النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 53,087
- مستوى التفاعل
- 18,193
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
هذه الصور من إبداع أماندا سترونزا، التي تُقيم نصبًا تذكارية للحيوانات النافقة التي تصادفها على الطرق السريعة والفرعية.
بدأت سترونزا هذا المشروع عام 2019 بعد عثورها على سنجاب نافق في وسط مدينة أوستن، تكساس. تذكرت لاحقًا قائلة: "ما أثار دهشتي في تلك اللحظة هو مرور الناس مسرعين بجانب ذلك الحيوان، وكأنه لا شيء". أحاطت سترونزا السنجاب بالزهور وأقماع الصنوبر كبادرة احترام وتخليد لذكراه.
منذ ذلك الحين، أقامت نصبًا تذكارية لعشرات الحيوانات، من بينها النيص، والظربان، والذئاب، والسلاحف، والمدرعات، والثعابين. تأمل سترونزا، من خلال هذه النصب التذكارية المؤقتة على جوانب الطرق، في تشجيع الناس على النظر إلى هذه الحيوانات لا كحيوانات نافقة، بل ككائنات حية لها قيمة.
تقول سترونزا: "هدفي هو لفت الانتباه إليها، وتكريمها، والنظر إليها ككائنات حية. أريد أن أُخلّد ذكراها وحياتها التي عاشتها وفقدتها"








بدأت سترونزا هذا المشروع عام 2019 بعد عثورها على سنجاب نافق في وسط مدينة أوستن، تكساس. تذكرت لاحقًا قائلة: "ما أثار دهشتي في تلك اللحظة هو مرور الناس مسرعين بجانب ذلك الحيوان، وكأنه لا شيء". أحاطت سترونزا السنجاب بالزهور وأقماع الصنوبر كبادرة احترام وتخليد لذكراه.
منذ ذلك الحين، أقامت نصبًا تذكارية لعشرات الحيوانات، من بينها النيص، والظربان، والذئاب، والسلاحف، والمدرعات، والثعابين. تأمل سترونزا، من خلال هذه النصب التذكارية المؤقتة على جوانب الطرق، في تشجيع الناس على النظر إلى هذه الحيوانات لا كحيوانات نافقة، بل ككائنات حية لها قيمة.
تقول سترونزا: "هدفي هو لفت الانتباه إليها، وتكريمها، والنظر إليها ككائنات حية. أريد أن أُخلّد ذكراها وحياتها التي عاشتها وفقدتها"







