النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 54,427
- مستوى التفاعل
- 19,087
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
وضع العلماء خمسة قرود في قفص. وفي وسط القفص وضعوا سُلّمًا، وفوق السُّلّم علّقوا عنقود موز.
في كل مرة يصعد فيها قرد ليأخذ الموز، يقوم العلماء برشّ القرود الأربعة الباقين بالماء البارد المُثلج.
بعد فترة، صار كلما حاول أي قرد أن يصعد السُّلّم، تهجم عليه القرود الأربعة الأخرى وتضربه وتمنعه... خوفًا من الماء البارد.
بعد مدة، قرر العلماء استبدال أحد القرود الخمسة بقرد جديد.
فورًا، حاول القرد الجديد أن يصعد السُّلّم ليأخذ الموز. فهجمت عليه القرود الأربعة وضربته وأجبرته على النزول.
بعد عدة ضربات، فهم القرد الجديد أنه ممنوع أن يصعد السُّلّم مع أنه لا يعرف السبب!
استمر العلماء بتبديل القرود القديمة بجديدة، واحدًا تلو الآخر. وفي كل مرة، كان القرد الجديد يُضرب من الباقين دون أن يعرف لماذا.
حتى استبدلوا القرود الخمسة كلهم بقرود جديدة.
فصار في القفص خمسة قرود لم يُرشّ عليها ماءٌ باردٌ قط. ومع ذلك، كانت تستمر بضرب أي قرد يحاول صعود السُّلّم...
دون أن يعرف أحدٌ منهم السبب!
الحكمة من القصة :
أحيانًا نحنُ نعيشُ حياتَنا وفقَ قوانينَ وتقاليدَ وعاداتٍ فُرضت علينا... ونُعاقب مَن يخالفها، مع أننا لا نعرفُ لماذا وُضعت أصلاً.
مصدر القصة : القصة من تجربة سلوكية شهيرة تُنسب لعلماء النفس في الستينات، وموثقة في كتاب "Competing for the Future" by Gary Hamel & C.K. Prahalad سنة 1994. كما تُروى كثيرًا في أدبيات "علم النفس الاجتماعي" لشرح مفهوم "النقل الثقافي الأعمى".

في كل مرة يصعد فيها قرد ليأخذ الموز، يقوم العلماء برشّ القرود الأربعة الباقين بالماء البارد المُثلج.
بعد فترة، صار كلما حاول أي قرد أن يصعد السُّلّم، تهجم عليه القرود الأربعة الأخرى وتضربه وتمنعه... خوفًا من الماء البارد.
بعد مدة، قرر العلماء استبدال أحد القرود الخمسة بقرد جديد.
فورًا، حاول القرد الجديد أن يصعد السُّلّم ليأخذ الموز. فهجمت عليه القرود الأربعة وضربته وأجبرته على النزول.
بعد عدة ضربات، فهم القرد الجديد أنه ممنوع أن يصعد السُّلّم مع أنه لا يعرف السبب!
استمر العلماء بتبديل القرود القديمة بجديدة، واحدًا تلو الآخر. وفي كل مرة، كان القرد الجديد يُضرب من الباقين دون أن يعرف لماذا.
حتى استبدلوا القرود الخمسة كلهم بقرود جديدة.
فصار في القفص خمسة قرود لم يُرشّ عليها ماءٌ باردٌ قط. ومع ذلك، كانت تستمر بضرب أي قرد يحاول صعود السُّلّم...
دون أن يعرف أحدٌ منهم السبب!
الحكمة من القصة :
أحيانًا نحنُ نعيشُ حياتَنا وفقَ قوانينَ وتقاليدَ وعاداتٍ فُرضت علينا... ونُعاقب مَن يخالفها، مع أننا لا نعرفُ لماذا وُضعت أصلاً.
مصدر القصة : القصة من تجربة سلوكية شهيرة تُنسب لعلماء النفس في الستينات، وموثقة في كتاب "Competing for the Future" by Gary Hamel & C.K. Prahalad سنة 1994. كما تُروى كثيرًا في أدبيات "علم النفس الاجتماعي" لشرح مفهوم "النقل الثقافي الأعمى".
