النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,277
- مستوى التفاعل
- 18,156
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
هل جلست يومًا تتأمل ملامح والديك .
هل جلست يومًا تتأمل ملامح والديك؟
تلك التجاعيد التي حفرتها السنوات على وجوههم
ليست مجرد خطوط،
بل هي حكايات
تعبٍ،
وسهرٍ،
وقلقٍ،
وضحكات
أُهديت لك كي لا تشعر يومًا بالضياع
. كم ليلة سهرت أمك لتطمئن أنك بخير؟
وكم مرة كتم أبوك ألمه ليُظهر أمامك أنه قويّ لا ينكسر؟
إنك لم تكبر وحدك،
لقد كبرا معك،
خطوة بخطوة،
وأيامهما ذابت ليُمدّ لك عمر جديد.
برّ الوالدين ليس كلمة تُقال،
بل حياة تُبنى.
أن تجلس معهما قليلًا فتُضيء
قلبهما أكثر مما يضيئه ألف مصباح.
أن تُقبّل يديهما وتشعر أنك تلمس أعظم بركة في الدنيا.
أن تسامحهما على تقصيرهما،
فهما مهما فعلا لم يقصدا إلا الخير لك.
واعلم…
كل دعوة تخرج من قلبيهما
هي سهم نور يشقّ لك طريقًا وسط عتمة الحياة.
كم من إنسان فُتحت له أبواب الرزق بفضل دعوة أم؟
وكم من كربة انفرجت لأن أبًا رفع يديه في جوف الليل وقال
: "اللهم احفظ ولدي."
قد تنشغل وتنسى، لكن الله لا ينسى دموع والديك من أجلك، ولا سهرهما عليك.
فتذكّر…
أن أجمل ما تهديه لنفسك قبل رحيلك
هو أن تبرّ من كانا سبب وجودك.
اقترب منهما،
اسمع لهما،
اخدمهما،
قبّل أيديهما،
ولا تجعل بينك وبينهما حاجزًا.
فبرّ الوالدين ليس مجرد عمل صالح،
إنه جسر تعبر به إلى الجنة.
هل جلست يومًا تتأمل ملامح والديك؟
تلك التجاعيد التي حفرتها السنوات على وجوههم
ليست مجرد خطوط،
بل هي حكايات
تعبٍ،
وسهرٍ،
وقلقٍ،
وضحكات
أُهديت لك كي لا تشعر يومًا بالضياع
. كم ليلة سهرت أمك لتطمئن أنك بخير؟
وكم مرة كتم أبوك ألمه ليُظهر أمامك أنه قويّ لا ينكسر؟
إنك لم تكبر وحدك،
لقد كبرا معك،
خطوة بخطوة،
وأيامهما ذابت ليُمدّ لك عمر جديد.
برّ الوالدين ليس كلمة تُقال،
بل حياة تُبنى.
أن تجلس معهما قليلًا فتُضيء
قلبهما أكثر مما يضيئه ألف مصباح.
أن تُقبّل يديهما وتشعر أنك تلمس أعظم بركة في الدنيا.
أن تسامحهما على تقصيرهما،
فهما مهما فعلا لم يقصدا إلا الخير لك.
واعلم…
كل دعوة تخرج من قلبيهما
هي سهم نور يشقّ لك طريقًا وسط عتمة الحياة.
كم من إنسان فُتحت له أبواب الرزق بفضل دعوة أم؟
وكم من كربة انفرجت لأن أبًا رفع يديه في جوف الليل وقال
: "اللهم احفظ ولدي."
قد تنشغل وتنسى، لكن الله لا ينسى دموع والديك من أجلك، ولا سهرهما عليك.
فتذكّر…
أن أجمل ما تهديه لنفسك قبل رحيلك
هو أن تبرّ من كانا سبب وجودك.
اقترب منهما،
اسمع لهما،
اخدمهما،
قبّل أيديهما،
ولا تجعل بينك وبينهما حاجزًا.
فبرّ الوالدين ليس مجرد عمل صالح،
إنه جسر تعبر به إلى الجنة.