرا على تحمل متاعب الولادة والنفاس الذي يليها وتعويضها عما فقدت من دم. وليس هناك فرق في طول فترة النفاس بين الأم التي تلد طبيعيا والأخرى التي تلد قيصريا. غير أن الإفرازات المهبلية في الولادة القيصرية تقل بصورة كبيرة بعد مرور حوالي 24 ساعة فقط من الولادة. وفي غضون 4 إلى ستة أسابيع من المتوقع أن يتوقف نزول هذه الإفرازات.
فترة النفاس بعد الإجهاض
تختلف فترة النفاس بعد الإجهاض من امرأة إلى أخرى، على حسب عمر الحمل الذي تم إجهاضه والحالة الصحية للمرأة وغيرها من الاعتبارات الأخرى. وهناك سيدات يفقدن الكثير من الدم في فترة النفاس التي تلي الإجهاض، كما أن هناك من يكون دم النفاس لديها قليلا، بل قد لا ينزل إلا بعض قطرات صغيرة في بعض الحالات. وقد تنزف المرأة كميات قليلة من الدم في الأيام الأولى التي تلي حدوث الإجهاض ثم تفاجأ بكميات كبيرة من الدم مصحوبة بجلطات دموية مع الشعور بانقباضات حادة في الرحم فيما بعد. وهذا كله طبيعي ولا يدعو للخوف أو القلق. وأما عن الوقت الذي يتوقف فيه نزف ما بعد الإجهاض، فقد يحدث ذلك بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من تاريخ الإجهاض. وتعود المرأة لممارسة نشاطات حياتها الطبيعية، ثم يعاودها الطمث بعد الإجهاض بأربعة إلى ستة أسابيع.
لماذا يحدث النفاس؟
كلنا نعرف أن النفاس يكون عبارة عن دم كان موجودا داخل الرحم يخرج بعد الولادة. ولكنننا نتحدث عن الكيفية التي يتم بها ذلك بأسلوب علمي دقيق. خلال فترة الحمل تكون المشيمة عالقة بجدار الرحم. وعندما تتم الولادة تنفصل هذه المشيمة مخلفة وراءها مجموعة من الأوعية الدموية المفتوحة التي كانت تصلها بالرحم. بمجرد أن تنفصل المشيمة تبدأ هذه الأوعية الدموية بالنزف داخل الرحم، وبعد أن يتم توليدها بعد الجنين يستمر الرحم في الانقباض لطرد الدماء المتواجدة به، ولذا يكون النزف شديدا في الأيام الأولى بعد الولادة. وبمرور الوقت تنغلق هذه الأوعية الدموية بفعل انقباض الرحم وتعود إلى وضعها الطبيعي، وبالتالي يتوقف النزف. وفي حال لم تكن انقباضات الرحم بالقوة الكافية، فقد يستمر النزف لفترة طويلة وتفقد الأم الكثير من الدم عند ذلك.
طبيعة الدم في النفاس
تكون الإفرازات التي تنزل من رحم المرأة خلال فترة النفاس قريبة بعض الشيء من دم العادة الشهرية، من حيث الرائحة واللون. فرائحتها تكون كريهة، كما أن لونها يكون أحمرا قاتما في بداية نزوله، مع اختلاطه بجلطات دموية صغيرة. وبمرور الوقت يتغير لون دم النفاس، حيث يتحول إلى اللون الأحمر الوردي أو البني بعد مرور حوالي 4 إلى عشرة أيام من الولادة. وبعد مرور فترة أخرى يتحول الدم إلى الكريمي أصفر اللون. وقد تزداد كمية الدم عند قيام الأم ببذل أي مجهود أو تعرضها للإجهاد الشديد.
فترة النفاس والعناية بالجسم
لابد وأن تولي المرأة جسمها الكثير من العناية في فترة النفاس لتعويضه عن الإجهاد الذي تعرض له لفترة دامت لأشهر طويلة. ونلخص فيما يلي ما يمكن عليها القيام به من أجل تحقيق ذلك:
  • راحة الجسم: حيث لابد من أن تجد الأم طريقة تساعدها على أخذ القسط الكافي لها من الراحة. وبما أنها منوطة برعاية طفلها الجديد رعاية كاملة، فليس أمامها سوى أن تنام في وقت نومه، حتى تكون قادرة على العناية به وتتمكن من إرضاعه طبيعيا. ويمكن للأم في هذه الفترة طلب المساعدة من بعض المحيطين بها.
  • التدفئة الجيدة: حيث أنه لا يمكن تعرض المرأة النفساء للتيار البارد، لأنها في ذلك الوقت تكون ضعيفة جسمانيا ولا يمكن لجهازها المناعي استعادة عافيته إلا بعد مرور فترة طويلة. كذلك قد تؤدي البرودة إلى الشعور بألم في جرح الولادة أو حدوث مضاعفات أخرى به. وهذا ما يزيد الأمر صعوبة ويطيل من مدة الشفاء.
  • الامتناع عن حمل الأثقال: وأقصد بها هنا أي شيء يزيد وزنه عن وزن الطفل المولود. والسبب في ذلك هو أن ظهر النفساء يكون مجهدا أيما إجهاد بعد تحمله للوزن الثقيل على مدار تسعة أشهر كاملة. وفي حالة الولادة الطبيعية يتسبب المخاض في إنهاك الظهر. كما أن الولادة القيصرية يتخللها تخدير يؤخذ في الظهر، كما تخلف جرحا يصعب معه حمل شيئا ثقيلا ويسبب الشعور بالألم لفترة من الوقت. ويمكن أن يؤدي حمل شيئا ثقيلا إلى حدوث فتق في الجرح وانفلات للخياطة في فترة النفاس .
  • الامتناع عن القيام بالأعمال المنزلية: صحيح أنه من المفضل أن تتحرك الأم بين الحين والآخر في المنزل، ولكن هذا لا يعني قيامها بالأعمال المنزلية، سواء الشاقة منها أو الخفيفة. ويمنع منعا باتا الانحناء لالتقاط شيء ما أو جر شيئا ثقيلا أو دفعه باليدين أو القدمين. ولابد من استعانة الأم بمن يتولى هذه الأمور بدلا عنها حتى تمر هذه الفترة بسلام.
  • العناية بجرح الولادة: وذلك سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية. ولابد من الالتزام بتعليمات الطبيب في ذلك والحفاظ على نظافة الجرح وتطهيره من وقت لآخر وتغيير الفوط واختيار الناعم منها والذي يستوعب كميات كبيرة من الدم باستمرار وتجنب الأشياء التي قد تلحق به الضرر؛ فجزء من التعافي من الحمل الولادة هو اندمال الجرح والتئامه بسلام.
  • العناية بالنظام الغذائي: وهو لابد وأن يشتمل على كميات كافية من الحليب، حتى تستوفي الأم رضيعها حاجته من الكالسيوم، وهي تحتاج إلى ثلاثة أكواب حليب في اليوم الواحد. كذلك لابد من تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات بأنواعها. ويجب تقليل تناول السكريات، مثل المغات والمفتقة والحلاوة الطحينية والحلويات المصنعة من السمن البلدي، على أنها تدر الحليب. ولا يمكن للمرأة في فترة النفاس تناول الأطعمة الحارة أو المالحة أو الدسمة.
  • شرب الماء بكثرة: وتحتاج النفساء إلى كميات كافية من الماء، حتى يستطيع جسمها التعافي بعد الولادة ويتمكن في الوقت ذاته من إنتاج الحليب الكافي للطفل الرضيع. وحليب الأم، على الرغم من أنه يعتمد بنسبة كبيرة على غذائها، إلا أن الماء والسوائل تأخذ النصيب الأكبر في هذه المهمة. ولا يمكن أن تقل السوائل والماء بحال من الأحوال عن 8 إلى 12 كوب على مدار اليوم.
  • الاهتمام بالحالة النفسية: حيث أن هناك الكثير من السيدات من يستسلمن للتقلبات المزاجية التي تحدث لهن بعد الولادة ويفضلن الانعزال فينقلب الأمر إلى اكتئاب شديد. ولا نستهين أبدا باكتئاب ما بعد الولادة، فهو يفسد على الأم سعادتها بالمولود، كما أنه يمنعها من إعطائه العناية التي يحتاجها. وقد تستمر المرأة لفترة طويلة، قد تصل إلى أعوام، إذا ما استسلمت للاكتئاب ولم تحاول إخراج نفسها منه.
  • ممارسة أنشطة مسلية: وهذا الأمر، على الرغم من كونه صعبا على الأم الجديدة بسبب انشغالها معظم الوقت مع طفلها، إلا أنه يحدث فارقا كبيرا في تحسين حالتها النفسية. ولا أقصد هنا أن تمارس المرأة هوايات أو أي شيء قد يأخذ من طاقتها ويحتاج منها وقتا ومجهودا، ولو ذهني، وإنما أعني أخذها لقسط بسيط من الوقت تتحدث إلى أحد الأقارب أو تشاهد التلفاز أو حتى تعتني بنفسها.
  • ممارسة الرياضة: وليس من المستحب تعجل هذا الأمر، وإنما يؤجل لحين تعافي الأم من جرح الولادة. وفي حالات الولادة الطبيعية، يمكن للأم ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة بعد شهر من الولادة بعد انقضاء فترة النفاس ، وأما التي ولدت قيصريا، فلابد من الانتظار مدة لا تقل عن شهرين. وقبل انقضاء هذه المدة يفضل ممارسة رياضة المشي الخفيف داخل المنزل بعد الولادة مباشرة.
  • الانتباه للأعراض الغريبة: فليس معنى أن الأم قد غادرت المستشفى أنه ليس من الوارد أن تصاب بأي من مضاعفات الولادة. وأشهر المشاكل التي تمر بها المرأة بعد الولادة هي حمى النفاس. ولذا لابد من مراقبة أي أعراض تظهر عليها، مثل ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بقشعريرة أو الشعور بالإعياء والصداع أو وجود صعوبة في التبول أو ظهور طفح جلدي أو حدوث التهابات في الثدي، إذا ظهرت أي من هذه الأعراض فلابد من التواصل الفوري مع الطبيب.
  • الاهتمام بالرضاعة الطبيعية: وخاصة بالنسبة للأمهات الجدد، واللاتي يجدن بعض الصعوبات في عملية الإرضاع ويحتجن لفترة من الوقت يتعلمن فيها كيف تكون وما أفضل ما يمكنهن القيام به لنجاحها. ويفضل دوما بالنسبة للأمهات الجدد القراءة في كل ما يخص الرضاعة الطبيعية، حتى لا يؤدي عدم علمها بالشيء إلى فشل الرضاعة أو زيادة المتاعب التي تتعرض لها بسبب أخطاء غير مقصودة.
  • البعد عن عمل الروتين: حيث أن محاولة ترتيب حياة المرأة وتنظيمها في هذه الفترة يؤدي إلى شعورها بالتعب النفسي. ولابد من أن تهيء المرأة نفسها قبل الولادة أنها ستمر بفترة مليئة بالضغوطات والتقلبات، ولا يمكنها التخطيط لشيء أو إنجاز شيء خارج عن نطاق اهتمامها بنفسها ومولودها. فقط عليها العناية بصحتها ورعاية الطفل وترك كل شيء آخر حتى يستقر الطفل وتستقر هي نفسيا وجسديا.
  • قضاء وقت ممتع مع الطفل: وهذا يفيد في خروج الأم من حالة الاكتئاب التي قد تعتريها بعد الولادة، كما أنه يخلق رابطة قوية بينها وبين طفلها. ولابد من أن تتحدث الأم إلى الطفل وتسمعه صوتها الذي يعرفه جيدا ويحفظه عن ظهر قلب وتضمه إليها ليسمع دقات قلبها التي عاش عليها طيلة فترة الحمل وتضحك معه وتلمسه لمسات حنونة. وكل ذلك يؤثر بالإيجاب على توفير جو من الهدوء النفسي لكل من الأم والرضيع.
 
شكرا جزيلا على الفائدة
 
شكرا جزيلا
 
&107^تشكرات لجهودك المميزه&107^
6.gif
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل