النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 50,188
- مستوى التفاعل
- 17,545
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
✨ قصة تهزّ القلب…
في أحد حفلات الزفاف، لمح رجلٌ بين الحضور وجهًا لم يره منذ زمن بعيد… اقترب قليلًا، فإذا به معلّمه في المرحلة الابتدائية، بعد أكثر من 35 عامًا.
تقدّم نحوه بشوقٍ كبير، وقال بصوتٍ يحمل مزيجًا من الحنين والخجل: “أستاذي… هل تذكرني؟”
ابتسم المعلّم العجوز وقال بهدوء: “لا يا بني، سامحني.”
خفض الرجل رأسه قليلًا، ثم قال: “كيف لا؟ أنا ذلك التلميذ الذي سرق ساعة زميله في الصف…”
ساد الصمت للحظة، ثم أكمل: “أتذكر حين بكى صاحب الساعة؟ يومها طلبت منا أن نقف جميعًا، ونواجه الحائط، ونُغمض أعيننا… وبدأت تفتّش جيوبنا واحدًا واحدًا.”
“كنت حينها أرتجف… كنت متأكدًا أن أمري سينكشف، وأنني سأُفضح أمام الجميع… وأن حياتي كلها ستتغير في تلك اللحظة.”
“وعندما وصلت إليّ… أخذت الساعة من جيبي… لكنك أكملت التفتيش وكأن شيئًا لم يحدث…”
“ثم بعد ذلك… أعدت الساعة لصاحبها… دون أن تذكر اسم السارق.”
تنهد الرجل، وعيناه تلمعان: “طوال سنوات دراستي… لم توبخني، لم تفضحني، لم تخبر أحدًا… ومنذ ذلك اليوم… أقسمت ألا أسرق شيئًا أبدًا.”
ثم نظر إليه بعمق وقال: “فكيف لا تذكرني يا أستاذ… وأنا أحمل هذا الموقف في قلبي طوال عمري؟”
ابتسم المعلّم، وربّت على كتفه، وقال بكلماتٍ أبكت قلبه قبل عينيه:
“أنا أتذكر القصة يا بني…”
“لكن… هناك شيء لا تعرفه…”
“حين طلبت منكم أن تغمضوا أعينكم… كنت أنا أيضًا أفتّشكم وعيناي مغمضتان…”
“حتى لا أعرف من السارق… فلا أحمل له في قلبي شيئًا.”
🤍
العبرة:
ليس أعظم من أن تُربي إنسانًا، إلا أن تحفظ كرامته وهو يخطئ… فبعض الستر… يُصلح إنسانًا مدى الحياة.

في أحد حفلات الزفاف، لمح رجلٌ بين الحضور وجهًا لم يره منذ زمن بعيد… اقترب قليلًا، فإذا به معلّمه في المرحلة الابتدائية، بعد أكثر من 35 عامًا.
تقدّم نحوه بشوقٍ كبير، وقال بصوتٍ يحمل مزيجًا من الحنين والخجل: “أستاذي… هل تذكرني؟”
ابتسم المعلّم العجوز وقال بهدوء: “لا يا بني، سامحني.”
خفض الرجل رأسه قليلًا، ثم قال: “كيف لا؟ أنا ذلك التلميذ الذي سرق ساعة زميله في الصف…”
ساد الصمت للحظة، ثم أكمل: “أتذكر حين بكى صاحب الساعة؟ يومها طلبت منا أن نقف جميعًا، ونواجه الحائط، ونُغمض أعيننا… وبدأت تفتّش جيوبنا واحدًا واحدًا.”
“كنت حينها أرتجف… كنت متأكدًا أن أمري سينكشف، وأنني سأُفضح أمام الجميع… وأن حياتي كلها ستتغير في تلك اللحظة.”
“وعندما وصلت إليّ… أخذت الساعة من جيبي… لكنك أكملت التفتيش وكأن شيئًا لم يحدث…”
“ثم بعد ذلك… أعدت الساعة لصاحبها… دون أن تذكر اسم السارق.”
تنهد الرجل، وعيناه تلمعان: “طوال سنوات دراستي… لم توبخني، لم تفضحني، لم تخبر أحدًا… ومنذ ذلك اليوم… أقسمت ألا أسرق شيئًا أبدًا.”
ثم نظر إليه بعمق وقال: “فكيف لا تذكرني يا أستاذ… وأنا أحمل هذا الموقف في قلبي طوال عمري؟”
ابتسم المعلّم، وربّت على كتفه، وقال بكلماتٍ أبكت قلبه قبل عينيه:
“أنا أتذكر القصة يا بني…”
“لكن… هناك شيء لا تعرفه…”
“حين طلبت منكم أن تغمضوا أعينكم… كنت أنا أيضًا أفتّشكم وعيناي مغمضتان…”
“حتى لا أعرف من السارق… فلا أحمل له في قلبي شيئًا.”
🤍
العبرة:
ليس أعظم من أن تُربي إنسانًا، إلا أن تحفظ كرامته وهو يخطئ… فبعض الستر… يُصلح إنسانًا مدى الحياة.
