في نهاية التسعينيات… حين كانت الملاعب تصمت أمام صوت الحــ *روب، خرج دييغو مارادونا بفكرة لم تخطر على بال أحد:
مباراة كرة قدم بين العراق والولايات المتحدة، ليست من أجل الكأس… بل من أجل كسر الحصار.
قالها بجرأة الأساطير:
“إذا فاز العراق… يُرفع الحصار فوراً، وإذا خسر… يبقى الوضع كما هو.
سألعب بقميص العراق، ولتجمع أمريكا أفضل نجومها… وسنرى من ينتصر في النهاية.
مهما كانت النتيجة، سينتصر أطفال العراق المحرومون من الغذاء والدواء.”
لم تكن مجرد كلمات… كانت صرخة إنسانية من رجل عرف أن الكرة قادرة على أن تكون أقوى من المدافع، وأن المستطيل الأخضر قد يكون آخر أرضٍ للعدالة في هذا العالم.
مباراة كرة قدم بين العراق والولايات المتحدة، ليست من أجل الكأس… بل من أجل كسر الحصار.
قالها بجرأة الأساطير:
“إذا فاز العراق… يُرفع الحصار فوراً، وإذا خسر… يبقى الوضع كما هو.
سألعب بقميص العراق، ولتجمع أمريكا أفضل نجومها… وسنرى من ينتصر في النهاية.
مهما كانت النتيجة، سينتصر أطفال العراق المحرومون من الغذاء والدواء.”
لم تكن مجرد كلمات… كانت صرخة إنسانية من رجل عرف أن الكرة قادرة على أن تكون أقوى من المدافع، وأن المستطيل الأخضر قد يكون آخر أرضٍ للعدالة في هذا العالم.



