حصري لشباب الرافدين
ولهٌ الشاعر علي السالم
أنا مُتَهمٌ بالضلُوعِ بحبكِ حدَ الضلوع ْ
والتهدجِ بإسمكِ حدَ الخشوع ْ
والتلبسِ بالحبِ فى زمنٍ ضاغنٍ ولعينْ
والتسلل سطواَ على زمن اليافعين
وحيازةِ قلبٍ يؤمُ الرياحينَ حينَ يضوع
وإختلاقِ معاركَ واهمةٍ مع هذي السنين
ولسطوةِ عينيكِ متهمٌ بالخنوع ْ
وتفادي الحصافةِ عن نيَةٍ
لحسابِ الجنونْ
إن نأيتِ لحبك ِتوقاً أُضيء
إن دنوتِ بتوقِكِ حُباَ أضيء
ولحد السطوعْ
ومسامُ دمي لشذاكِ تجوعْ
ولهٌ الشاعر علي السالم
أنا مُتَهمٌ بالضلُوعِ بحبكِ حدَ الضلوع ْ
والتهدجِ بإسمكِ حدَ الخشوع ْ
والتلبسِ بالحبِ فى زمنٍ ضاغنٍ ولعينْ
والتسلل سطواَ على زمن اليافعين
وحيازةِ قلبٍ يؤمُ الرياحينَ حينَ يضوع
وإختلاقِ معاركَ واهمةٍ مع هذي السنين
ولسطوةِ عينيكِ متهمٌ بالخنوع ْ
وتفادي الحصافةِ عن نيَةٍ
لحسابِ الجنونْ
إن نأيتِ لحبك ِتوقاً أُضيء
إن دنوتِ بتوقِكِ حُباَ أضيء
ولحد السطوعْ
ومسامُ دمي لشذاكِ تجوعْ