تسلسل زمني لتاريخ الصومال
التاريخ القديم
- ح. 2350 ق.م.: المصريون يؤسسون تجارة مع أرض پونت
- القرن الأول م: موانئ على الساحل الصومالي تنشط في التجارة مع التجار اليونانيين والرومان.
الفترة الاسلامية
- 700 - 1000 م: الموانئ في الصومال تتاجر مع التجار العرب وتعتنق الإسلام
- عام 694 م: في عهد عبد الملك بن مروان بدأ الانتشار الرسمي للإسلام في الصومال.[5]
- 766 م: وصل إلى الصومال الوزير يحيي بن عمر العنسي من قبل الخليفة العباسي جعفر المنصور للإطمئنان على أحوال المسلمين في الصومال.
- 1300 - 1400 م: مقديشو والمدن الدول الصومالية المزدهرة الأخرى يزورها ابن بطوطة و خنگ خى (1416 – 1421).
- 1500 - 1660: قيام وسقوط سلطنة عدل
- 1528 - 1535: الجهاد ضد الحبشة بقيادة أحمد بن إبراهيم الغازي (ويُدعى أيضاً أحمد گـُري وأحمد گران؛ "الأشول")[4]
- 1400 - 1700: قيام وسقوط أسرة أجوران، في مناطق الشبيلي السفلى والشبيلي الوسطى.
- 1800 - 1900: سلطنة گلدي/سلطنة هوبيو
- ما بين القرني الرابع عشر والسادس عشر قصفت سفن برتغالية مقديشو ( 1499م) وبربرة (1518م)
- يعود دخول الطرق الصوفية في الصومال إلى القرن التاسع عشر الميلادي
- 1819: نشأت الجماعة الدينة في مدينة باطيري
- 1820: أول اتصال بريطاني للمناطق الشمالية الصومالية
- 1827: توقع بريطانية اتفاقية تجارة مع الصومالين في بربرة
- 1840: يدخل ساحل بنادر تحت إدارة سلطنة زنجبار
- 1846: ولد الشيخ أويس بن محمد بن محاد بن بشير عام 1846 م وقتل في قرية بيولي عام 1919م
- 1875: صدر فرمان بإحالة ميناء زيلع إلى الإدارة المصرية مقابل 15 ألف ليرة عثمانية سنويا
- 1893-1896: تتولى شركة ليوناردي الإيطالية إدارة مناطق جنوب الصومال
- 1897م استكملت عملية تقسيم أراضي الصومال رسميا عندما جرى توزيع الأراضي الصومال الكبير بين الدول الأربعة، إيطاليا ، فرنسا، وبريطانيا، وإثيوبيا
- 1898- 1905م تسلمت شركة بنادر الإيطالية بإدارة القواعد الإيطالية في جنوب الصومال
- 1899: أطلق السيد محمد عبد الله حسن جهاده ضد الإستعمار البريطاني
- 1905: إيطاليا تشتري ساحل بنادر من سلطنة زنجبار
- يونيو 1911: التقى ممثلون من بريطانيا المجاهد محمد عبد الله حسن
- 1920: إيطاليا تبدأ مشاريع زراعية في مناطق جنوب الصومال
- 1920: توفي السيد محمد عبد الله حسن عام 1920م
- 1925: أصبحت منطقة هوبيو تحت الإدارة المباشرة للإستعمار الإيطالي
- 28 أكتوبر 1925: استولت البحرية الإيطالية على مدينة برجال بعد مقاومة عنيفة من جانب سكانها.
- 17 نوفمبر 1925: وصل إلى ميناء مقديشو الباخرة الحربية (سان جوربا)
- جرى استقطاع منطقة أنفدي لصالح كينيا عام 1925م نتيجة مقايضة بين بريطانيا وإيطاليا
- 1929: توفي الشيخ محمد نور الميمني في مركه عام 1929.
- 1933: صدرت أول صحيفة صومالية باللغة العربية باسم "صوت العمال" في جيبوتي.
- 23 مارس 1936: توفي الشيخ سالم بن أحمد المرواس صاحب مسجد مرواس الشهير في مقديشو.
الفترة الاستعمارية
- 17 فبراير 1887: استولى الأحباش مدينة هرر من أيدي أمرائها المسلمين.
- 20 يوليو 1887: أرض الصومال البريطاني محمية (في الشمال) تابعة لـعدن حتى 1905.
- 3 أغسطس 1889: محمية ساحل بنادر الإيطالية (في الشمال الشرقي)، (لم تُحتل حتى مايو 1893).
- 1900: محمد عبد الله حسن يقود حرباً صومالية ضد الأجانب.
- 16 مارس 1905: الصومال الإيطالي (أرض الصومال الإيطالي) تصبح مستعمرة (في الشمال الشرقي وفي الجنوب).
- يوليو 1910: أرض الصومال الإيطالي تصبح مستعمرة التاج.
- 1920: محمد عبد الله حسن (يطلق عليه البريطانيون "الملا المجنون") يستشهد لتنتهي أطول وأشد حرب مقاومة ضد الاستعمار في أفريقيا.
- 15 يناير 1935: الصومال الإيطالي يصبح جزءاً من شرق أفريقيا الإيطالي مع إرتريا الإيطالية (ومن 1936 إثيوپيا الإيطالية).
- 1 يونيو 1936: جزء من شرق أفريقيا الإيطالي (مقاطعة الصومال، تشكلت بدمج المستعمرة ومنطقة أوجادين الإثيوبية؛ انظر إثيوپيا).
الحرب العالمية الثانية
- 18 أغسظس 1940: الاحتلال الإيطالي لأرض الصومال البريطاني.
- فبراير 1941: الادارة البريطانية للصومال الإيطالي.
- عام 1940م شهد الصومال نشأة الأحزاب التحررية مثل حزب وحدة الشباب الصومالي ( SYL)
- 11 يناير 1948: قتل عشرات على أيدي المستوطنين الإيطاليين وحلفائهم الصوماليين
- 1948: تسلم بريطانيا منطقة الصومال الغربي لإثيوبيا
الاستقلال
والحرب الباردة
- 1948: زار وفد أممي الصومال لتقصي الحقائق على الأرض
- أبريل 1950 أعلن تشكيل إدارة الفترة الإنتقالية في جنوب الصومال ووضع الصومال الايطالي تحت وصاية الامم المتحدة لمدة عشر سنوات مع اسناد سلطة الإدارة لايطاليا.
- 30 أغسطس 1950م أصدر المجلس الاستشاري قرارا يقضي بتدريس اللغة العربية في المدارس في جميع مراحلها
- 7 فبراير 1951م وافق المجلس الاقليمي الصومالي بالاجماع على جعل اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد الا أن الإدارة الإيطالية رفضت ذلك
- صباح يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 1954م رفع العلم الصومالي إلى جانب علم الاستعمار الإيطالي في جميع الدوئر الحكومية
- يناير عام 1956م شهد جنوب الصومال أول الانتخابات التشريعية وانتخب آدم عبدالله رئيسا للبلاد وعبد الله عيسي رئيسا للوزراء
- 28 سبتمبر 1956م وافقت الجمعية التشريعية على شعار الدولة نمرين يسندان العلم.
- 1956: وضع الاستعمار الإيطالي لجنوب الصومال قانوا ينظم المرور في البحار وكل ما يتصل بشؤون البحر أما الاقليم الشمالي كان القانون المعمول به هو ذلك الذي وضعه الاستعمار البريطاني عام 1926م
- 16 أبريل 1957: اغتيل كمال الدين صلاح، المندوب المصري في المجلس الاستشاري التابع للأمم المتحدة على رجل موال للاستعمار الإيطالي.
- 21 يوليو 1957: بدأت محاكمة المتهمين بقضية اغتيال المندوب المصري في المجلس الاستشاري التابع للامم المتحدة كمال الدين محمد صلاح في محكمة الجنايات بمقديشو والمتهمون محمد شيخ عبد الرحمن وحاج عبد الله مرسل وعبد القادر محمد آدم وعليو عبد الرحمن
- الخميس 9 يونيو 1957: وصل إلى مقديشو الأستاذ محمد علي لقمان صاحب دار صحف قناة الجزيرة ونقيب صحافة الجنوب وقائد النهضة الفكرية بعدن لدراسة الأوضاع في الصومال.
- 17 أبريل عام 1960م وقع ممثلون من جنوب الصومال وشماله مثياقا بتوحيد الإقليمين تحت علم واحد بإسم الجمهورية الصومالية
- 1 يوليو 1960م نالت الصومال استقلالها
- 12 أبريل عام 1960م أسس الجيش الوطني الصومالي
- 21 يونيو 1961م اجري أول استفتاء للدستور
- 22 أكتوبر -15 نوفمبر 1962م شكلت بريطانيا لجنة لاجراء استفتاء حول تقرير مصير منطقة انفدي وصوت 88% من المشاركين لصالح الانفصال عن كينيا والانضمام إلى الصومال ، الا أن بريطانيا رفضت الاعتراف بنتائج الاستفتاء وأعلنت في 8 مارس 1963 م أن هذه المنطقة أصبحت الاقليم السابع لكينيا.
- انقلاب دام مدة قصيرة في شمال الصومال عام 1961م
- 1963م ابرم الصومال معاهدة مع الاتحاد السوفيتي لتسليح الجيش الوطني
- فبراير عام 1963م شنت إثيوبيا هجوما على الصومال
- 15 مارس 1963م قطعت الصومال علاقاتها مع بريطانيا
- 1963م وضعت أول خطة اقتصادية حكومية للاستفادة من الثروة السمكية واستمرت إلى عام 1967م
- 26 مارس 1964م الانتخابات الوطنية انتخب آدم عبد الله عدي رئيسا وكلف الرزاق حاج حسين رئيسا للوزراء
- 1966م قامت اليونان بمسح شامل على شواطئ الصومال
- 1966م قررت الحكومة الصومالية إلغاء القوانيين المختلفة ووضعت قانونا بحريا موحدا
- 1967م انتخب عبد الرشيد شرماركي رئيسا وإبراهيم عقال رئيسا للوزراء
- مارس عام 1969م في الانتخابات الوطنية انتخب عبد الرشيد شرماركي رئيسا وإبراهيم عقال رئيسا للوزراء
- 15 أكتوبر عام 1969م جرى اغتيال رئيس البلاد عبد الرشيد شرماركي
- 21 أكتوبر عام 1969م حدث الانقلاب العسكري بقيادة محمد سياد بري
- 1 أبريل 1950: الصومال الإيطالي يصبح منطقة وصاية للأمم المتحدة تحت الادارة الإيطالية.
- 26 يونيو 1960: استقلال أرض الصومال البريطاني بإسم دولة أرض الصومال.
- 1 يوليو 1960: توحيد أرض الصومال مع الصومال الإيطالي ليشكلا الجمهورية الصومالية.
- 1960 - 1967: رئاسة Aden Abdullah Osman Daar
- 1967 - 1969: رئاسة عبد الرشيد علي شرمركى؛ اغتاله أحد حراسه.[6]
- 21 أكتوبر 1969: جمهورية الصومال الديمقراطية.
- 1969 - 1991: محمد سياد برى يستولي على السلطة في انقلاب بعد اغتيال عبد الرشيد علي شرمركى. ويبقى رأساً لدولة الصومال حتى يُطيح به الجنرال محمد فارح عيديد. برى يتوفى في المنفى بنوبة قلبية في 1995.
- 23 يوليو 1977 - 15 مارس 1978: حرب أوجادين
- 1982: حرب الحدود الإثيوپية الصومالية 1982
سياد بري
الصومال : الفساد والعجز وطن بلا شعب وشعب بلا وطن
ترأس محمد سياد بري المجلس العسكري الأعلى الذي إستلم السلطة في انقلاب عسكرى عام 1969م .حكم بعده الصومال لإحدى و عشرين سنة متصلة.
- قوّى سياد بري الخصومات العشائرية و القبلية لتحويل الرأي العام بعيداً عن نظامه الذي لم يكن يحظى بشعبية، مما تسبب لاحقاً فى صراعاتٍ أدت لتدمير الصومال.
- بعد هزيمة القوات الصومالية في الأوغادين طرد بري جميع المستشارين السوفييت، وألغى معاهدة الصداقة مع الاتحاد السوفياتي، وتحول ولاءه للغرب. فحاز على دعم الولايات المتحدة التى وفرت له ما يقارب ال 100 مليون دولار سنوياً كمساعدات اقتصادية وعسكرية.
- من منتصف إلى أواخر عقد 1970م، بدأ الإستياء العام من نظام بري في الازدياد بسبب الفساد المستشري فى أجهزة الدولة وفى الحزب الحاكم و لضعف الأداء الحكومي وما صاحبه من الإنهيار الاقتصادي.
ساهمت حرب أوغادين في إضعاف الجيش الصومالي و شل الإنفاق العسكري والأمني الكبير الإقتصاد وارتفع الدين الخارجي بشكل أسرع من عائدات التصدير.
- بحلول نهاية العقد بلغت ديون الصومال الـ 4 مليارات شلن أى مايعادل قيمة ما يصدره الصومال من الموز فى خمسة وسبعين عاما صرف أكثرها فى تسليح الجيش .
- في يوليو عام 1976م وفى محاولة إصلاحية، حل سياد بري المجلس الأعلى للثورة وأنشأ مكانه الحزب الاشتراكي الثوري الصومالي . وكون حكومة الحزب الواحد على أساس الاشتراكية العلمية والمبادئ الإسلامية.و لكن الفساد و المحسوبية كانا قد تمكنا من مفاصل الدولة,فزاد الطين بلة وتقلصت شعبية بري أكثر وعلت الأصوات المعارضة لنظامه.
★ لكنه بدلأً من تشكيل حكومة تكنوقراط قومية مؤهلة والقيام بحملات تطهير وإصلاح إدارى جادة زاد من قوة وصلاحيات جهازه الأمني, ولخوفه من إنقلاب الجيش عليه أسس وحدة النخبة ( أو ذوى القبعات الحمراء) وهى مليشيا قبلية شبه عسكرية تتبعه شخصياً ثم أسس مليشيا قبلية أخرى سماها ( طلائع النصر) حتى يضمن عدم إنقلاب أحدها عليه.]
★ نفذت هاتين الوحدتين حملات إرهاب و تهجير منظمة ضد قبائل المجارتين، والهوية وإسحاق وقامتا بحملات ممنهجة لاحقة لمنع المياه عن قبائل الماجرتين وإسحاق وقطعانهم من الإبل والماشية. قامت هذه المليشيات بتحطيم خزانات المياه و دفن وتسميم الآبار في مناطق القبائل. فقتل أكثر من 2000 من قبيلة ماجرتين و ما يزيد على 5000 من قبيلة اسحاق عطشاً ، كما قامت وحدات طلائع النصر القبلية بجرائم إغتصاب في حق أعداد كبيرة من نساء قبيلتي ماجرتين واسحاق ، وهرب أكثر من 30.000 من قبيلة اسحاق الي اثيوبيا و ماتت ملايين الانعام.
- بحلول عام 1978م، غدت السلع الزراعية والمصنعة شبه معدومة إلا لدى النخبة الحاكمة و توقفت كل أشكال الإنتاج من زراعة ورعي و تصنيع بسيط.
- أصدرت الحكومة دستورأً جديداً في عام 1979م تم بموجبه تم إجراء انتخابات لمجلس الشعب شابها تزوير كبير ومحاباة في محاولة لكسب وإرضاء المعارضة ومع ذلك، واصل بري وحزبه الحكم منفرداً.
- بدعم من الاتحاد السوفيتي وقعت حكومة بري إتفاقاً مع صندوق النقد الدولي عام 1980م. وشمل الإتفاق إلغاء بعض الاحتكارات الحكومية الكبيرة و تشجيع وزيادة فى الإستثمار العام، لكن هذه الاتفاقية ألغيت بعد وقت قصير، كما رفض الجيش الصومالي والأجهزة الأمنية قبول إقتراح بخفض 60% من الإنفاق العسكري والأمني.
- وقعت اتفاقيات جديدة مع المؤسسة الدولية للتنمية وصندوق النقد الدولي خلال النصف الثاني من عقد 1980م لكن هذه الاتفاقيات فشلت في نهاية المطاف في تحسين الاقتصاد الذي استمر فى التدهور بشكل سريع مما أدى إلى تضخم حاد و نقص فى السلع و الأدوية و بدت المجاعات تضرب أجزاء واسعة من البلاد.
- في أكتوبر 1980م، تم حل الحزب الحاكم، وأعيد تشكيل المجلس الثوري الأعلى مكانه بقيادة سياد برى وبمرور الوقت، بدأت سلطة المجلس الثوري الاعلى الحاكم تضعف نتيجة للصراعات الداخلية والتكالب على المصالح. أصيب كثير من الصوماليين بخيبة أمل و ساءت نوعية الحياة في ظل الديكتاتورية العسكرية المتشبثة بالسلطة وبلغ السخط العام أوجه.
- أصيب النظام بضربة مع خمود الحرب الباردة وتضاءلت أهمية الصومال الاستراتيجية وازداد استبداد وقمع الطغمة الحاكمة وضرب الفقر والجوع والمرض البلاد على نحو مريع.
- بحلول عام 1985م إنتشرت حركات المقاومة المسلحة التي تدعمها إثيوبيا ودول أخرى في أنحاء البلاد و ظهر أمراء حرب أقوياء منهم
الفريق محمد فرح عيديد زعيم الكونغرس الصومالي المتحد وعبد الرشيد تور زعيم الحركة الوطنية الصومالية وكول جيس زعيم الحركة القومية الصومالية. أطيح بنظام سياد برى عام 1990م بعد صراع مسلح شرس مع جماعات المعارضة المسلحة المتحالفة.
- هربت النخب الثرية تاركةً البلاد فى فوضى عارمة.
أدى هذا في نهاية المطاف إلى إندلاع الحرب الاهلية وسقوط نظام العسكر وتفكيك الجيش الوطني الصومالي .
- اندلعت الحرب الأهلية بعد الإطاحة بنظام سياد بري فى يوم 26 يناير 1991م وفر محمد سياد برى من مقديشو لكنه إستمر في إعلان أنه الحاكم الشرعي الوحيد للصومال حيث بقى مع مناصريه في جنوب البلاد حتى منتصف عام 1992م.
جرت محاولة متعددة لإعادته للسلطة، لكنها لم تنجح وفشلت جميع الجهود لإقامة حكومة دستورية في البلاد. ★ أعلن الأقليم الشمالي إنفصاله تحت مسمى (جمهورية أرض الصومال) الآمن نسبياً ؛ فى حين دخلت بقية الأقاليم والمحافظات الأخرى في حروب أهلية مريرة قتل فيها مئات الآلاف وشرد الملايين من الصوماليين.
★ إنتهاكات حقوق الإنسان : تميزت فترة نظام بري بسوء الإدارة والفساد و المحسوبية، و بحكم دكتاتوري قمعي، بما فيه من اضطهاد وسجن وتعذيب للمعارضين السياسيين وتهجير وفرار مئات الآلاف من الصوماليين
- في سبتمبر 1970م، اعتمدت الحكومة قانون الأمن القومي رقم 54 الذي شرع الاعتقال والاحتجاز دون محاكمة ولأجل غير مسمى لأولئك الذين عبروا عن آراء تنتقد الحكومة وأعطى كذلك جهاز الأمن الوطني سلطة مطلقة فى إعتقال أي شخص مشتبه وكانت التهمة الجاهزة :
" تهديد الأمن القومي" فقبض على الناس بالإشتباه وهرب عشرات الآلاف إلى الخارج.
★ ذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن : " سجل نظام سياد بري الذي استمر 21 عاماً، أسوأ سجلات حقوق الإنسان في أفريقيا." في يناير 1990م، أصدرت لجنة مراقبة أفريقيا، وهي فرع من هيومن رايتس ووتش تقريراً يتكون من 268 صفحة بعنوان: " الصومال: الحكومة في حالة حرب مع شعبها .
- بعد تقارير عن موت 30 ألف مدني صومالى بسبب المجاعة فى أقل من سنة. وافق مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 794 في 3 ديسمبر عام 1992م بتكوين قوة حفظ سلام بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وسميت ( يونيتاف UNITAF h ) وتهدف لإحلال السلام والعمل فى مجال الإغاثة الإنسانية ثم استبدلت ب ( )UNOSOM 2
وصلت قوات الأمم المتحدة الإنسانية إلى الصومال أوائل العام 1993م وقد كان الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب قد وافق على إرسال الجنود الأمريكيين إلى الصومال على أساس أنها مهمة إنسانية قصيرة المدى كما قال : " لينهوا المجاعة ويرحلوا " ولكن تم إقناع خليفته بيل كلينتون أن يمدد مهمة قواته حتى إقامة حكم مدني في الصومال على أساس أن القوات الأمريكية هي العمود الفقري لقوات الأمم المتحدة كما كانت توصف.
★ يقول منتقدو التدخل الأمريكي أن هذا التدخل لم يكن لأهداف إنسانية أبداً بل لطمع أمريكا فى أن تأخذ بناصية تجارة البترول فى المنطقة حيث إنه حينما أطيح بسياد بري كان [ ثلثا الأرض الصومالية قد قدم فى تنازلات بخسة لشركات نفطية و شركات تعدين غربية ] وكانت هناك معلومات عن مصادر بترولية و معدنية ضخمة فى أراضى الصومال، كما سرت شائعات عن نهب كميات ضخمة من اليورانيوم. ولكن الحكومة الأمريكية حذرت المستثمرين من الإستثمار في البلاد قبل عودة الاستقرار مرة أخرى.
★ في البداية كان الصوماليون فرحون بقوات الأمم المتحدة خاصة مع المعونات الغذائية التي كان يقدمها لهم الجنود الأمريكيون لكن الفرح تحول إلى كراهية خاصة مع تنامي فكرة أن هؤلاء قدِموا ليخرجوهم من الإسلام نتيجة لبعض التصرفات اللا أخلاقية من جنود القوات الأجنبية. كما تنامى الإعتقاد بأن التدخل الأمريكى ماهو إلا إستعمار مغلف و بدأ الصوماليون المقاومة.
- بعد إنسحاب الولايات المتحدة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قامت حرب أهلية قبلية شرسة استمرت زهاء الأربعة عشر عاماً نتواصلة أصبح خلالها نظام المحاكم الإسلامية هو النظام الأقوى في الصومال. وبدأت المحاكم في تقديم خدمات مثل التعليم والرعاية الصحية وأصبحت أيضا تقوم بدور الشرطة واستطاعت سد الفراغ الأمني والقانوني والحد من نفوذ أمراء الحرب الاقوياء وحماية الضعفاء بعد الإنهيار الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية .
- أدى هذا التغيير إلى جذب الانتباه الدولى إلى الصومال مرة أخرى و سعت العديد من الأطراف الدولية كاليمن ، إريتريا ،أثيوبيا و الولايات المتحدة ، إلى التدخل في شؤون الصومال إما لوقف تقدم المحاكم الإسلامية خوفأً من تحولها الى بذرة جهاد على نسق حركة طالبان أو للحفاظ على مصالحها التاريخية فى الصومال.
انتهت مهمة الأمم المتحدة في 3 مارس 1995م بفشل ذريع فلا الأمن عاد ولا الحكومة إستقرت.
★ توفي الحاكم القوى محمد سياد بري في 2 يناير 1995م في منفاه بمدينة لاغوس بنيجيريا جراء نوبة قلبية دون أن يعرف مصير ثرواته فى الخارج ،بعد أن حكم 21 سنة حفلت بالتخبط والدسائس وسوء الادارة وإفساد الذمم .
- في يناير 2009م انسحب الجنود الإثيوبيون من الصومال وتركوا وراءهم وحدات الاتحاد الإفريقي المدعوم بآلاف الجنود الكينيين واليوغنديين و النيباليين لتساعد الحكومة الائتلافية الضعيفة على فرض سلطتها.
- في شهر يوليو من عام 2011، أعلنت الأمم المتحدة رسميا وجود مجاعة في جنوب الصومال، سرعان ما تفاقمت بسبب منع الجماعات المسلحة دخول الإمدادات الغذائية إلى البلاد .