النقاط
117
الحلول
1
- إنضم
- 2018-10-15
- المشاركات
- 50,861
- مستوى التفاعل
- 30,145
- النقاط
- 117
- الإقامة
- شباب الرافدين
كشف موقع متخصّص بالصحة أنّه بالإمكان التقليل من خطر الإصابة بالسرطان عن طريق اتباع نظام غذائي صحّي وتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة التي تقدّم فوائد مضادة للسرطان، وأبرز الأطعمة التي تساعد على التقليل من الإصابة بهذا المرض المزمن على أنواعه:
الثوم
يحتوي الثوم على مكونات مثل الكبريت والأرجينين، والسكريات قليلة السوائل، والفلافونويد والسيلينيوم، جميعها قد تكون مفيدة للحدّ من مخاطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. قد يساعدك تناول الثوم بشكل منتظم في الوقاية من نمو الخلايا السرطانية. وخلصت دراسة أجرتها الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان (the American Association for Cancer Research) في عام 2013، إلى وجود علاقة وثيقة بين تناول الثوم الخام والوقاية من سرطان الرئة. كما ذكرت دراسة نشرت في مجلة الجمعية الأميركية للتغذية السريرية (the American Society for Clinical Nutrition)، أن تناول كميات كبيرة من الثوم الخام أو المطبوخ يضفي تأثيراً وقائياً ضد سرطان المعدة وسرطان القولون والمستقيم.
الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على بعض المركبات مثل كاتيكين، ومشتقات الزانثين، وepigallocatechin-3-gallate ،epicatechin- التي تساعد في الحد من تطور الخلايا السرطانية، ومنع الجذور الحرة من إتلاف الخلايا. وفقاً لدراسة نشرت في مجلة (الطب الصيني-Chinese Medicine)، فإنّ الشاي الأخضر يظهر تأثيرات وقائية من أمراض الجهاز الهضمي والثدي والرئة والبروستات.
البندورة
تعتبر ثمار البندورة مصدراً جيداً لليكوبين، وهو مضاد قوي للأكسدة يساعد في مكافحة السرطان، من خلال تعزيز الجهاز المناعي وحماية خلايا الجسم من التلف. كما تعد الطماطم من أهم الأطعمة الغنية بفيتامينات A وC وE، التي تمنع الضرر الجذور الحرة في الجسم. وفي دراسة نشرت في مجلة علوم التغذية والفيتامينات (Nutritional Science and Vitaminology) عام 2013، وجد الباحثون أنّ الرجال الذين تناولوا الطماطم سواء كانت نيئة أو مطبوخة ، كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات. كما تساعد البندورة في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم، والثدي وسرطان الرئة وسرطان المعدة. وينصح بتناول ما يعادل كوباً واحداً من شرائح البندورة يومياً، للاستمتاع بفوائدها المضادة للسرطان.
التوت
التوت من الأطعمة الغنية بالمغذيات النباتية المضادة للسرطان ومضادات الأكسدة، كما تمنع ضرر الجذور الحرة التي يمكن أن تضر الخلايا تسبب العديد من الأمراض الخطيرة بما في ذلك السرطان. كما يحتوي التوت على الفيتامينات C وK، والمانغنيز والألياف الغذائية، التي تساعد أيضاً في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان. أظهرت دراسة نشرت في دورية "العوامل المضادة للسرطان في السرطان الطبي "Anticancer Agents in Medicinal Chemistry" عام 2013، أنّ التوت من الفواكه المضادة لسرطانات الفم والمبيض والقولون والكبد والبروستاتا والرئة والجلد والثدي. وللحصول على فوائد التوت المضاد للسرطان، تناولوا ½ كوب واحد من التوت الطازج أو المجمّد يومياً.
الزنجبيل
يساعد الزنجبيل أيضاً في تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، نتيجة خصائصه المضادة للأكسدة تمنع نمو الخلايا السرطانية. وأظهرت دراسة نشرت في مجلة "BMC" قدرة الزنجبيل في مكافحة سرطان المبيض.كما أوجدت دراسة نشرت عام 2012 في المجلة البريطانية للتغذية "British Journal of Nutrition"، أن الزنجبيل فعال في الوقاية من سرطان البروستات. كما يمنع الزنجبيل ظهور سرطان القولون والمستقيم والرئة والثدي والبشرة والبنكرياس. وينصح بشرب 2 إلى 3 أكواب من شاي الزنجبيل يومياً.
الخضروات الصليبية
تناول الخضروات الصليبية يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، فهي تحتوي على مركبات تسمى (الجلوكوسينولات- glucosinolates)، التي تنتج إنزيمات واقية في الجسم. يعد أحد أهم هذه الإنزيمات هو (السلفورافان-sulforaphane)، الذي يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق طرد المواد الكيميائية المسببة لحدوثه، كما يستهدف الخلايا الجذعية السرطانية التي تساعد في نمو الورم. وخلصت دراسة أجريت في معهد "Linus Pauling" عام 2011، إلى أن السلفورافين في البروكلي يساعد في الوقاية من السرطان الفم، الثدي، الكبد، الرئة، المثانة، المريء والمعدة. وينصح بتناول ما يقارب 2 كوب من البروكلي المسلوق 3 مرات أسبوعياً
الثوم
يحتوي الثوم على مكونات مثل الكبريت والأرجينين، والسكريات قليلة السوائل، والفلافونويد والسيلينيوم، جميعها قد تكون مفيدة للحدّ من مخاطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. قد يساعدك تناول الثوم بشكل منتظم في الوقاية من نمو الخلايا السرطانية. وخلصت دراسة أجرتها الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان (the American Association for Cancer Research) في عام 2013، إلى وجود علاقة وثيقة بين تناول الثوم الخام والوقاية من سرطان الرئة. كما ذكرت دراسة نشرت في مجلة الجمعية الأميركية للتغذية السريرية (the American Society for Clinical Nutrition)، أن تناول كميات كبيرة من الثوم الخام أو المطبوخ يضفي تأثيراً وقائياً ضد سرطان المعدة وسرطان القولون والمستقيم.
الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على بعض المركبات مثل كاتيكين، ومشتقات الزانثين، وepigallocatechin-3-gallate ،epicatechin- التي تساعد في الحد من تطور الخلايا السرطانية، ومنع الجذور الحرة من إتلاف الخلايا. وفقاً لدراسة نشرت في مجلة (الطب الصيني-Chinese Medicine)، فإنّ الشاي الأخضر يظهر تأثيرات وقائية من أمراض الجهاز الهضمي والثدي والرئة والبروستات.
البندورة
تعتبر ثمار البندورة مصدراً جيداً لليكوبين، وهو مضاد قوي للأكسدة يساعد في مكافحة السرطان، من خلال تعزيز الجهاز المناعي وحماية خلايا الجسم من التلف. كما تعد الطماطم من أهم الأطعمة الغنية بفيتامينات A وC وE، التي تمنع الضرر الجذور الحرة في الجسم. وفي دراسة نشرت في مجلة علوم التغذية والفيتامينات (Nutritional Science and Vitaminology) عام 2013، وجد الباحثون أنّ الرجال الذين تناولوا الطماطم سواء كانت نيئة أو مطبوخة ، كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات. كما تساعد البندورة في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم، والثدي وسرطان الرئة وسرطان المعدة. وينصح بتناول ما يعادل كوباً واحداً من شرائح البندورة يومياً، للاستمتاع بفوائدها المضادة للسرطان.
التوت
التوت من الأطعمة الغنية بالمغذيات النباتية المضادة للسرطان ومضادات الأكسدة، كما تمنع ضرر الجذور الحرة التي يمكن أن تضر الخلايا تسبب العديد من الأمراض الخطيرة بما في ذلك السرطان. كما يحتوي التوت على الفيتامينات C وK، والمانغنيز والألياف الغذائية، التي تساعد أيضاً في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان. أظهرت دراسة نشرت في دورية "العوامل المضادة للسرطان في السرطان الطبي "Anticancer Agents in Medicinal Chemistry" عام 2013، أنّ التوت من الفواكه المضادة لسرطانات الفم والمبيض والقولون والكبد والبروستاتا والرئة والجلد والثدي. وللحصول على فوائد التوت المضاد للسرطان، تناولوا ½ كوب واحد من التوت الطازج أو المجمّد يومياً.
الزنجبيل
يساعد الزنجبيل أيضاً في تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، نتيجة خصائصه المضادة للأكسدة تمنع نمو الخلايا السرطانية. وأظهرت دراسة نشرت في مجلة "BMC" قدرة الزنجبيل في مكافحة سرطان المبيض.كما أوجدت دراسة نشرت عام 2012 في المجلة البريطانية للتغذية "British Journal of Nutrition"، أن الزنجبيل فعال في الوقاية من سرطان البروستات. كما يمنع الزنجبيل ظهور سرطان القولون والمستقيم والرئة والثدي والبشرة والبنكرياس. وينصح بشرب 2 إلى 3 أكواب من شاي الزنجبيل يومياً.
الخضروات الصليبية
تناول الخضروات الصليبية يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، فهي تحتوي على مركبات تسمى (الجلوكوسينولات- glucosinolates)، التي تنتج إنزيمات واقية في الجسم. يعد أحد أهم هذه الإنزيمات هو (السلفورافان-sulforaphane)، الذي يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق طرد المواد الكيميائية المسببة لحدوثه، كما يستهدف الخلايا الجذعية السرطانية التي تساعد في نمو الورم. وخلصت دراسة أجريت في معهد "Linus Pauling" عام 2011، إلى أن السلفورافين في البروكلي يساعد في الوقاية من السرطان الفم، الثدي، الكبد، الرئة، المثانة، المريء والمعدة. وينصح بتناول ما يقارب 2 كوب من البروكلي المسلوق 3 مرات أسبوعياً



غلا