• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
مدونة النوارس

مدونة النوارس

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سليم البصري
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 174
  • المشاهدات المشاهدات 7K
في نهاية التسعينيات… حين كانت الملاعب تصمت أمام صوت الحــ *روب، خرج دييغو مارادونا بفكرة لم تخطر على بال أحد:
مباراة كرة قدم بين العراق والولايات المتحدة، ليست من أجل الكأس… بل من أجل كسر الحصار.
قالها بجرأة الأساطير:
“إذا فاز العراق… يُرفع الحصار فوراً، وإذا خسر… يبقى الوضع كما هو.
سألعب بقميص العراق، ولتجمع أمريكا أفضل نجومها… وسنرى من ينتصر في النهاية.
مهما كانت النتيجة، سينتصر أطفال العراق المحرومون من الغذاء والدواء.”

لم تكن مجرد كلمات… كانت صرخة إنسانية من رجل عرف أن الكرة قادرة على أن تكون أقوى من المدافع، وأن المستطيل الأخضر قد يكون آخر أرضٍ للعدالة في هذا العالم.

1755339805892.png
 
كان ذلك اليوم استثنائياً… دييغو مارادونا، الأسطورة التي هزّت قلوب الملايين، يحطّ قدميه على أرض ليبيا.
لم يكن مجرد لاعب كرة قادم في زيارة، بل كان ضيفاً يحمل معه رائحة المجد وأصداء الملاعب وصخب الجماهير التي هتفت باسمه من بوينس آيرس إلى نابولي.
في عيون الناس هناك، كان مارادونا أكبر من رياضي… كان رمزاً للحلم، وشاهداً على أن الموهبة قادرة على كسر كل القيود، وأن الإنسان مهما كانت بدايته بسيطة، يمكنه أن يكتب اسمه بحروف من ذهب.
استقبله الليبيون بالحب والدهشة، وكأنهم يلتقون بطيفٍ خرج من شاشة التلفاز ليصبح حقيقة أمامهم. ابتسامته الدافئة، طريقته في مصافحة الناس، تلك النظرات التي تجمع بين الكبرياء والتواضع… كلها جعلت اللحظة محفورة في الذاكرة.
كانت زيارته إلى ليبيا أكثر من مجرد حدث رياضي… كانت رسالة بأن كرة القدم، كما كان يؤمن دييغو، لغة عالمية تجمع الشعوب على الحب، وتلغي الحدود، وتزرع الفرح حتى في أبعد بقاع الأرض.

دييغو لم يزر ليبيا فقط… بل ترك فيها جزءاً من روحه، وأخذ معه حباً صافياً سيبقى حيّاً ما بقيت الحكايات

1755339986111.png
 
لا يولد الفقر من رحم الأرض… بل من أيدي البشر.
وأنا طفل، كنت أرى الفقر يحيطني كظلّ ثقيل، بينما هناك أطفال آخرون يتباهون بثروات عائلاتهم وكأنها أجنحة تحلق بهم بعيداً.
وجدت في كرة القدم حضناً لا يفرّق بين غني وفقير… في الملعب، لم يكن يهم كم في جيبك، بل كم في قلبك من موهبة وشغف.
لم أحسد الأغنياء يوماً، لكني كنت أعلم في أعماقي أن العالم ليس عادلاً.
الأغنياء وُلدوا وأمامهم كل شيء، لكن هناك شيء لا يُشترى مهما كثرت الأموال… الموهبة. ولهذا كانوا يقولون:
"أليس مارادونا يملك أكثر مما يستحق؟"
وأنا كنت أبتسم بصمت…
في يوم، زرت الفاتيكان، رفعت رأسي ورأيت سقف الكنيسة مكسوّاً بالذهب، والبابا يتحدث عن مساعدة الفقراء… فصرخت بداخلي:
تـ ـبا للجحيم… بيعوا السقف!

أؤمن حتى آخر أنفاسي… لا يوجد فقير في هذا العالم إلا لأن هناك من قرر أن يكون كذلك.

1755340189204.png
 
حكمة كسرى ملك الفرس
******************************

يحكي ان كسرى زعيم الفرس كان في مجلسه فقال لحاشيته من وزراء ووجهاء :يجب ان نصاهر العرب فانتفض كل من حوله .. وقالو :كيف لنا نحن الفرس ان نصاهر الحفاة العراه رعاة الابل .. ؟ ! كان الفرس لديهم نظرة غرور ....وينظرون الى العرب نظرة فوقيةسكت عنهم كسرى .. ولم يرد جدالهم .. كان كسرى ملكا وكان فيلسوفا وطبيبا ، وكان يلقب بأفلاطون الثاني ذات يوم بينما كان في مجلسه جاء بصندوق وأخرج منه عقدا لم يرى مثله من قبل، مرصع بالياقوت والزمرد وكل انواع الحلي، يقال قيمته تعادل عشرون ألف دينار ذهبي تعلقت ابصار كل من بالمجلس بالعقد الثمين فقال لهم كسرى هذا العقد لمن ينزع ثيابه كما ولدته امه اولا...ما هي الا برهة من الزمن حتى صار كل من بالمجلس عراه كما ولدتهم امهاتهم .. من وزراء ومستشارين وعلية الفرس ...!! وصاروا يتجادلون في من له الحق في العقد الثمين وكل منهم يقول انا نزعت ثيابي وتعريت اولا ..!!خلص الجدال وتحاكموا فيما بينهم، على شخص لينال العقد الثمين .. وأعطاه كسرى ذلك العقد بعد فترة من الزمن ليست بالطويلة قال كسري لوزيره سمعت ان هناك حداد عربيا في المدينه وقال ائتوني به جاء الحداد العربي وهو متوجس يتملكه القلق ..!! ولما دخل على كسرى وكان مجلسه ممتلئا كالعاده ، وقال له كسرى لا تخف .. وانما جلبتك لامر ينفعك .. واحضر کسرى نفس الصندوق واخرج منه عقدا لا يقل جمالا عن سابقه، فظن من في المجلس ان كسرى ىسيَعيد الكرة فوضع كل من في مجلس كسرى يده على ثيابه يتهيأ لنزعها طمعا في العقد الثمين لكن كسرى إلتفت للحداد العربي وقال هذا العقد ثمنه عشرون ألف دينار هو لك لكن بشرط ان تنزع عنك ثيابك كما ولدتك امك فرد العربي وقال : والله لو اعطيتني فارس كلها .. وجعلتني ملكا عليها .. على أن أنزع عمامتي ما نزعتها .. استغرب كل من في المجلس من ردالحداد العربي..التفت كسرى الى وزرائه ونظر اليهم نظرة احتقار وازدراء .وقال لهم : نحن الفرس نملك الملك والشجاعة لكن ينقصنا الشرف الذي اردت مصاهرة العرب من اجله ..

1755666579066.png
 
Similar content الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل