حائط المبكى أو الحائط الغربي أو حائط البراق يعتبر وجهة دينية ذات قيمة رمزية كبيرة وهو أحد أشهر الأماكن المقدسة في العالم.
هذا الجدار هو أحد معالم مدينة القدس الدينية التي تعتبر مدينة مقدسة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث (الإسلام – المسيحية – اليهودية).
الاسم العربي لحائط المبكى هو حائط البراق. هذا الاسم وفقًا للرواية الإسلامية يعود إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم،
الذي ربط فيه فرسه المجنح “البراق”، في ليلة الإسراء والمعراج.
يشكل حائط المبكى الجدار الغربي للحرم القدسي (المسجد الأقصى). هذه المسجد هو ثالث مكان مقدس عند المسلمين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة ومسجد النبي محمد في المدينة المنورة.
يعرف هذا الجدار باسم حائط المبكى في إشارة إلى طقوس اليهود الدينية، حيث يبكون في هذا المكان حزنًا على تدمير معابدهم. وخلال فترة حكم الرومان المسيحيين للقدس بسن عامي 324 – 638 ميلادي، مُنع اليهود من دخول القدس، ومح لهم بدخول المدينة فقط ليوم واحد يعرف بيوم الحداد الوطني على المعابد.
إذا قمت بزيارة الجدار، ستجد دائمًا بعض اليهود جالسين يتأملون بحزن، كما يتجمع اليهود في أيام الجمعة على وجه الخصوص، من كلا الجنسين، من جميع الأعمار ومن جميع البلدان، بأعداد كبيرة لتقبيل الأحجار المقدسة والبكاء عند الجدار بجانب المسجد الأقصى الذي لا يسمح لهم بدخوله.
اسم حائط الراق فيه دلالة على المكان الذي ربط فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم فرسه المجنح المعروف باسم البراق، وذلك في ليلة الإسراء والمعراج.
يهودي يصلي عند حائط المبكى
الحائط الغربي مكان مقدس جدًا عند اليهود لأنه يمثل الجزء المتبقي من الهيكل القديم لمدينة القدس، والذي دمره الجنود الرومان في عام 70 بعد الميلاد. لم يكن هدمه يعني خسارة مكان للعبادة فقط، بل كان يعني بداية شتات الشعب اليهودي.
يقوم اليهود بكتابة الصلوات والأدعية على أوراق توضع في شقوق هذا الجدار، وأمام الحائط في الهواء الطلق، يتجمع اليهود للصلاة والاحتفال بأهم المناسبات الدينية، يمكن اعتباره بمثابة كنيس في الهواء الطلق.
قصاصات من الورق تتضمن أدعية وصلوات يضعها اليهود في شقوق الحائط
هذا مكان مقدس لأنه وفقًا للرواية اليهودية، فيه الصخرة حيث كان النبي إبراهيم مستعدًا للتضحية بابنه إسحاق فداءً لله،
وهو المكان الذي يرغب فيه النبي يعقوب أن يصعد إلى السماء.
حاليًا تقع الصخرة أسفل المسجد الأقصى، واليهود لا يستطيعون الوصول إليها لأنها مكان مقدس عند المسلمين، هذا يجعل حائط المبكى أقرب منطقة للصخرة المقدسة.
يبلغ طول الجدار 488 مترًا، لكن يمكن رؤية 57 مترًا فقط منه. يصل ارتفاعه إلى 32 مترًا، ولكن لا يمكن جزء كبير منه لأنه تحت الأرض.
شيد هذا الجدار هيرودس الأول الذي اشتهر بمشاريع البناء، ومنها بناء معبد القدس الكبير المسمى هيكل سليمان.
حائط المبكى يقع داخل المنطقة التي تضم مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى والعديد من أماكن العبادة. يعتبر الحرم أيضًا منطقة مقدسة عند المسيحيين.
تمت السيطرة عليه من قبل السلطات الإسرائيلية لكن يمكن للمسلمين الصلاة فيه. يمكن لليهود الاقتراب من المنطقة الواقعة على طول حائط المبكى من خلال مدخل.
في عام 2000، تم افتتاح زاوية للصلاة غير الرسمية لليهود في الجزء الجنوبي الغربي من الحرم القدسي.
حائط المبكى مهم أيضًا للمسلمين، فقد كان مكان ربط البراق، وهي الدابة التي نقلت النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى القدس في ليلة الإسراء والمعراج.
في الجزء اليهودي، يوجد حائط المبكى وساحة المساجد. في زمن هيرودس الأول، كان يتردد عليها نخبة رجال الدين. أصبح هذا الجزء ذو غالبية يهودية خلال سيطرة الدولة العثمانية.
الحي المسيحي معروف بالتجارة. فيه توجد كنيسة القيامة والعديد من الكنائس الصغيرة.
يكتمل مزيج القدس بالحي الأرمني، وهو حي مسيحي لكنه ذو طابع خاص، يختلف فيه الأرمن بعاداتهم وتقاليدهم عن المسيحيين العرب.
ا
الشرطة البريطانية عند حائط المبكى عام 1934
يمكن الوصول إلى حائط المبكى في أي وقت على مدار 24 ساعة، وزيارته تكون مجانية للجميع. لكن من الأفضل تجنب زيارته في أمسية الجمعة لأنها تسبق عطلة السبت اليهودية.
من الأفضل ارتداء ملابس محتشمة لأن المنطقة مقدسة بالنسبة للديانات الثلاثة، خاصةً بالنسبة للنساء، يجب ارتداء ملابس تغطي العنق والساقين. هناك لائحة يجب قراءتها والالتزام بها بخصوص استخدام الكاميرا.
يوجد مدخلين أحدهما للرجال والآخر للسيدات. المكان يسهل الوصول إليه سيرًا على الأقدام.
هناك العديد من الرموز الدينية والتاريخية التي يمكن زيارتها في القدس. ننصح بالتجول في أزقة البلدة القديمة المصنفة كأحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
ستنتقل بين الأحياء الأربعة بسهولة ودون قيود، من الحي المسيحي إلى الحي المسلم ومن اليهودي إلى الأرمينية دون أن تدرك ذلك.
هذا الجدار هو أحد معالم مدينة القدس الدينية التي تعتبر مدينة مقدسة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث (الإسلام – المسيحية – اليهودية).
الاسم العربي لحائط المبكى هو حائط البراق. هذا الاسم وفقًا للرواية الإسلامية يعود إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم،
الذي ربط فيه فرسه المجنح “البراق”، في ليلة الإسراء والمعراج.
يشكل حائط المبكى الجدار الغربي للحرم القدسي (المسجد الأقصى). هذه المسجد هو ثالث مكان مقدس عند المسلمين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة ومسجد النبي محمد في المدينة المنورة.
يعرف هذا الجدار باسم حائط المبكى في إشارة إلى طقوس اليهود الدينية، حيث يبكون في هذا المكان حزنًا على تدمير معابدهم. وخلال فترة حكم الرومان المسيحيين للقدس بسن عامي 324 – 638 ميلادي، مُنع اليهود من دخول القدس، ومح لهم بدخول المدينة فقط ليوم واحد يعرف بيوم الحداد الوطني على المعابد.
أسماء الجدار
الحائط الغربي
النصوص اليهودية القديمة تشير إلى الجدار باسم “الجدار الغربي للمعبد”، المقصود بالمعبد هو هيكل سليمان.حائط المبكى
ظهر اسم “حائط المبكى” ووصف الجدار بأنه مكان البكاء في الأدب الإنجليزي خلال القرن التاسع عشر. وذلك للدلالة على الممارسة اليهودية المتمثلة في القدوم إلى الموقع للبكاء على تدمير الهيكل.إذا قمت بزيارة الجدار، ستجد دائمًا بعض اليهود جالسين يتأملون بحزن، كما يتجمع اليهود في أيام الجمعة على وجه الخصوص، من كلا الجنسين، من جميع الأعمار ومن جميع البلدان، بأعداد كبيرة لتقبيل الأحجار المقدسة والبكاء عند الجدار بجانب المسجد الأقصى الذي لا يسمح لهم بدخوله.
حائط البراق
في أواخر القرن التاسع عشر، بدأ العرب يشيرون إلى الجدار باسم جدار البراق، وبعد التوتر بين العرب واليهود في عشرينيات القرن الماضي، أصبح هذا الاسم هو الاسم العربي المتعارف عليه.اسم حائط الراق فيه دلالة على المكان الذي ربط فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم فرسه المجنح المعروف باسم البراق، وذلك في ليلة الإسراء والمعراج.
تاريخ حائط المبكى
يهودي يصلي عند حائط المبكى
الحائط الغربي مكان مقدس جدًا عند اليهود لأنه يمثل الجزء المتبقي من الهيكل القديم لمدينة القدس، والذي دمره الجنود الرومان في عام 70 بعد الميلاد. لم يكن هدمه يعني خسارة مكان للعبادة فقط، بل كان يعني بداية شتات الشعب اليهودي.
يقوم اليهود بكتابة الصلوات والأدعية على أوراق توضع في شقوق هذا الجدار، وأمام الحائط في الهواء الطلق، يتجمع اليهود للصلاة والاحتفال بأهم المناسبات الدينية، يمكن اعتباره بمثابة كنيس في الهواء الطلق.
بناء حائط المبكى
قصاصات من الورق تتضمن أدعية وصلوات يضعها اليهود في شقوق الحائط
هذا مكان مقدس لأنه وفقًا للرواية اليهودية، فيه الصخرة حيث كان النبي إبراهيم مستعدًا للتضحية بابنه إسحاق فداءً لله،
وهو المكان الذي يرغب فيه النبي يعقوب أن يصعد إلى السماء.
حاليًا تقع الصخرة أسفل المسجد الأقصى، واليهود لا يستطيعون الوصول إليها لأنها مكان مقدس عند المسلمين، هذا يجعل حائط المبكى أقرب منطقة للصخرة المقدسة.
يبلغ طول الجدار 488 مترًا، لكن يمكن رؤية 57 مترًا فقط منه. يصل ارتفاعه إلى 32 مترًا، ولكن لا يمكن جزء كبير منه لأنه تحت الأرض.
شيد هذا الجدار هيرودس الأول الذي اشتهر بمشاريع البناء، ومنها بناء معبد القدس الكبير المسمى هيكل سليمان.
الأديان
حائط المبكى يقع داخل المنطقة التي تضم مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى والعديد من أماكن العبادة. يعتبر الحرم أيضًا منطقة مقدسة عند المسيحيين.
تمت السيطرة عليه من قبل السلطات الإسرائيلية لكن يمكن للمسلمين الصلاة فيه. يمكن لليهود الاقتراب من المنطقة الواقعة على طول حائط المبكى من خلال مدخل.
في عام 2000، تم افتتاح زاوية للصلاة غير الرسمية لليهود في الجزء الجنوبي الغربي من الحرم القدسي.
حائط المبكى مهم أيضًا للمسلمين، فقد كان مكان ربط البراق، وهي الدابة التي نقلت النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى القدس في ليلة الإسراء والمعراج.
المدينة القديمة
تتكون البلدة القديمة في القدس من أربع مناطق هي:- مسلمة.
- أرمنية.
- يهودية.
- مسيحية.
في الجزء اليهودي، يوجد حائط المبكى وساحة المساجد. في زمن هيرودس الأول، كان يتردد عليها نخبة رجال الدين. أصبح هذا الجزء ذو غالبية يهودية خلال سيطرة الدولة العثمانية.
الحي المسيحي معروف بالتجارة. فيه توجد كنيسة القيامة والعديد من الكنائس الصغيرة.
يكتمل مزيج القدس بالحي الأرمني، وهو حي مسيحي لكنه ذو طابع خاص، يختلف فيه الأرمن بعاداتهم وتقاليدهم عن المسيحيين العرب.
المعلومات والجداول الزمنية
الشرطة البريطانية عند حائط المبكى عام 1934
يمكن الوصول إلى حائط المبكى في أي وقت على مدار 24 ساعة، وزيارته تكون مجانية للجميع. لكن من الأفضل تجنب زيارته في أمسية الجمعة لأنها تسبق عطلة السبت اليهودية.
من الأفضل ارتداء ملابس محتشمة لأن المنطقة مقدسة بالنسبة للديانات الثلاثة، خاصةً بالنسبة للنساء، يجب ارتداء ملابس تغطي العنق والساقين. هناك لائحة يجب قراءتها والالتزام بها بخصوص استخدام الكاميرا.
يوجد مدخلين أحدهما للرجال والآخر للسيدات. المكان يسهل الوصول إليه سيرًا على الأقدام.
هناك العديد من الرموز الدينية والتاريخية التي يمكن زيارتها في القدس. ننصح بالتجول في أزقة البلدة القديمة المصنفة كأحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.
ستنتقل بين الأحياء الأربعة بسهولة ودون قيود، من الحي المسيحي إلى الحي المسلم ومن اليهودي إلى الأرمينية دون أن تدرك ذلك.