يحكى أن في بلاد بعيدة ولد يدعى علاء الدين كان علاء من عائلة فقيرة، ويملك صفه سيئه وهي الأنانية لا يحب إلا نفسه وكان يحلم دائما أن يتزوج الاميرة ياسمين بنت الحسب والنسب، وفي ليلة من ذات الليالي ذهب علاء الدين ليتمشى قليلا، وفي الطريق وجد كهف شكله غريب ولكنه جميل ولامع، فقال: في نفسه ماذا لو كان ذلك الكهف ملئ بالكنوز والمجوهرات؟؟ فدخل علاء الدين لكي يتفقد ما بداخل الكهف، وعندما دخل من باب الكهف وجد تماثيل من الذهب الخالص وأسوار من المجوهرات ايعقل ما هذا هل تلك حقيقة ام خيال؟؟
وبين الكثير من الكنوز والذهب والمجوهرات وجد علاء الدين مصباح قديم لا قيمة له، فجذب انتباه كيف يكون لي ذلك المصباح مكان بين كل هذه الكنوز الثمينة؟ فاقترب منه اكثر ومسح من فوقه الغبار فوجد المصباح يهز بقوه شديدة، ويخرج منه دخان يغطي المكان بالكامل وقع المصباح من يد علاء الدين، وخرج منه مارد ضغم وقال له: شوبيك لوبيك احلامك بين اديك تطلب ايه؟؟؟
بعد سماع تلك الجمله اول ما خطر ببال علاء الدين ذلك الحلم الجميل، كانت ياسمين بنت جميله جدا وكان علاء الدين يراها دائما وهي جالسة بشرفة القصر، وكان يحبها كثيرا، ولكن كانت بالنسبة لعلاء الدين حلم مستحيلا لانه شاب فقير، وبالطبع سيرفض السلطان زواج ابنته من شاب فقير…
عاد علاء الدين اللي منزله ومعه المصباح والمارد الضخم وطلب من المارد الكثير من المال والذهب ليتقدم لخطبة الأميرة ياسمين، وعندما ذهب إلى قصر الاميره قال له السلطان نور الدين والد الأميرة ياسمين انها مخطوبة لابن الوزير …
طلب علاء الدين من المارد أن يجعل الزمن به يعود ويتقدم لخطب الاميرة ياسمين قبل ابن الوزير، وقام المارد بهذا فعلا، وتقدم علاء الدين من جديد ووافق السلطان ولكن بشرط، أن يبني علاء الدين الاميرة قصرا كبير، طلب علاء الدين من المارد أن يبني له قصرا كبير يعيش فيه مع الاميرة ياسمين، وتزوج علاء الدين من الاميره وعاشوا معا في سعادة
ولكن لم تنتهي القصة بعد …
علم جعفر الشرير المغرور بائع الحطب أن علاء قد وصل للمصباح السحري واصبح غنيا، فتنكر كأنه بائع مصابيح وذهب إلى قصر علاء الدين واقنع الاميره باستبدال المصباح القديم بمصباح جديد ولامع ووافقت الأميرة على ذلك فأخذ جعفر المصباح وقام بخطف الاميره …
وعندما عاد علاء الدين إلي القصر علم بما جرى، وذهب مسرعا من اجل انقاذ الاميره، وأخذ معه البساط السحري وطار مسرعا، ودخل من الشرفة وأخذ المصباح وانقذ الاميرة وأخبرها بالحقيقة وكل ما حدث معه، وكيف اصبح غنيا، واخرج المارد وقال له اذهب فأنت حر لكن رفض المارد الحرية ويريد أن يخدمه لأنه شاب صادق، وعاش علاء الدين والاميرة ياسمين والمارد الكبير حياه سعيده …

