النقاط
118
الحلول
0
- إنضم
- 2021-10-11
- المشاركات
- 52,392
- مستوى التفاعل
- 18,166
- النقاط
- 118
- الإقامة
- مختبئه خلف الغيمات
في أحد البيوت الريفية الهادئة، وبين أكوام التبن التي تحمل رائحة الأرض، قرر صاحب البيت أن يرفع بعضها لينظف المكان… لكنه فجأة تجمّد في مكانه!
تحت التبن… كانت هناك صغار أفعى!
تراجع الرجل بخطوات حذرة، لكنه لم يؤذِها… بل حملها بهدوء، ووضعها في مكان قريب وآمن، ثم اختبأ يراقب ما سيحدث.
بعد قليل، جاءت الأفعى الأم… كانت مضطربة… تبحث بجنون… تتلوى، وتضرب الأرض، وكأن قلبها يُمزَّق!
وحين لم تجد صغارها… تغيّر شيء بداخلها.
اتجهت مباشرة إلى إناء الحليب… اقتربت… ثم أفرغت سُمَّها فيه!
لم تكتفِ بذلك…
ولكن عندما عادت تتحسس المكان، وجدت صغارها في موضع قريب… اطمأنت عليهم…
عادت مرة أخرى!
قفزت داخل إناء الحليب، ثم خرجت، واتجهت إلى رماد التنور، تتقلب فيه حتى التصق بجسدها… ثم عادت مجددًا، وألقت بنفسها داخل الحليب مرة أخرى…
لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت .
🖤 العبرة:
كم مرة تأذينا… فألقينا سُمَّنا في قلوب من حولنا؟
وكم مرة كان الأجدر بنا أن نعتذر… بدل أن نُفسد ما هو جميل ؟

تحت التبن… كانت هناك صغار أفعى!
تراجع الرجل بخطوات حذرة، لكنه لم يؤذِها… بل حملها بهدوء، ووضعها في مكان قريب وآمن، ثم اختبأ يراقب ما سيحدث.
بعد قليل، جاءت الأفعى الأم… كانت مضطربة… تبحث بجنون… تتلوى، وتضرب الأرض، وكأن قلبها يُمزَّق!
وحين لم تجد صغارها… تغيّر شيء بداخلها.
اتجهت مباشرة إلى إناء الحليب… اقتربت… ثم أفرغت سُمَّها فيه!
لم تكتفِ بذلك…
ولكن عندما عادت تتحسس المكان، وجدت صغارها في موضع قريب… اطمأنت عليهم…
عادت مرة أخرى!
قفزت داخل إناء الحليب، ثم خرجت، واتجهت إلى رماد التنور، تتقلب فيه حتى التصق بجسدها… ثم عادت مجددًا، وألقت بنفسها داخل الحليب مرة أخرى…
لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت .
🖤 العبرة:
كم مرة تأذينا… فألقينا سُمَّنا في قلوب من حولنا؟
وكم مرة كان الأجدر بنا أن نعتذر… بدل أن نُفسد ما هو جميل ؟
