النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,592
- مستوى التفاعل
- 18,168
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات

كشفت دراسة طبية حديثة واسعة النطاق أن النوبات القلبية والسكتات الدماغية لا تحدث بشكل مفاجئ كما يعتقد الكثيرون، بل ترتبط في الغالب بعوامل خطورة واضحة يمكن اكتشافها والسيطرة عليها قبل سنوات من حدوث الإصابة.
ووفقًا لما نشره موقع ScienceAlert نقلًا عن دراسة نُشرت في Journal of the American College of Cardiology، فقد تبين أن أكثر من 99% من حالات الجلطات القلبية والسكتات الدماغية كان لدى المصابين بها عامل واحد على الأقل من أربعة عوامل خطورة رئيسية قبل الإصابة بفترة طويلة.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تعيد تشكيل الفهم التقليدي لأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تشير إلى أن معظم الحالات لا تحدث "دون إنذار"، بل تمر بمراحل طويلة من التغيرات الصحية الصامتة التي يمكن اكتشافها مبكرًا.
أربعة عوامل رئيسية وراء معظم الحالات
حددت الدراسة أربعة عوامل أساسية ارتبطت بشكل شبه مباشر بمعظم حالات الجلطات القلبية والسكتات الدماغية، وهي:
ـ ارتفاع ضغط الدم
ـ ارتفاع مستوى الكوليسترول
ـ ارتفاع مستوى السكر في الدم أو الإصابة بمرض السكري
ـ التدخين
وأوضح الباحثون أن وجود أي من هذه العوامل، حتى لو بدرجة بسيطة، قد يزيد من خطر الإصابة على المدى الطويل، بينما اجتماع أكثر من عامل يرفع الخطر بشكل كبير.
ضغط الدم المرتفع في الصدارة
أشارت النتائج إلى أن ارتفاع ضغط الدم كان العامل الأكثر شيوعًا بين المرضى، وغالبًا ما كان موجودًا قبل سنوات من حدوث الإصابة دون أن يتم اكتشافه أو التعامل معه بشكل كافٍ.
ويُعرف ضغط الدم المرتفع بأنه “القاتل الصامت”، لأنه قد لا يسبب أعراضًا واضحة في البداية، لكنه يضع ضغطًا مستمرًا على القلب والشرايين، ما يؤدي إلى تلف تدريجي في الأوعية الدموية.
هل النوبات القلبية تحدث فجأة؟
تشير الدراسة إلى أن الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تحدث بشكل مفاجئ دون مقدمات ليس دقيقًا في أغلب الحالات. بل إن الجسم يمر بسلسلة طويلة من التغيرات المرتبطة بنمط الحياة والعوامل الصحية، والتي يمكن رصدها مبكرًا من خلال الفحوصات الدورية.
أهمية الاكتشاف
يرى الخبراء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة في مجال الوقاية من أمراض القلب، لأنها تؤكد أن معظم حالات الجلطات والسكتات يمكن الوقاية منها عبر السيطرة على عوامل الخطر الأساسية بدلًا من التعامل مع النتائج بعد حدوثها.
كما تسلط الدراسة الضوء على أهمية الفحص الدوري، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر مثل:
ـ المدخنين
ـ مرضى السكري
ـ الأشخاص الذين يعانون من السمنة
ـ من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب
كيف يمكن تقليل الخطر؟
يوصي الأطباء بعدة خطوات أساسية لتقليل احتمالات الإصابة، منها:
ـ قياس ضغط الدم بشكل منتظم
ـ ضبط مستوى السكر والكوليسترول
ـ الإقلاع عن التدخين
ـ ممارسة الرياضة بانتظام
ـ اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه
بحسب ما نشره موقع ScienceAlert، فإن أكثر من 99% من حالات الجلطات القلبية والسكتات الدماغية مرتبطة بعوامل خطورة معروفة وقابلة للتعديل. وتشير الدراسة إلى أن الوقاية لا تعتمد على العلاج فقط، بل على الاكتشاف المبكر وتغيير نمط الحياة قبل الوصول إلى مرحلة الخطر.