النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 51,944
- مستوى التفاعل
- 18,043
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
عاش رسّامٌ عجوزٌ في قريةٍ صغيرة، وكان يرسم لوحاتٍ غايةً في الجمال ويبيعها بسعرٍ جيّد.
في يومٍ من الأيام، أتاه فقيرٌ من أهل القرية وقال له:
"أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، فلماذا لا تساعد الفقراء في القرية؟!
انظر إلى جزّار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا، ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم مجانًا على الفقراء."
لم يردّ عليه الرسّام، واكتفى بابتسامةٍ هادئة.
خرج الفقير منزعجًا من عند الرسّام، وأشاع في القرية أن الرسّام ثريٌّ لكنه بخيل، فنقم عليه أهل القرية.
وبعد مدة، مرض الرسّام العجوز، فلم يعره أحدٌ من أهل القرية اهتمامًا، حتى مات وحيدًا.
مرّت الأيام، ولاحظ أهل القرية أن الجزّار لم يعد يوزّع اللحم مجانًا على الفقراء.
وعندما سألوه عن السبب، قال:
"كان الرسّام العجوز يعطيني كل شهر مبلغًا من المال لأوزّع اللحم على الفقراء، فلما مات توقّف ذلك."
هذا الرسّام لم يكن يريد ثناءً من أحد، بل كان يعمل لوجه الله… والله يرى كل شيء.

في يومٍ من الأيام، أتاه فقيرٌ من أهل القرية وقال له:
"أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، فلماذا لا تساعد الفقراء في القرية؟!
انظر إلى جزّار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا، ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم مجانًا على الفقراء."
لم يردّ عليه الرسّام، واكتفى بابتسامةٍ هادئة.
خرج الفقير منزعجًا من عند الرسّام، وأشاع في القرية أن الرسّام ثريٌّ لكنه بخيل، فنقم عليه أهل القرية.
وبعد مدة، مرض الرسّام العجوز، فلم يعره أحدٌ من أهل القرية اهتمامًا، حتى مات وحيدًا.
مرّت الأيام، ولاحظ أهل القرية أن الجزّار لم يعد يوزّع اللحم مجانًا على الفقراء.
وعندما سألوه عن السبب، قال:
"كان الرسّام العجوز يعطيني كل شهر مبلغًا من المال لأوزّع اللحم على الفقراء، فلما مات توقّف ذلك."
هذا الرسّام لم يكن يريد ثناءً من أحد، بل كان يعمل لوجه الله… والله يرى كل شيء.
