النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 51,944
- مستوى التفاعل
- 18,043
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
جحا والبطيخة التي تتكلم!
يُحكى أن جحا كان يمشي في السوق، فرأى رجلاً يلتف حوله الناس وهو يدعي الذكاء الخارق، ويقول: "أنا أستطيع أن أعرف ما بداخل أي شيء بمجرد النظر إليه!".
أراد جحا أن يلقنه درساً، فذهب واشترى بطيخة كبيرة، وحملها وجاء إلى الرجل وقال له أمام الناس: "يا سيدي العبقري، بما أنك تعرف ما بداخل الأشياء، أخبرني.. هل هذه البطيخة التي أحملها حمراء حلوة أم بيضاء لا طعم لها؟".
نظر الرجل إلى البطيخة بتركيز شديد، وحرك يديه فوقها كأنه يستحضر الأرواح، ثم قال بثقة: "هذه البطيخة يا جحا بيضاء من الداخل، وطعمها مرّ!".
ضحك جحا وقام بفتح البطيخة أمام الجميع، فإذا بها حمراء قانية وتذوب في الفم من شدة حلاوتها. فبدأ الناس يضحكون على الرجل ويسخرون منه.
ارتبك الرجل وقال محاولاً إنقاذ ماء وجهه: "عجيب! لقد كانت بيضاء حين نظرتُ إليها، لكنها خجلت من ذكائي فاحمرّت!"
نظر إليه جحا وقال ببرود: "والله يا سيدي، لو كان الخجل يُحمرّ الوجوه كالبطيخ، لكنتَ أنت الآن تمشي في السوق وأنت تشبه حبة الطماطم! 😂😂

يُحكى أن جحا كان يمشي في السوق، فرأى رجلاً يلتف حوله الناس وهو يدعي الذكاء الخارق، ويقول: "أنا أستطيع أن أعرف ما بداخل أي شيء بمجرد النظر إليه!".
أراد جحا أن يلقنه درساً، فذهب واشترى بطيخة كبيرة، وحملها وجاء إلى الرجل وقال له أمام الناس: "يا سيدي العبقري، بما أنك تعرف ما بداخل الأشياء، أخبرني.. هل هذه البطيخة التي أحملها حمراء حلوة أم بيضاء لا طعم لها؟".
نظر الرجل إلى البطيخة بتركيز شديد، وحرك يديه فوقها كأنه يستحضر الأرواح، ثم قال بثقة: "هذه البطيخة يا جحا بيضاء من الداخل، وطعمها مرّ!".
ضحك جحا وقام بفتح البطيخة أمام الجميع، فإذا بها حمراء قانية وتذوب في الفم من شدة حلاوتها. فبدأ الناس يضحكون على الرجل ويسخرون منه.
ارتبك الرجل وقال محاولاً إنقاذ ماء وجهه: "عجيب! لقد كانت بيضاء حين نظرتُ إليها، لكنها خجلت من ذكائي فاحمرّت!"
نظر إليه جحا وقال ببرود: "والله يا سيدي، لو كان الخجل يُحمرّ الوجوه كالبطيخ، لكنتَ أنت الآن تمشي في السوق وأنت تشبه حبة الطماطم! 😂😂
