زهرة المدينة قصة خفيفة لطيفة كتبتها من وحي خيالي
زهرة المدينة
كانت تسير بخفة كنسمة صباحية كل خطوة من خطواتها لها لحن خاص
عندما نظرت اليها الشمس شعرت بالخجل امام اشراقتها
لم يكن جمالها فقط في وجهها بل في ابتسامتها التي كانت تذيب صقيع القلوب
وفي عينيها التي تحملان بحرا من الحكايات لم ترو بعد
وذات مرة جلست زهرة على شرفة البيت تراقب القمر وهو يعانق الليل و كان نورها يسبق ضوءه
فتشع الارجاء دفئا وطمانينة
لم يكن جمالها يقتصر على شكلها بل على حنانها الذي كان يلون كل يوم حياة من حولها
وذات مرة رايتها في الحديقة تقرا كتابا تحت شجرة متشابكة الفروع
شعرت وكانها لوحة حية الوانها تتناغم مع الطبيعة وكل حركة من عينيها تنبض بالحياة
وكل حركة من تحركات شعرها كانت تحمل سحرا يجعل القلب يبتسم قبل ان يفكر
انها زهرة المدينة
~
زهرة المدينة
كانت تسير بخفة كنسمة صباحية كل خطوة من خطواتها لها لحن خاص
عندما نظرت اليها الشمس شعرت بالخجل امام اشراقتها
لم يكن جمالها فقط في وجهها بل في ابتسامتها التي كانت تذيب صقيع القلوب
وفي عينيها التي تحملان بحرا من الحكايات لم ترو بعد
وذات مرة جلست زهرة على شرفة البيت تراقب القمر وهو يعانق الليل و كان نورها يسبق ضوءه
فتشع الارجاء دفئا وطمانينة
لم يكن جمالها يقتصر على شكلها بل على حنانها الذي كان يلون كل يوم حياة من حولها
وذات مرة رايتها في الحديقة تقرا كتابا تحت شجرة متشابكة الفروع
شعرت وكانها لوحة حية الوانها تتناغم مع الطبيعة وكل حركة من عينيها تنبض بالحياة
وكل حركة من تحركات شعرها كانت تحمل سحرا يجعل القلب يبتسم قبل ان يفكر
انها زهرة المدينة

~