• منتديات شباب الرافدين .. تجمع عراقي يقدم محتوى مميز لجميع طلبة وشباب العراق .. لذا ندعوكم للانضمام الى اسرتنا والمشاركة والدعم وتبادل الافكار والرؤى والمعلومات. فأهلاَ وسهلاَ بكم.
هذا الرجل لن يتكرر

هذا الرجل لن يتكرر

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سليم البصري
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • الردود الردود 6
  • المشاهدات المشاهدات 575

سليم البصري

مشرف مساحة حرة
السمعة: 100%
النقاط 117
الحلول 0
إنضم
2019-05-25
المشاركات
22,547
مستوى التفاعل
6,235
النقاط
117
الإقامة
الانبار
سليم البصري

رحمك الله ابا الطيب

إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ

أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ

وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُ

بِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ

أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍ

فيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ

ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى

أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ

ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرى

رَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ

خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُ

صَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ

وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌ

وَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ

وَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُ

وَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ

حَتّى أَتَوا جَدَثاً كَأَنَّ ضَريحَهُ

في قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدٍ مَحفورُ

بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِ

مُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ

فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقى

وَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ

كَفَلَ الثَناءُ لَهُ بِرَدِّ حَياتِهِ

لَمّا اِنطَوى فَكَأَنَّهُ مَنشورُ

وَكَأَنَّما عيسى اِبنُ مَريَمَ ذِكرُهُ

وَكَأَنَّ عازَرَ شَخصُهُ المَقبورُ

غاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ

وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ

يُبكى عَلَيهِ وَما اِستَقَرَّ قَرارُهُ

في اللَحدِ حَتّى صافَحَتهُ الحورُ

صَبراً بَني إِسحاقَ عَنهُ تَكَرُّماً

إِنَّ العَظيمَ عَلى العَظيمِ صَبورُ

فَلِكُلِّ مَفجوعٍ سِواكُم مُشبِهٌ

وَلِكُلِّ مَفقودٍ سِواهُ نَظيرُ

أَيّامَ قائِمُ سَيفِهِ في كَفِّهِ ال

يُمنى وَباعُ المَوتِ عَنهُ قَصيرُ

وَلَطالَما اِنهَمَلَت بِماءٍ أَحمَرٍ

في شَفرَتَيهِ جَماجِمٌ وَنُحورُ

فَأُعيذُ إِخوَتَهُ بِرَبِّ مُحَمَّدٍ

أَن يَحزَنوا وَمُحَمَّدٌ مَسرورُ

أَو يَرغَبوا بِقُصورِهِم عَن حُفرَةٍ

حَيّاهُ فيها مُنكَرٌ وَنَكيرُ

نَفَرٌ إِذا غابَت غُمودُ سُيوفِهِم

عَنها فَآجالُ العِبادِ حُضورُ

وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُ

مِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ

لَم تُثنَ في طَلَبٍ أَعِنَّةُ خَيلِهِم

إِلّا وَعُمرُ طَريدِها مَبتورُ

يَمَّمتُ شاسِعَ دارِهِم عَن نِيَّةٍ

إِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعادِ يَزورُ

وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ

إِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ

 
تشكراتي وباقات وردي لطرحك
 
رحم الله شاعرنا العملاق المتنبي
وشكرا جزيلا للمشاركة القيمة
 

إِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعادِ يَزورُ

وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ

إِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ

 
-

سلمت الأيادي ..
ويعطيك ربي العافية لـ عطائك الجميل .

لروحك جنائن الورد
smile20102
..."
 
محتوى مشابه الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل