النقاط
117
الحلول
0
- إنضم
- 2022-01-12
- المشاركات
- 2,690
- مستوى التفاعل
- 1,502
- النقاط
- 117
- الإقامة
- بحيرة البجع
تعريف اللغة عند العلماء
عرف الإمام ابنِ جني اللغة بأنها ( مجموعة من الأصوات التي يُعبر بها كل قوم عن أغراضهم واحتياجاتهم )، بينما رآها دي سوسير بأنها نتاجٌ اجتماعيٌ لمكلة اللسان ومجموعة من التقاليد المهمة التي يتبناها مجتمع معيّن، لمساعدة الأفراد على ممارسة هذه الملكة، غير أنَّ تعريف اللغة بوظيفتها يختلف عن تعريفها بحقيقتها وعلاقتها بالإنسان؛ لأن الأصل في اللغة أن تكون مسموعة أي أن ينطقها الإنسان بلسانه وشفتيه ويسمعها شخص آخر بأذنيه.
خصائص اللغة في تعريفات القدماء :
1. صوتية اللغة
عرف القدماء اللغة بأهمّ مظاهرها وهي الأصوات، حيث تعتبر الأصوات اللبنة الأولى والأساسية في الصرح اللغوي، والتي عُني بها اللغويون وغيرهم منذ القدم وأعطوها رعاية واهتمام كبيرين؛ لأن الإنسان ارتبط بهذه الأصوات ارتباطاً وثيقاً على اختلاف العصور، حتى أصبح في يومنا غير قادر على التعبير أو التفكير عما يدور في ذهنه إلا من خلالها، ممّا جعل العديد من الفلاسفة يؤكّدون أنّه لا سبيل إلى التفكير إلا بهذه الأصوات التي تظهر على شكل جمل وكلمات، ولذلك يُوصف الإنسان بأنّه حيوان ناطق أي أنّه يستطيع التفكير؛ لأنه قادر على النطق.
2. تعبيرية اللغة
من الوظائف المهمة التي تقوم بها اللغة هي التعبير، فمن خلالها يستطيع الإنسان التعبير عما يدور في داخله، وما يحتاج إليه في حياته، ولقد كان الإمام ابن جني موفقاً للغاية في قوله: يعبِّر؛ لأنه لم يحصر وظيفة اللغة في توصل الأفكار كما يرى العديد من العلماء، وإنما رأي أن هناك أشكالاً للغة لا يقصد صاحبها توصل فكرة معينة ومنها الكلام الانفرادي أي المونولوج مثل القراءة الانفرادية بصوت مرتفع وكتابة الملاحظات التي نريدها لأنفسنا.
3. اجتماعية اللغة
. اللغة لا يُمكن أن تنشأ إلا في مجتمع، ولا يُمكن استخدامها إلا في مجتمع، والكلام يختلف باختلاف الطبقات الاجتماعية الموجودة في المجتمع الواحد والعصر والواحد علماً أنه يُمكن لشعبين لهما نفس التربية والنشأة في نفس المكان الجغرافي والوقت واحد أن يختلف كلامهما، وسبب ذلك هو اختلاف مجموعة من العوامل الاجتماعية بينهما، وبشكلٍ عام فإنَّ اللغة تختلف باختلاف الطبقات الاجتماعية.
4. عرفية اللغة
للغة نظام يتعارف عليه أفراد المجتمع، حيث يحكمها العرف الاجتماعي وليس المنطق العقلي، فمثلاً إذا سألنا أنفسنا لماذا سميت الشجرة بالشجرة، والوردة بالوردة، والكتاب بالكتاب، والوعاء بالوعاء، ونحو ذلك، فإنّه العرف والمجتمع الذي يحكم الناس في معرفتهم للأسماء والمصطلحات المختلفة.
عرف الإمام ابنِ جني اللغة بأنها ( مجموعة من الأصوات التي يُعبر بها كل قوم عن أغراضهم واحتياجاتهم )، بينما رآها دي سوسير بأنها نتاجٌ اجتماعيٌ لمكلة اللسان ومجموعة من التقاليد المهمة التي يتبناها مجتمع معيّن، لمساعدة الأفراد على ممارسة هذه الملكة، غير أنَّ تعريف اللغة بوظيفتها يختلف عن تعريفها بحقيقتها وعلاقتها بالإنسان؛ لأن الأصل في اللغة أن تكون مسموعة أي أن ينطقها الإنسان بلسانه وشفتيه ويسمعها شخص آخر بأذنيه.
خصائص اللغة في تعريفات القدماء :
1. صوتية اللغة
عرف القدماء اللغة بأهمّ مظاهرها وهي الأصوات، حيث تعتبر الأصوات اللبنة الأولى والأساسية في الصرح اللغوي، والتي عُني بها اللغويون وغيرهم منذ القدم وأعطوها رعاية واهتمام كبيرين؛ لأن الإنسان ارتبط بهذه الأصوات ارتباطاً وثيقاً على اختلاف العصور، حتى أصبح في يومنا غير قادر على التعبير أو التفكير عما يدور في ذهنه إلا من خلالها، ممّا جعل العديد من الفلاسفة يؤكّدون أنّه لا سبيل إلى التفكير إلا بهذه الأصوات التي تظهر على شكل جمل وكلمات، ولذلك يُوصف الإنسان بأنّه حيوان ناطق أي أنّه يستطيع التفكير؛ لأنه قادر على النطق.
2. تعبيرية اللغة
من الوظائف المهمة التي تقوم بها اللغة هي التعبير، فمن خلالها يستطيع الإنسان التعبير عما يدور في داخله، وما يحتاج إليه في حياته، ولقد كان الإمام ابن جني موفقاً للغاية في قوله: يعبِّر؛ لأنه لم يحصر وظيفة اللغة في توصل الأفكار كما يرى العديد من العلماء، وإنما رأي أن هناك أشكالاً للغة لا يقصد صاحبها توصل فكرة معينة ومنها الكلام الانفرادي أي المونولوج مثل القراءة الانفرادية بصوت مرتفع وكتابة الملاحظات التي نريدها لأنفسنا.
3. اجتماعية اللغة
. اللغة لا يُمكن أن تنشأ إلا في مجتمع، ولا يُمكن استخدامها إلا في مجتمع، والكلام يختلف باختلاف الطبقات الاجتماعية الموجودة في المجتمع الواحد والعصر والواحد علماً أنه يُمكن لشعبين لهما نفس التربية والنشأة في نفس المكان الجغرافي والوقت واحد أن يختلف كلامهما، وسبب ذلك هو اختلاف مجموعة من العوامل الاجتماعية بينهما، وبشكلٍ عام فإنَّ اللغة تختلف باختلاف الطبقات الاجتماعية.
4. عرفية اللغة
للغة نظام يتعارف عليه أفراد المجتمع، حيث يحكمها العرف الاجتماعي وليس المنطق العقلي، فمثلاً إذا سألنا أنفسنا لماذا سميت الشجرة بالشجرة، والوردة بالوردة، والكتاب بالكتاب، والوعاء بالوعاء، ونحو ذلك، فإنّه العرف والمجتمع الذي يحكم الناس في معرفتهم للأسماء والمصطلحات المختلفة.