النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,938
- مستوى التفاعل
- 18,177
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
الرسالة التي لم تُقرأ
يُحكى أن شاباً سافر للعمل في بلد بعيدة، وكان يرسل لأمه العجوز كل شهر مالاً مع سائق الباص.
وكان يكتفي بجملة واحدة في ورقة مع المال: "ادعي لي يا أمي".
كبرت الأم، ومرضت، وماتت وهو بعيد.
عاد الشاب بعد سنين، ودخل غرفتها، فوجد صندوقاً خشبياً صغيراً تحت سريرها.
فتحه، فوجده مليئاً بالأظرف... كل الأظرف التي أرسلها لها، مغلقة كما هي.
وعلى الصندوق رسالة من أمه التي كتبتها لها جارتها:
"يا ولدي... سامحني، أنا لا أعرف القراءة. كنت أشم أظرفك كل ليلة وأضعها تحت مخدتي... أقرب شيء من ريحتك. كنت أنتظر أن تعود وتقرأها لي".
وجد في جيبها آخر ظرف أرسله، مفتوح من طرفه، وفيه أثر دموع.
سأل جارتها فقالت: "في آخر أيامها طلبت مني أقرأ لها آخر رسالة... ولما قرأت لها الرسالة 'ادعي لي يا أمي' بكت وقالت: يارتني دعيت له بلساني قبل ما يمشي".
بعض الرسائل لا تتأخر… بل نحن من نتأخر حتى يصبح وصولها بلا معنى.
وأقسى ما في الفقد… ليس الرحيل، بل الكلمات التي كان يمكن أن تُقال ولم تُقل.
اللهم ارحم امهاتنا وابائنا الاحياء منهم والاموات ..❤️
يُحكى أن شاباً سافر للعمل في بلد بعيدة، وكان يرسل لأمه العجوز كل شهر مالاً مع سائق الباص.
وكان يكتفي بجملة واحدة في ورقة مع المال: "ادعي لي يا أمي".
كبرت الأم، ومرضت، وماتت وهو بعيد.
عاد الشاب بعد سنين، ودخل غرفتها، فوجد صندوقاً خشبياً صغيراً تحت سريرها.
فتحه، فوجده مليئاً بالأظرف... كل الأظرف التي أرسلها لها، مغلقة كما هي.
وعلى الصندوق رسالة من أمه التي كتبتها لها جارتها:
"يا ولدي... سامحني، أنا لا أعرف القراءة. كنت أشم أظرفك كل ليلة وأضعها تحت مخدتي... أقرب شيء من ريحتك. كنت أنتظر أن تعود وتقرأها لي".
وجد في جيبها آخر ظرف أرسله، مفتوح من طرفه، وفيه أثر دموع.
سأل جارتها فقالت: "في آخر أيامها طلبت مني أقرأ لها آخر رسالة... ولما قرأت لها الرسالة 'ادعي لي يا أمي' بكت وقالت: يارتني دعيت له بلساني قبل ما يمشي".
بعض الرسائل لا تتأخر… بل نحن من نتأخر حتى يصبح وصولها بلا معنى.
وأقسى ما في الفقد… ليس الرحيل، بل الكلمات التي كان يمكن أن تُقال ولم تُقل.
اللهم ارحم امهاتنا وابائنا الاحياء منهم والاموات ..❤️
المرفقات