أول صورة ذاتية (سيلفي) في التاريخ قام بالتقاطها "Robert Cornelius" سنة 1839بالرغم من مُساهمة الشبكات الاجتماعية في انتشارها، إلا أن نشأة هذا النمط من الصور يعود إلى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وذلك بفضل كاميرات براوني، حيث كان المصورون الذين يلتقطون تلك الصور الشخصية يستعينون بمرايا لالتقاط تلك الصور. أما عن تسمية Selfie فتعود إلى سنة 2002 على المُنتدى الإلكتروني الأسترالي ABC Online، قبل أن يتم اعتمادها على نطاق أوسع سنة 2012وقد عرف هذا المصطلح إنتشارا واسعا جدا عالميا بعد صورة السيلفي الشهيرة التي إلتقطتها*ألين دي جينيريس*في*حفل توزيع جوائز الأوسكار السادس والثمانون*مع أشهر نجوم هوليوود.لقد تم التوصل إلى تاريخ أول صورة [سيلفي] في التاريخ ووجدت صدفة في البوم صور عائلة إنكليزية يعود تاريخ التقاط الصورة إلى سنة 1926 وتم التقاطها بواسطة عصا سيلفي*أول صورة سيلفي في التاريخ من عام 1926عمليات التجميلعدل
و قد أظهرت نتائج استطلاع للرأي اجرته .الأكاديمية الأميركية لتجميل الوجه*وجراحات اعادة بناء الأنسجة شملت 2700 من اعضاء الأكاديمية ان واحدا من بين كل ثلاثة شهد زيادة في طلبات العمليات الجراحية، بسبب زيادة وعي المرضى بأهمية عرض صورهم على وسائل*التواصل الاجتماعي. وأشارت نتائج الاستطلاع إلى زيادة نسبتها عشرة في المئة في عمليات تجميل الانف بين عامي 2012 و2013 وزيادة بلغت سبعة في المئة في عمليات زرع الشعر وستة في المئة في عمليات ازالة*تجاعيد*الجفون.*[7]
الوقت الراهنعدل
في حين يوصف الالتقاط المفرط للصور الشخصية بالنرجسية الزائدة، إلا أن هناك من يعتبره نوعا جديدا من التواصل الاجتماعي ، خاصة بعد أن ظهرت تطبيقات خاصة بذلك على الهواتف الذكية، مثلما هو عليه الحال مع تطبيق سناب شات. كما ظهرت مؤخرا موضة جديدة تتعلق بالتقاط شخصية جماعية بدل الفردية.
إدمان الصورة الذاتية ومواقع التواصلعدل
أشارت دراسة أجرتها الرابطة الأمريكية للطب النفسي (APA)،*[8]*أن انتشار هذه الظاهرة بشكل واسع وحاد في صفوف بعض الشباب، قد يشير إلى الإصابة باضطراب عقلي لدى مدمنيها. عندما يتجاوز الأمر إلى أن تصبح حالة مزمنة،وقد شخصت الدراسة حالة ناشط فيسبوكي فقد السيطرة على نفسه أمام رغبته الجامحة في تصوير نفسه "على مدار الساعة"، ومشاركة الصور في المواقع الإجتماعية، ل 6 مرات في اليوم على الأقل بشكل مستمر.وهو ما قد يرتبط بنوع من النرجسية المرضية،*[9]*والغريب لما أشارت له الدراسة أن نسبة مدمنيها تصل إلى 17% في صفوف الرجال بينما لا تتعدى 10% في صفوف النساء.*[8]